Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 5 أشخاص بالخرطوم بضربة من مسيرة لـ"الدعم السريع"

الهجوم هو الثاني من نوعه على العاصمة السودانية هذا الأسبوع

عنصران من فريق لإزالة الألغام يعملان في الخرطوم، في 21 أبريل الماضي (أ ب)

ملخص

خلفت الحرب السودانية التي دخلت عامها الرابع عشرات آلاف القتلى، بينما تشير بعض التقديرات إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها. وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

قضى خمسة مدنيين اليوم السبت في ضربة بطائرة مسيرة تابعة لقوات "الدعم السريع" أصابت مركبة في منطقة الخرطوم الكبرى، في هجوم هو الثاني من نوعه في العاصمة السودانية هذا الأسبوع، وفق ما أفادت منظمة حقوقية.
وتصاعدت حدة الهجمات بالطائرات المسيرة التي يشنها الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" في أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة، وأسفر بعضها عن مقتل عشرات الأشخاص في ضربة واحدة.
وقال "محامو الطوارئ"، وهي منظمة توثق الانتهاكات خلال الحرب المستمرة منذ أبريل (نيسان) 2023، إن مسيرة تابعة لقوات "الدعم السريع" ضربت سيارة مدنية على طريق "مثلث الجموعية" صباح اليوم في جنوب أم درمان، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها.
وأضافت المجموعة أن المركبة كانت مقبلة من منطقة الشيخ الصديق في ولاية النيل الأبيض التي تبعد نحو 90 كيلومتراً جنوب الخرطوم.

غارة على مستشفى في جبل أولياء

وكان مصدر أمني وشهود عيان أفادوا وكالة الصحافة الفرنسية بأن غارة بطائرة مسيرة استهدفت الثلاثاء الماضي مستشفى في منطقة جبل أولياء، على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب وسط الخرطوم.
كان ذلك أول هجوم من نوعه على العاصمة منذ أشهر، بعدما استعادها الجيش قبل عام من "الدعم السريع".
وجبل أولياء كان آخر موطئ قدم لقوات "الدعم السريع" في ولاية الخرطوم قبل الهجوم المضاد السريع للجيش الذي دفعها للانكفاء غرباً نحو معقلها في إقليم دارفور.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونفذت قوات "الدعم السريع" سلسلة ضربات بطائرات مسيرة على الخرطوم العام الماضي، استهدفت في الغالب مواقع عسكرية ومحطات طاقة وبنى تحتية للمياه.
لكن خلال الأشهر الأخيرة، شهدت العاصمة هدوءاً نسبياً. فقد عاد أكثر من 1.8 مليون من سكانها النازحين، واستأنف المطار رحلاته الداخلية، على رغم أن جزءاً كبيراً من المدينة لا يزال يفتقر للكهرباء وللخدمات الأساس.
وتركز مذاك الحين القتال في دارفور، إذ فقد الجيش قاعدته الأخيرة داخل مدينة الفاشر خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وفي كردفان حيث تسعى "الدعم السريع" إلى استعادة السيطرة على الطريق السريع الرئيس الرابط بين شرق السودان وغربه.
وامتد العنف إلى ولاية النيل الأزرق الجنوبية الشرقية قرب الحدود مع إثيوبيا، مما أثار مخاوف من إطالة أمد النزاع وتوسعه.
وخلفت الحرب التي دخلت عامها الرابع عشرات آلاف القتلى، وتشير بعض التقديرات إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات