Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قفزة النفط تخفف ضغط العجز الروسي

ارتفعت إلى 19 مليار دولار في مارس الماضي مدفوعة بزيادة أسعار الخام بسبب حرب الشرق الأوسط

ارتفاع أسعار النفط يمنح روسيا دفعة مالية موقتة وسط أزمة عجز متفاقمة.(اندبندنت عربية)

ملخص

ارتفعت عائدات النفط الروسية في مارس إلى نحو 19 مليار دولار، مدفوعة بزيادة أسعار الخام بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وجاء هذا الارتفاع على رغم استمرار عجز الموازنة الروسي الذي تجاوز 60 مليار دولار خلال الأشهر الأولى من العام.

ارتفعت عائدات روسيا من صادرات النفط بصورة كبيرة في مارس (آذار) الماضي، لتسجل ما يقارب الضعف مقارنة بالشهر السابق، وفق تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط الناتج من الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما وفر دعماً مهماً لموازنة الكرملين التي تعاني عجزاً قياسياً.

وأظهر التقرير أن عائدات روسيا من صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة ارتفعت إلى نحو 19 مليار دولار في مارس الماضي، مقارنة بنحو 9.7 مليار دولار في فبراير (شباط) الماضي.

وجاء هذا الارتفاع نتيجة صعود سعر الخام الروسي إلى نحو 78 دولاراً للبرميل، مقارنة بنحو 46 دولاراً في الفترة السابقة، إلى جانب ارتفاع أسعار الديزل وزيت الوقود.

وجاءت هذه الطفرة في العائدات في وقت حساس للغاية بالنسبة إلى روسيا، إذ أعلنت وزارة المالية الروسية الأسبوع الماضي أن عجز الموازنة تجاوز 60 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، متجاوزاً التقديرات الرسمية للعجز المتوقع خلال كامل عام 2026.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى رغم هذا التحسن في إيرادات مارس الماضي، فإن أثره لم ينعكس بعد على أرقام العجز، إذ يتوقع أن يظهر جزء من هذه الإيرادات الإضافية في بيانات شهر أبريل (نيسان) الجاري.

ويعتمد الكرملين على نظام ضريبي معقد لقطاع النفط، لكن محللين تحدثوا لصحيفة "نيويورك تايمز" يتوقعون أن يضيف ارتفاع الأسعار أكثر من 6.6 مليار دولار كإيرادات ضريبية إضافية.

وعلى رغم ذلك، يحذر متخصصون من أن روسيا تحتاج إلى استمرار فترة طويلة من ارتفاع أسعار النفط لتتمكن من تقليص العجز المتراكم، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ الطلب المحلي.

وأشار التقرير إلى أن واردات الهند من النفط الروسي تضاعفت خلال مارس الماضي، بعد تخفيف قيود أميركية على شحنات كانت عالقة في البحر قبل الخامس من الشهر نفسه، فيما ارتفع إجمال صادرات النفط الروسية بنحو 270 ألف برميل يومياً، على رغم الهجمات الأوكرانية على منشآت تصدير رئيسة في البحر الأسود وبحر البلطيق.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز