ملخص
سُجلت خمس عمليات عبور لناقلات غاز طبيعي مسال في مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين من دون تشغيلها جهاز الإرسال والاستقبال، وفق ما أفادت شركة تتبع الملاحة البحرية "كيبلر".
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة اليوم الجمعة بعد تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران مما هدد وقف إطلاق النار الهش وبدد الآمال في إحراز تقدم في شأن إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط والغاز.
وصعدت العقود الآجلة لخام "برنت" 1.41 دولار أو 1.41 في المئة إلى 101.47 دولار للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.12 دولار أو 1.18 في المئة إلى95.93 دولار للبرميل، وارتفعت الأسعار بأكثر من ثلاثة في المئة في مستهل التعاملات بالسوق.
وأنهى هذا الارتفاع ثلاثة أيام من التراجعات بعد تقارير صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق ينهي القتال ويسمح بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل لكنه يؤجل البت في قضايا أكثر جدلاً لمرحلة لاحقة. ويتجه الخامان للتراجع بنحو ستة في المئة هذا الأسبوع.
انتهاك وقف إطلاق النار القائم منذ شهر
جاءت الزيادة الكبيرة في الأسعار اليوم الجمعة عقب اتهامات إيرانية للولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القائم منذ شهر، فيما قالت الولايات المتحدة إن هجماتها جاءت رداً على إطلاق إيران النار أمس الخميس على سفن تابعة لبحريتها لدى عبور المضيق.
وقال الجيش الإيراني إن الولايات المتحدة استهدفت ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى ومناطق مدنية في المضيق وعلى البر الرئيسي.
وعلى رغم تجدد القتال، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين في وقت لاحق من أمس الخميس بأن وقف إطلاق النار لا يزال سارياً.
وأكد ترمب أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً فيما تتّهم طهران واشنطن بانتهاكه بعد الضربات الأميركية على "منشآت عسكرية إيرانية" رداً على هجوم على ثلاث سفن أميركية.
"استخفوا بنا اليوم. سحقناهم"
وأعلنت الولايات المتحدة أنها "استهدفت منشآت عسكرية إيرانية" أمس بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأميركي لصحافيين "استخفوا بنا اليوم. سحقناهم... أعتبر ذلك أمراً تافهاً"، مؤكداً أن الهدنة ما زالت قائمة على رغم ذلك.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتهدد تلك الأعمال العدائية بتقويض الهدنة الهشة السارية منذ الثامن من أبريل (نيسان) والتي أنهت أسابيع من الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية التي ردت بضربات في كل أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق المضيق، وهو ممر حيوي لشحنات النفط والغاز.
في السياق، سُجلت خمس عمليات عبور لناقلات غاز طبيعي مسال في مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين من دون تشغيلها جهاز الإرسال والاستقبال، وفق ما أفادت شركة تتبع الملاحة البحرية "كيبلر".
وقالت المحللة في "كيبلر" لورا بايج، إن مشغلي ناقلات الغاز الطبيعي المسال كانوا "حذرين للغاية" منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط بسبب "القيمة العالية للسفن والحجم الصغير نسبياً لأسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال العالمي".
وبحسب الشركة، عبرت هرمز بين الأول من مارس (آذار) و21 أبريل سفينة واحدة لنقل الغاز الطبيعي المسال، وهي السفينة "صُحار" التي مرت من المضيق فارغة.