Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كتابات معادية للإسلام في سيارة مشتبهين بهجوم مسجد كاليفورنيا

قال مسؤول في وزارة العدل الأميركية إن والدة أحدهما تتعاون مع السلطات

‌قوات الشرطة تحركت بعد تلقيها مكالمة من والدة أحد ​الشابين ‌التي ⁠وصفت ابنها ​بأنه ⁠ميال للانتحار (رويترز)

ملخص

ارتفعت حدة التحيز ضد المسلمين ‌والعرب في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن إحدى أبرز منظمات الدفاع عن حقوق المسلمين.

ذكر مسؤول ‌في وزارة العدل الأميركية أن السلطات عثرت على كتابات معادية للإسلام في سيارة مرتبطة بالمشتبه بهما المراهقين في حادث إطلاق النار الذي وقع الإثنين في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو في ولاية ​كاليفورنيا وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وأضاف المسؤول لـ"رويترز"، أن المشتبه بهما في الهجوم هما كاليب فاسكيز (18 سنة) وكاين كلارك (17 سنة). وأعلنت الشرطة الإثنين، العثور عليهما مقتولين داخل سيارتهما عقب حادث إطلاق النار، مرجحة أنهما أقدما على الانتحار بإطلاق النار على نفسيهما.

ونشرت وسائل إعلام محلية سابقاً اسميهما ومحتوى الكتابات. وقالت الشرطة الإثنين إن الهجوم يجري التحقيق فيه باعتباره جريمة كراهية، لكنها رفضت تقديم مزيد من التفاصيل حول الدافع المحتمل.

وأضاف المسؤول في وزارة العدل أن والدة كلارك تتعاون مع السلطات. ووفقاً ‌للشرطة، تحركت ‌قوات الشرطة بعد تلقيها مكالمة من والدة أحد ​الشابين ، ‌التي ⁠وصفت ابنها ​بأنه ⁠ميال للانتحار، وقالت إنه هرب بسيارتها وبحوزته ثلاثة من أسلحتها.

 

وهرعت الشرطة في البداية إلى مركز تجاري محلي ومدرسة الصبي قبل ورود مكالمات بشأن إطلاق النار في المسجد.

والمركز الإسلامي هو أكبر مسجد في سان دييغو ويضم أكاديمية برايت هوريزون. وجميع الطلاب بأمان وتم حصرهم بعد هجوم الإثنين.

كان ريك رودريغيز، البالغ من العمر 69 سنة، يعمل في ممر منزله بالقرب من المسجد عندما سمع صوت طائرات الهليكوبتر. وقال "أشعر بالأسى ⁠تجاه جميع الناس والأطفال، والآن عليهم أن يفكروا في هذا ‌الأمر طوال حياتهم".

ونجحت حملة لجمع التبرعات نظمتها ‌منظمة كير سان دييغو بالتعاون مع المركز الإسلامي في ​سان دييغو في جمع أكثر من ‌1.7 مليون دولار لعائلة حارس الأمن القتيل أمين عبد الله، الذي أشادت به ‌السلطات بنجاحه في منع المزيد من إراقة الدماء.

 

ويتردد أحمد كورو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة سان دييغو الحكومية، على المسجد ويعرف عبد الله، الذي وصفه بأنه "بطل" وعضو محبوب في المجتمع. وقال كورو في مقابلة عبر الهاتف "كان أمين دائماً هناك يحيي الناس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تصاعد "الإسلاموفوبيا"

ارتفعت حدة التحيز ضد المسلمين ‌والعرب في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن إحدى أبرز منظمات الدفاع عن حقوق المسلمين.

وأفاد ⁠مجلس العلاقات الأميركية ⁠الإسلامية بتسجيله 8683 شكوى معادية للمسلمين والعرب في عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي منذ بدء نشر البيانات عام 1996. وأشار التقرير إلى أن معظم الشكاوى تتعلق بالتمييز في التوظيف، وقضايا الهجرة واللجوء، فضلاً عن حوادث الكراهية.

وزعمت الناشطة اليمينية المتطرفة، لورا لومر، حليفة ترمب، الإثنين من دون تقديم أي دليل، أن إطلاق النار كان على الأرجح مدبراً من قبل مسلمين "لنشر المزيد من قوانين الإسلاموفوبيا وكسب التعاطف مع الغزاة المسلمين في أميركا".

وقال كورو إن مثل ​هذه التصريحات "المثيرة" ليست جديدة، مضيفاً "بعض الناس ​يقولون أشياء غريبة لجذب انتباه الرأي العام".

ووصف ترمب، مساء الإثنين، حادثة إطلاق النار في سان دييغو بأنها "وضع مروع"، وقال إن إدارته "ستدرس الأمر بجدية بالغة".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار