ملخص
مستشار بوتين قال إن روسيا "ملتزمة بقوة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية" المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، بحسب ما أفاد به مستشاره الدبلوماسي يوري أوشاكوف الأربعاء، مشيراً إلى أن الرئيسين ركزا على الحرب في الشرق الأوسط والوضع في أوكرانيا.
وقال أوشاكوف إن الاتصال الذي استمر أكثر من 90 دقيقة، كان "صريحاً وعملياً"، وإن "الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج"، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها "جيدة جداً".
وأضاف المستشار الروسي أن "بوتين يعتبر قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً في استقرار الوضع".
لكن بوتين "شدد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قررت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً للحرب"، وفق أوشاكوف.
وأوضح أن روسيا "ملتزمة بقوة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية" المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.
كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس، وقال أوشاكوف "بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، إذ تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية".
وأضاف "أعرب كل من فلاديمير بوتين ودونالد ترمب عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده "لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر"، مضيفاً أن "ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبراً أن العيد يرمز إلى نصر مشترك".
وتحتفل روسيا بيوم النصر في التاسع من مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.
وقالت الرئاسة الروسية في وقت سابق الأربعاء إن احتفالات هذا العام ستكون محدودة النطاق كإجراء احترازي، في ظل التهديد بضربات أوكرانية انتقامية.