Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

يتمدد بسرعة كبيرة... حريق يجبر المئات على الإخلاء في جنوب فرنسا

لقي إطفائيان حتفهما أثناء مشاركتهما في إخماد النيران قرب بوردو

طائرة ترش مادة مثبطة للحرائق في فرنسا (أ ف ب)

ملخص

على امتداد الحوض المتوسطي، تضاعف السلطات دعواتها لتوخي الحذر بسبب رياح جافة وساخنة يتوقع أن تشتد في نهاية الأسبوع، إلى جانب درجات حرارة قياسية وجفاف الغطاء النباتي.

أفادت السلطات المحلية بمنطقة فار بجنوب فرنسا اليوم ​الأربعاء بأن حرائق غابات اندلعت بالمنطقة أمس وتتحرك بسرعة، مما تسبب في دمار 2500 هكتار وأجبر 400 شخص على الفرار من ‌منازلهم. وقال ​المتحدث ‌باسم ⁠رجال ​الإطفاء بالمنطقة ويليام ‌فوغل ⁠لمحطة "آر أم سي" الإذاعية، إن "الوضع صعب للغاية. نحو 1100 من رجال الإطفاء ظلوا يعملون طوال الليل".
وذكر المتحدث أن الحرائق ⁠لم يتم إخمادها ‌حتى ‌صباح اليوم الأربعاء، لكن ​الرياح من ‌المتوقع أن تكون "أكثر ‌ملاءمة" اليوم على رغم ارتفاع درجات الحرارة.
وأفادت منطقة فار بأن الكهرباء ‌منقطعة عن 2300 أسرة اليوم الأربعاء.

وقال سيمون بابر، محافظ مقاطعة فار إن "النيران تمتد نزولاً من جبل غرو بيسيّون بسرعة كبيرة جداً، وهو أمر لم يكن في الحسبان نظراً إلى الظروف المناخية وتراجع حدة الرياح".

وطالبت المقاطعة بإجراء "عمليات إجلاء إضافية للسكان" في ثلاث بلدات يتهددها الخطر جراء النيران، بعدما تم تأمين وإيواء ما بين 300 و400 شخص حتى الآن.

وأكد بابر في مؤتمر صحافي أن تعزيزات جوية ستركز على "إعادة إنشاء حواجز من المواد المعوقة للنيران لمنع تقدمها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي هذه المنطقة الحرجية الواقعة في عمق أرياف بروفانس، اندلع الحريق في أحد الحقول بحسب فرق الإنقاذ. وفي محيط بلدة كوتينياك، شاهد مصور فيديو في وكالة "الصحافة الفرنسية" سحابة هائلة من الدخان تتصاعد خلف قمم إحدى الكتل الجبلية المشتعلة.

وفي جنوب غربي فرنسا، لقي إطفائيان حتفهما أثناء مشاركتهما في إخماد حريق قرب بوردو، وفق ما أعلن وزير الداخلية لوران نونيز أمس.

وعلى امتداد الحوض المتوسطي، تضاعف السلطات دعواتها لتوخي الحذر بسبب رياح جافة وساخنة يتوقع أن تشتد في نهاية الأسبوع، إلى جانب درجات حرارة قياسية وجفاف الغطاء النباتي.

استقالة ووزيرة البيئة بسبب مبيدات

من جهة أخرى، يُتوقع أن تقدّم وزيرة الانتقال البيئي الفرنسية مونيك باربو الأربعاء استقالتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون بعد إقرار البرلمان تدبيراً مثيراً للجدل في شأن المبيدات كانت تعارضه، وفق ما أفادت أوساطها.

وقالت باربو بعد التصويت الثلاثاء على قانون للطوارئ الزراعية يلحظ إعادة استخدام بعض المبيدات المسموح بها في الاتحاد الأوروبي والمحظورة في فرنسا "في رأسي لا أرى خياراً آخر غير تقديم استقالتي. إما أن تكون وزيراً وإما ألا تكون. اليوم، في رأسي، أنا راحلة غداً".
إلا أن الوزيرة التي كانت ناشطة في المجتمع المدني، لم تُغلق الباب كلياً أمام احتمال بقائها في الحكومة إذ قالت "في حال قُبلت استقالتي، سأغادر. إذا رُفضت استقالتي، فهذا يتوقف على ما سيُقال وكيف سيُقال غداً".

المزيد من الأخبار