ملخص
قتِل رئيس بلدية مدينة فيض آباد الأفغانية حبيب الرحمن منصور، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة قرب مبنى البلدية في عاصمة ولاية بدخشان شمال شرقي البلاد، وذلك في أعقاب اغتيال رئيس دائرة الإعلام والثقافة بالولاية ذبيح الله أميري بالرصاص أواخر يوليو الماضي في هجوم أعلن تنظيم "داعش - ولاية خراسان" مسؤوليته عنه. وتأتي هذه الاغتيالات المتتالية في الولاية الحدودية الاستراتيجية لتشكل تحدياً أمنياً لسلطات طالبان التي تتعهد بإرساء الاستقرار، لا سيما مع تشابك المشهد الميداني هناك، إثر توترات سابقة شملت مواجهات بين الأمن ومزارعي الخشخاش، فضلاً عن النزاعات المحتدمة على الموارد التعدينية النفيسة كالذهب بالمنطقة.
قتل رئيس بلدية مدينة فيض آباد الأفغانية الكبيرة في تفجير أمس الخميس، وفق مصدرين طبي ومحلي، عقب اغتيال مسؤول آخر من حركة "طالبان" في المنطقة أواخر يوليو (تموز) الماضي.
وقالت ممرضة في المستشفى الإقليمي لوكالة الصحافة الفرنسية، طالبة عدم الكشف عن هويتها، إن حبيب الرحمن منصور رئيس بلدية فيض آباد، عاصمة ولاية بدخشان في شمال شرقي البلاد، قتل إثر استهداف سيارته بقنبلة.
وأكد موظف في البلدية، طلب أيضاً عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن رئيس البلدية "قتل بعبوة ناسفة" قرب مبنى البلدية.
لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويأتي ذلك بعد مقتل رئيس دائرة الإعلام والثقافة في الولاية ذبيح الله أميري في الـ28 من يوليو بالرصاص، أثناء توجهه إلى فيض آباد.
وقد أعلن تنظيم "داعش - ولاية خراسان" مسؤوليته عن ذلك الهجوم.
شهدت بدخشان، التي تحد كلاً من طاجكستان والصين وباكستان، اشتباكات في مايو (أيار) بين مزارعين وقوات أمنية أرسلت لتدمير حقول خشخاش الأفيون، مما أسفر عن مقتل شخصين.
كما أثارت مواردها من المعادن والمعادن النفيسة مثل الذهب، شهية المستثمرين من ولايات أخرى وأججت التوترات بينهم وبين الشركات المحلية، وفق ما ذكره محللون.
وتعهدت سلطات طالبان إرساء الأمن في أفغانستان، إلا أن هجمات متفرقة وقعت منذ عودتها للسلطة عام 2021.