ملخص
ضرب أرسنال فولهام بثلاثية نظيفة بقيادة غيوكيريس المتألق وساكا الحاسم، ليشعل سباق الدوري الإنجليزي ويوجه إنذاراً مباشراً لمانشستر سيتي مع اقتراب الحسم.
سجل فيكتور غيوكيريس هدفين ليساعد أرسنال في إرسال رسالة شديدة اللهجة إلى مانشستر سيتي في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تغلب على فولهام بثلاثية نظيفة على ملعب الإمارات.
وكان بوكايو ساكا، الذي شارك أساسياً للمرة الأولى منذ خسارة أرسنال أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية "كاراباو" في الـ22 من مارس (آذار) الماضي، مهندس الانتصار، إذ صنع هدف غيوكيريس الأول في الدقيقة التاسعة قبل أن يضاعف تقدم فريقه قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول.
تفوق هجومي يترجم إلى هدف ثالث قبل الاستراحة
وعزز غيوكيريس تقدم أرسنال إلى ثلاثة أهداف قبل الاستراحة، بعدما حول برأسه كرة عرضية لياندرو تروسارد في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وبات "المدفعجية" يتقدمون الآن على سيتي بفارق ست نقاط، مع أفضلية أربعة أهداف في فارق الأهداف، مع خوضهم مباراتين أكثر.
منافسة مشتعلة وجدول حاسم للفرق المتنافسة
ويواجه فريق بيب غوارديولا إيفرتون على ملعب هيل ديكنسون، ثم يستضيف برينتفورد، قبل المباراة المقبلة لأرسنال في الدوري أمام وست هام المهدد بالهبوط، الأحد الـ10 من مايو (أيار) الجاري.
وعانى أرسنال توتراً واضحاً في ملعبه طوال معظم العام الحالي، في ظل سعيه إلى إحراز أول لقب دوري منذ 22 عاماً.
أداء مميز يبدد الضغوط ويعزز الآمال
لكن القيود بدت مرفوعة في هذه المباراة، إذ قدم فريق ميكيل أرتيتا ربما أفضل أداء له في الشوط الأول هذا الموسم، ليمنح دفعة جديدة لمحاولته المتعثرة نحو اللقب.
وغاب ساكا فترة بسبب إصابة في وتر أخيل (العرقوب)، وبعد مشاركتين كبديل، عاد الدولي الإنجليزي إلى التشكيلة الأساس هنا، وكان تأثيره سريعاً، إذ ظهر خلال الدقائق التسع الأولى.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبدا أن الركلة الحرة القصيرة لأرسنال لن تسفر عن شيء، لكن بعدما تسلم ساكا الكرة من مايلز لويس سكيلي، راوغ بقدمه اليسرى ليترك راؤول خيمينيز ساقطاً على أرضية الملعب.
خروج خيمينيز المفاجئ من المشهد منح ساكا فرصة تمرير كرة أرضية متقنة عبر منطقة الست ياردات، ليجد غيوكيريس طريقه إلى الشباك من دون عناء.
وقبل أسبوع أمام نيوكاسل، افتتح أرسنال التسجيل أيضاً في الدقيقة التاسعة، لكنه سقط لاحقاً تحت وطأة التوتر وفقدان التركيز.
أما هذه المرة فكان الفريق مختلفاً تماماً، وربما استفاد من تعادله (1 - 1) مع أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبدا فولهام حبيس نصف ملعبه، وكاد ريكاردو كالافيوري يمنح أرسنال التقدم بهدف ثانٍ مستحق بعد 29 دقيقة، لولا تدخل نظام حكم الفيديو المساعد "في أي آر" بداعي التسلل.
وكان أرسنال بحاجة إلى هدف ثانٍ، ليس فقط لأهمية فارق الأهداف الذي قد يكون حاسماً في سباق اللقب، بل أيضاً لتبديد أي شكوك في شأن حصد النقاط الثلاث، وهو ما تحقق في الدقيقة الـ40 عبر ساكا.
ووجدت تمريرة إيبيريتشي إيزي المتقنة غيوكيريس في الجهة اليمنى، ليمر بين مدافعين من فولهام ويهيئ الكرة إلى ساكا، الذي تغلب على بيرند لينو بتسديدة عند القائم القريب.
ولم تكن جماهير أرسنال قد أنهت احتفالاتها بعد، حين انطلق تروسارد بحرية تامة نحو منطقة جزاء فولهام قبل أن يرسل عرضية قابلها غيوكيريس برأسه عكس اتجاه لينو، مسجلاً هدفه الثاني.
نظرة إلى مواجهة أتلتيكو مدريد
ومع وضع مباراة الإياب أمام أتلتيكو في الحسبان، تم استبدال ساكا بين الشوطين، وكان غيوكيريس قريباً من تسجيل ثلاثيته مع مرور ساعة من اللعب، لولا تألق لينو.
وسرعان ما تم سحب غيوكيريس من الملعب، وكذلك ديكلان رايس، في رفاهية ربما لم يكن أرتيتا يتوقعها قبل انطلاق المباراة.
وتصدى ديفيد رايا لمحاولة تيموثي كاستاني، فيما هز لاعب أرسنال السابق إميل سميث رو الشباك الجانبية، وارتطمت رأسية كالافيوري من ركنية مادويكي بالعارضة.
ولم ينجح أصحاب الأرض في إضافة هدف رابع، لكن مع تبقي ثلاث مباريات فقط - أمام وست هام وبيرنلي وكريستال بالاس - تجددت آمال أرسنال في التتويج بلقبه الأول منذ 2004، فيما بات العبء الآن على سيتي لمعرفة إلى متى يمكنه الصمود في ملاحقة الصدارة.
© The Independent