Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البرازيل والمكسيك وإسبانيا تتعهد إرسال مزيد من المساعدات إلى كوبا

حضت الدول الـ3 على إجراء "حوار قائم على الاحترام" ويتماشى مع ميثاق ⁠الأمم المتحدة

يصطف مسنون في طابور لتلقي وجبة مجانية في كنيسة الناصرة المعمدانية في حي لا فيبورا في هافانا، 14 أبريل 2026 (أ ف ب)

ملخص

دعت ⁠حكومات البرازيل وإسبانيا والمكسيك، في بيان مشترك، إلى إجراء حوار صادق يتماشى مع ميثاق ⁠الأمم المتحدة، ‌مضيفة ‌أن الشعب ​الكوبي ‌يجب أن يتمتع بالحرية ‌في تقرير مستقبله.

 

أعربت إسبانيا والمكسيك والبرازيل، أمس السبت، عن قلقها البالغ إزاء "الوضع المأسوي" في كوبا، التي تواجه منذ أشهر ضغوطاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ودعت إلى إجراء "حوار قائم على الصدق والاحترام" مع هافانا.

ومن دون الإشارة صراحة إلى الولايات المتحدة التي تفرض حصاراً نفطياً على كوبا منذ يناير (كانون الثاني)، أكدت الدول الثلاث التي تقودها حكومات يسارية في بيان مشترك، أن الهدف من الحوار يجب أن يكون "إيجاد حل دائم للوضع الحالي وضمان أن الشعب الكوبي نفسه هو من يقرر مستقبله بحرية كاملة".

وتعهدت الدول الثلاث تكثيف المساعدات المنسقة المقدمة إلى كوبا للتخفيف مما وصفته بالأزمة الإنسانية الناجمة عن ‌الحصار الأميركي المفروض ‌على ​الجزيرة ‌الواقعة ⁠بمنطقة ​البحر الكاريبي.

ودعت ⁠إلى إجراء حوار صادق يتماشى مع ميثاق ⁠الأمم المتحدة، ‌مضيفة ‌أن الشعب ​الكوبي ‌يجب أن يتمتع بالحرية ‌في تقرير مستقبله.

وجاء البيان بعد أن استضاف رئيس الوزراء ‌الإسباني بيدرو سانتشيث كلاً من الرئيس البرازيلي ⁠لويس ⁠إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم في برشلونة لحضور قمة دولية تهدف إلى حشد الجهود ضد اليمين المتطرف.

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الخميس الماضي، أن بلاده "على أهبة الاستعداد" لهجوم أميركي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترمب على الجزيرة الشيوعية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال دياز كانيل أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 للغزو الأميركي الفاشل لخليج الخنازير "لا نريد تلك، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها".

وتستعد كوبا لهجوم محتمل بعد تحذيرات متكررة من ترمب بأنها "الهدف التالي" بعد إطاحته الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخوله الحرب ضد إيران.

ووفقاً لتقارير إعلامية أميركية فقد أجرت واشنطن وهافانا محادثات لتهدئة التوتر بينهما، إلا أنها لم تحرز تقدماً يذكر.

وتعيش كوبا أزمة اقتصادية خانقة منذ ستة أعوام نتيجة تضافر آثار العقوبات الأميركية المشددة ومواطن الضعف الهيكلية في اقتصادها، الذي تسيطر عليه الدولة.

ويعاني سكان الجزيرة البالغ عددهم 9.6 مليون نسمة انقطاع التيار الكهربائي ونقصاً في الغذاء والدواء، وارتفاع التضخم. وتفاقم الوضع مع قيود فرضتها واشنطن على استيراد النفط منذ يناير (كانون الثاني) الماضي. وتمثل الكنائس التي همشتها الحكومة الشيوعية لفترة طويلة شريان حياة لجزء من الكوبيين، في ظل عجز الدولة عن تلبية حاجاتهم.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات