Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تحتجز 39 شخصا شاركوا في مسيرات محظورة لليمين المتطرف

كانوا من بين 94 أوقفوا في مناطق عدة بوسط العاصمة

الحظر أثار مخاوف في شأن حرية التظاهر في فرنسا (أ ف ب)

ملخص

بررت الشرطة هذا الإجراء بمقتل ناشط يميني متطرف في ليون في فبراير الماضي، ولأن التحية النازية شوهدت في مسيرة سابقة لـ"لجنة 9 مايو" العام الماضي.

احتجزت السلطات الفرنسية 39 شخصاً في باريس أمس السبت خلال مشاركتهم في مسيرات محظورة نظمتها مجموعات يمينية متطرفة وأخرى مناهضة للفاشية، بحسب ما أفادت الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكان هؤلاء من بين 94 شخصاً أوقفوا في مناطق عدة بوسط العاصمة الفرنسية، وفقاً لإحصائيات محدثة للشرطة.

وصرحت الشرطة بأن التهم الموجهة إليهم هي اعتزام ارتكاب أعمال عنف وإتلاف ممتلكات والعنف الجماعي المتعمد وحمل أسلحة محظورة.

وكانت الشرطة قد حظرت مسيرة من تنظيم "لجنة 9 مايو" اليمينية المتطرفة، وأخرى مضادة مناهضة للفاشية تحت شعار "لا نازيين في باريس" كانت مقررة بعد ظهر السبت.

وأيدت المحكمة قرار الحظر نظراً لخطر الإخلال بالنظام العام.

وبررت الشرطة هذا الإجراء بمقتل ناشط يميني متطرف في ليون في فبراير (شباط) الماضي، ولأن التحية النازية شوهدت في مسيرة سابقة لـ"لجنة 9 مايو" العام الماضي.

وصرحت الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية، "يجب احترام أوامر الحظر، ولا يمكن التسامح مع أي مواجهات بين نشطاء من اليمين المتطرف واليسار المتطرف".

وقال المتحدث باسم "لجنة 9 مايو" والذي يترأس أيضاً مجموعة فاشية جديدة في جنوب فرنسا رافاييل أيما، "إذا حدثت أي اضطرابات، فإن الشرطة هي المسؤولة الوحيدة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أن الحظر أثار مخاوف في شأن حرية التظاهر في فرنسا.

وتنظم "لجنة 9 مايو" تظاهرات سنوية لإحياء ذكرى وفاة الناشط اليميني المتطرف سيباستيان ديزيو الذي لقي حتفه عام 1994 خلال صعوده إلى سطح مبنى هرباً من الشرطة.

وحظرت الشرطة مسيرة العام الماضي، لكن المحكمة نقضت القرار، فخرج نحو ألف ناشط من اليمين المتطرف إلى شوارع باريس معظمهم يضعون أقنعة ويعرضون رموزاً مرتبطة بالفكر النازي الجديد.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار