ملخص
لا تزال القوات الفيليبينية تخوض مواجهات ضد المتمردين المتشددين في جنوب البلاد، والتي تسفر غالباً عن سقوط قتلى وجرحى.
قتلت قوات الأمن الفيليبينية أمس الجمعة 10 مسلحين يشتبه في انتمائهم لجماعات متشددة خلال عملية أمنية لتوقيفهم، بحسب ما أعلنت الشرطة.
ووقع الاشتباك في جنوب البلاد ذي الغالبية المسلمة، حيث تنشط جماعات متأثرة بتنظيم "داعش".
ومن بين القتلى أميرول مانغورانكا زعيم مجموعة مسلحة تحمل اسم "دولة ماؤوتي الإسلامية"، وفق الشرطة.
ووصلت القوات الحكومية إلى مشارف بلدة مارانتاو قبل الفجر لتنفيذ أمر باعتقال مانغورانكا وعناصر موالين له بتهم القتل والقتل العمد والخطف. ونشب اشتباك استمر ساعة مع المجموعة التي ضمت زوجة زعيم المتمردين وثلاث نساء أخريات.
وأفاد تقرير عسكري بالعثور بعد الاشتباك على رضيع لم يتعرض لأذى.
وأكد الجيش أن القوات الحكومية لم تتكبد أي إصابات بشرية وصادرت أسلحة ومتفجرات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويشتبه في أن المجموعة تقف وراء اشتباك وقع في يناير (كانون الثاني) أسفر عن مقتل 4 جنود وإصابة آخر.
وقال الجنرال يغور باروكويو في بيان إن المسلحين القتلى ينتمون إلى "الشبكة نفسها المسؤولة عن حصار ماراوي وسنوات من العنف".
وفي مايو (أيار) 2017 سعى مئات المقاتلين المسلمين الفيليبينيين ومسلحين أجانب، للسيطرة على مدينة ماراوي في مينداناو لجعلها "عاصمة لخلافة في جنوب شرقي آسيا". وانتهى حصار فرضته القوات الحكومية بعد خمسة أشهر بسقوط أكثر من ألف قتيل من بينهم عديد من قياديي المجموعات المسلحة.