Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكبر مناورة عسكرية لقوات حفتر منذ 2014

تتزامن مع ذكرى "معركة الكرامة" لطرد جماعات إرهابية بما فيها "داعش" من بنغازي

تبلغ "مناورات درع الكرامة 2" ذروتها في 19 مايو بحضور حفتر (82 عاماً) وأبنائه (أ ف ب)

ملخص

منذ إطاحة نظام معمر القذافي عام 2011، لا تزال ليبيا منقسمة بين سلطتين متوازيتين، إحداهما في طرابلس معترف بها دولياً تقودها حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها عبدالحميد الدبيبة، والثانية في بنغازي معينة من البرلمان ويدعمها حفتر.

تجري القوات الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، والتي تسيطر على جنوب وشرق البلاد، مناورات يؤكد مسؤولون عسكريون أنها "الأكبر في تاريخ الجيش"، في استعراض للقوة يبعث برسالة إلى "الأصدقاء والأعداء" على السواء.

المجمع العسكري الصحراوي

عند مدخل معسكر يتألف من منشآت جاهزة ومحطات للوقود، ويقع على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشرق من مدينة درنة الساحلية (شرق)، تهيمن على المجمع العسكري الصحراوي صورة ضخمة لحفتر مرفوعة في المكان.

واصطفت أرتال من الدبابات والمدرعات، وتقدم رتل من المركبات التابعة للقوات الخاصة بسرعة السبت خلال هذه المناورات التي أشرفت عليها قيادة الجيش.

 

"مناورات درع الكرامة 2"

وتبلغ "مناورات درع الكرامة 2" ذروتها في الـ19 من مايو (أيار)، بحضور حفتر (82 سنة) وأبنائه يتقدمهم الفريق صدام المرشح لخلافته. ودُعي للحضور دبلوماسيون معتمدون في العاصمة طرابلس (غرب).

وهي تتزامن مع ذكرى "معركة الكرامة"، العملية العسكرية الواسعة التي شنتها قوات موالية لحفتر في الـ16 من مايو عام 2014، لطرد جماعات إرهابية بما فيها تنظيم "داعش" من بنغازي (شرق)، ثاني كبرى مدن ليبيا.

وأتاحت تلك المعركة لقوات حفتر توسيع سيطرتها تدريجاً على كامل المنطقة الشرقية من ليبيا، والتوسع لاحقاً إلى جنوب البلاد المترامي الأطراف.

دبابات وأنظمة دفاع جوي

تشارك في المناورات دبابات وأنظمة دفاع جوي من طراز "بانتسير" روسية الصنع، وزوارق دوريات سريعة تابعة لخفر السواحل.

وقال قائد المناورات اللواء عمر مراجع الجديد إنها "أكبر مناورة في تاريخ الجيش الليبي"، ويشارك فيها "25 ألف عسكري مقاتل من معظم تشكيلات القوات المسلحة".

رسالة

وحضر رئيس هيئة العمليات في الجيش اللواء عبدالله نور الدين للإشراف على المناورات قرب قرية العزيات. وقال إن التدريبات "رسالة للجميع، كيف بدأنا عام 2014 وكيف أصبحنا الآن عام 2026. يعني في الذكرى الـ13 لثورة الكرامة (المناورات) رسالة للأصدقاء وللأعداء".

وتُجرى المناورات في وقت تتحدث تقارير إعلامية عن سعي أميركي عبر مستشار الرئيس دونالد ترمب لشؤون أفريقيا مسعد بولس، لتعزيز التقارب بين سلطات الغرب والشرق، واحتمال إعادة هيكلة السلطة التنفيذية في ليبيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حفتر "ليس قائداً خاصاً"

منذ إطاحة نظام معمر القذافي عام 2011، لا تزال ليبيا منقسمة بين سلطتين متوازيتين، إحداهما في طرابلس معترف بها دولياً تقودها حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها عبدالحميد الدبيبة، والثانية في بنغازي معينة من البرلمان ويدعمها حفتر.

وبعد فشل هجوم قوات حفتر على طرابلس في يونيو (حزيران) عام 2020، يسعى الجيش الليبي إلى التركيز على دوره الجامع.

ويقول اللواء نور الدين إن إمساك قواته بالشرق والجنوب وفّر "الأمن والاستقرار" لسكان عديد من المدن، ويأمل في انعكاس ذلك على عموم البلاد.

واتهمت منظمات غير حكومية قوات حفتر في الأعوام الماضية، بالاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري، وتركيز السلطة في يد عائلة المشير والمقربين منه.

ويرى اللواء عمر مراجع الجديد أن المناورات التي استغرق الإعداد لها ستة أشهر، تظهر أن الجيش "على استعداد كامل لتنفيذ مهام تأمين الحدود الليبية من أي اعتداء كان من العصابات المسلحة أو المجموعات الإرهابية التي فرت إلى مالي والنيجر، وغيرهما" وتحاول التسلل إلى ليبيا. ويشدد الضابط المتحدر من طرابلس والتحق بصفوف الجيش عام 2001 خلال عهد القذافي، أن حفتر "هو قائد عام للقوات المسلحة الليبية، وليس قائداً عاماً للمنطقة الشرقية أو الجنوبية أو الغربية... ليس قائداً خاصاً"، وأضاف "نتواجد داخل المؤسسة (العسكرية) على مستوى أقاليم ليبيا وقبائلها ومناطقها من دون قيد أو شرط أو حزبية أو تسلط".

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي