ملخص
عمل السفير عبدالغني بدولة السنغال وكان يتهيأ للانتقال إلى أديس أبابا لتسلم مهامه من السفير الزين إبراهيم المكلف بأعمال السفارة، قبل أن تقرر الخرطوم سحبه على خلفية الاتهامات السودانية لإثيوبيا بالتورط في اعتداءات عليها.
تلقت الحكومة السودانية اليوم الثلاثاء، خطاباً رسمياً من نظيرتها الإثيوبية موجه إلى وزارة الخارجية السودانية تؤكد فيه قرارها تعليق موافقتها واعتمادها لترشيح السفير الدكتور عبدالغني النعيم قبل ثلاثة أشهر سفيراً للسودان لدى أديس أبابا.
وقالت مصادر دبلوماسية لـ"اندبندنت عربية"، إن الخطاب الإثيوبي الذي وجهته حكومة آبي أحمد "اتسم بلهجة شديدة".
وكان السفير عبدالغني يعمل بدولة السنغال ويتهيأ للانتقال إلى أديس أبابا لتسلم مهامه من السفير الزين إبراهيم المكلف بأعمال السفارة، قبل أن تقرر الخرطوم سحبه على خلفية الاتهامات السودانية لإثيوبيا بالتورط في اعتداءات عليها.
وقبل أيام، اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بالتورط في الهجمات التي استهدفت مطار الخرطوم باستخدام طائرات مسيرة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية، فيما اتهمت إثيوبيا الثلاثاء الماضي الجيش السوداني بتسليح وتمويل "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي خاضت حرباً دامية مع الجيش الإثيوبي في شمال البلاد بين عامي 2020 و2022.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
آنذاك قالت الخارجية الإثيوبية في بيان نشرته على منصة "إكس"، "السودان مركز للعديد من القوى المعادية لإثيوبيا". وأضافت، "قدمت القوات المسلحة السودانية أيضاً الأسلحة والدعم المالي لهؤلاء المرتزقة، مما سهل توغلاتهم على طول الحدود الغربية لإثيوبيا".
وشهد إقليم تيغراي بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 ونوفمبر 2022 حرباً بين "الجبهة" والجيش الإثيوبي الذي دعمته ميليشيات محلية والجيش الإريتري. وأسفر النزاع عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفقاً لتقديرات الاتحاد الأفريقي.
وجاءت اتهامات أديس أبابا عقب استدعاء السودان سفيره لدى إثيوبيا اليوم، متهماً إياها بالتورط في هجوم الأسبوع الماضي على مطار الخرطوم الذي حمل مسؤوليته لقوات "الدعم السريع". ورفضت الخارجية الإثيوبية اتهامات الخرطوم "التي لا أساس لها".