ملخص
قُتل فلسطينيان، أحدهما طفل يبلغ 13 سنة، وأصيب أربعة آخرون في هجوم شنّه مستوطنون على قرية المغير شمال الضفة الغربية، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في الحادثة.
قُتل فلسطينيان أحدهما طفل في الـ13 من عمره، في هجوم لمستوطنين على قرية في شمال الضفة الغربية، بحسب ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الثلاثاء.
ووفق بيان الهلال الأحمر، فقد سقط قتيلان "أحدهما 13 سنة والثاني 32 سنة، وأربع إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم المستوطنين على قرية المغير قرب رام الله وتم نقل المصابين للمستشفى".
ورداً على استفسارات وكالة الصحافة الفرنسية، قال الجيش الإسرائيلي إنه ينظر في ملابسات الحادثة.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إثر هجوم حركة "حماس" على إسرائيل.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
كذلك، تصاعد عنف المستوطنين بعدما سرّعت الحكومة الإسرائيلية التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ البلاد، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقاً لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.
ولم يتراجع منسوب العنف على رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي.
ومنذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1063 فلسطينياً، بعضهم من المسلحين، في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقاً لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 46 إسرائيلياً، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقاً للبيانات الإسرائيلية الرسمية.