Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سوريا تعلن تفكيك خلية تابعة لـ"حزب الله" خططت لاغتيالات

دمشق تقول إن عناصرها تسللوا بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة والجماعة اللبنانية تصف الاتهامات بـ"الباطلة"

الأمن السوري يرصد ترسانة من العتاد العسكري المتكامل كانت بحوزة عناصر الخلية التابعة لـ"حزب الله"  (الداخلية السورية)

ملخص

نشرت وزارة الداخلية صور 11 موقوفاً، من دون أن تحدد جنسياتهم. وقالت إن بينهم "المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات" الذي "كان يشرف ميدانياً على وضع الخطط وتحديد الأهداف".

أعلنت وزارة الداخلية السورية الثلاثاء تفكيك خلية قالت إنها تابعة لـ"حزب الله"، بعد تسلل عناصرها من لبنان حيث تلقوا تدريبات، وكانت بصدد تنفيذ اغتيالات تستهدف شخصيات حكومية، في حين نفى الحزب ما وصفه بـ"اتهامات باطلة".

وأفادت الداخلية السورية في بيان عن "سلسلة عمليات أمنية متزامنة" شملت محافظات ريف دمشق وحلب (شمال) وحمص (وسط) وطرطوس واللاذقية (غرب)، أسفرت عن "تفكيك خلية منظمة تابعة لميليشيات ’حزب الله‘، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان".

وكشفت "التحقيقات الأولية"، بحسب البيان، عن أن "الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة"، مشيرة إلى مصادرتها عتاداً عسكرياً ضم عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقاذفات "آر بي جي" مع حشواتها، إضافة إلى بنادق رشاشة وقنابل يدوية وتجهيزات أخرى.

 

 

ونشرت وزارة الداخلية صور 11 موقوفاً، من دون أن تحدد جنسياتهم، وذكرت أن بينهم "المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات" الذي "كان يشرف ميدانياً على وضع الخطط وتحديد الأهداف".

من جهته نفى "حزب الله" في بيان الاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، وقال إن "تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية، على رغم إعلاننا مراراً وتكراراً أن لا وجود لـ’حزب الله‘ داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها، يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان "حزب الله" حليفاً بارزاً لدمشق خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وتدخل عسكرياً دعماً لقواته بدءاً من عام 2013، قبل أن يرسخ وجوده لسنوات في عدد من البلدات والممرات الحدودية، وشكلت سوريا ممراً لنقل عتاده من داعمته طهران.

ومنذ الإطاحة بالأسد نهاية عام 2024، اتخذت السلطات الجديدة موقفاً متحفظاً من الحزب وداعمته طهران، وأعلنت مراراً إحباطها مخططات لزعزعة الاستقرار اتهمت الحزب بالوقوف خلفها، الأمر الذي واظب على نفيه.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط