ملخص
قرر الاتحاد الأوروبي تعليق الرسوم الجمركية موقتاً على بعض الأسمدة النيتروجينية للحد من تداعيات اضطراب الإمدادات العالمية الناتج من حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز. وتأتي الخطوة وسط ارتفاع الأسعار عالمياً رغم محدودية اعتماد أوروبا على واردات الشرق الأوسط، مع تحذيرات من تأثيرات محتملة على قطاع الغذاء والزراعة.
قال مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة إن التكتل سيعلق موقتاً الرسوم الجمركية على الأسمدة النيتروجينية الأساسية مثل اليوريا والأمونيا لمدة عام، في خطوة تهدف إلى الحد من التداعيات غير المباشرة لحرب إيران.
وارتفعت أسعار الأسمدة عالمياً عقب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو ثلث تجارة العالم من الأسمدة.
وعلى رغم أن الاتحاد الأوروبي لا يعتمد على الأسمدة النيتروجينية المنتجة في الشرق الأوسط مثل اليوريا، فقد ارتفعت أسعار مختلف أنواع الأسمدة مع تسابق الدول للبحث عن بدائل.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) الشهر الماضي من أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى كارثة في قطاع الأغذية والزراعة. وقال المجلس في بيان إن تعليق الرسوم لن يشمل واردات الأسمدة من روسيا أو روسيا البيضاء.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويستورد الاتحاد الأوروبي كميات كبيرة من الأسمدة من دون رسوم جمركية من دول تتمتع بامتيازات تجارية، لكن "كمية كبيرة" لا تزال تخضع لرسوم تراوح ما بين 5.5 في المئة و6.5 في المئة.
وتدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ خلال الأيام المقبلة بعد نشرها في الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي، وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي استورد في 2024 نحو مليوني طن من الأمونيا و5.9 مليون طن من اليوريا، إضافة إلى 6.7 مليون طن من الأسمدة النيتروجينية وخلطات تحوي على النيتروجين. ويشكل الشرق الأوسط حصة صغيرة من هذه الكميات، إذ تقول المفوضية الأوروبية إن اعتماد التكتل المباشر على المنطقة يبلغ نحو ثلاثة في المئة بالنسبة إلى الأمونيا وما بين واحد واثنين في المئة للأسمدة النيتروجينية.