Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غوتيريش يقترح خفض موازنة الأمم المتحدة لعام 2026

تشمل رؤية الأمين العام تقليص 577 مليون دولار وإلغاء 18% من الوظائف

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ ف ب)

ملخص

يسعى غوتيريش إلى إيجاد طرق لتحسين الكفاءة وخفض الكلف مع بلوغ المنظمة الدولية عامها الـ80 هذا العام وسط أزمة نقدية ناجمة إلى حد كبير عن متأخرات من جانب الولايات المتحدة.

اقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسمياً خفض الموازنة الأساسية للمنظمة الدولية في عام 2026 بمقدار 577 مليون دولار وإلغاء أكثر من 18 في المئة من الوظائف.

ويسعى غوتيريش إلى إيجاد طرق لتحسين الكفاءة وخفض الكلف مع بلوغ المنظمة الدولية عامها الـ80 هذا العام وسط أزمة نقدية ناجمة إلى حد كبير عن متأخرات من جانب الولايات المتحدة.

وقال غوتيريش أمام لجنة الموازنة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضواً أمس الإثنين "لقد أنهينا عام 2024 بمتأخرات قيمتها 760 مليون دولار، منها 709 ملايين دولار لا تزال مستحقة من ذلك العام، ولم نتلقَّ مستحقات تبلغ 877 مليون دولار عن عام 2025، بالتالي فإن المتأخرات الآن تبلغ 1586 مليون دولار".

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة موازنة أساسية قدرها 3.238 مليار دولار لعام 2026، أي بخفض قدره 15 في المئة مقارنة بهذا العام.

وفي يونيو (حزيران) الماضي أعلنت الأمم المتحدة أنها ستقلص بصورة كبيرة برنامجها للمساعدات الإنسانية في العالم هذا العام بسبب "أسوأ الاقتطاعات المالية التي أصابت القطاع الإنساني على الإطلاق".

آنذاك أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الخطة الجديدة لعام 2025 البالغة كلفتها 29 مليار دولار، عوضاً عن 44 ملياراً كانت ملحوظة لدى إطلاقها في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تعطي "الأولوية بصورة فائقة" لدعم 114 مليون شخص.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودخل القطاع الإنساني العالمي برمته في حال من الاضطراب بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف برامج المساعدات الخارجية الأميركية أو تقليصها.

وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة لمختلف صور المساعدات الإنمائية، وقد أدى الخفض الكبير للتمويل إلى نتائج وخيمة على المساعدات الطارئة والتطعيم وتوزيع أدوية مكافحة الإيدز.

وندد مسؤولون منهم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس بالقرار الذي قد يكلف ملايين الأشخاص حياتهم، لكن الولايات المتحدة ليست المعنية الوحيدة، إذ خفضت دول مانحة كثيرة مساعداتها للتركيز على أولويات أخرى في ظل ظروف اقتصادية صعبة أحياناً.

وبحسب "أوتشا" لم تتمكن الأمم المتحدة من جمع سوى 5.6 مليار دولار من أصل 44 مليار دولار طلبت في البداية، أي ما يعادل 13 في المئة من إجمال المبلغ، على رغم انقضاء ستة أشهر من السنة، وفي ظل تزايد الأزمات الإنسانية كما هي الحال خصوصاً في السودان وغزة وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات