Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مكافأة "ضخمة" مقابل معلومات عن زعيم "كتائب حزب الله" في العراق

الخارجية الأميركية تكشف للمرة الأولى عن صورة لأحمد الحميداوي المطلوب لدى واشنطن

صورة نشرتها وزارة الخارجية الأميركية وجرى تحسينها بالذكاء الاصطناعي (الخارجية الأميركية)

ملخص

اتهم بيان الخارجية الأميركية "كتائب حزب الله" التي يقودها الحميداوي، بالمسؤولية عن شن هجمات ضد المنشآت الدبلوماسية الأميركية وخطف مواطنين أميركيين وقتل مدنيين عراقيين.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أحمد الحميداوي زعيم "كتائب حزب الله" في العراق.

واتهم بيان الخارجية الأميركية "كتائب حزب الله" التي يقودها الحميداوي، بالمسؤولية عن شن هجمات ضد المنشآت الدبلوماسية الأميركية وخطف مواطنين أميركيين وقتل مدنيين عراقيين.

وأرفقت بخبر المكافأة صورة تنشر للمرة الأولى، إذ لم يجري الكشف عن وجه الحميداوي علناً منذ تأسيس "كتائب حزب الله" في العراق عام 2007.

وارتبط اسم أحمد محسن فرج الحميداوي، المعروف بلقب "أبو حسين الحميداوي"، بكثير من الأحداث التي وقعت خلال الأعوام الأخيرة في العراق، إلا أن معظم المعلومات المتداولة لا تكشف على نحو حاسم عن حقيقة هذه الشخصية.

وباستثناء الصور المتداولة عن والده محسن الحميداوي، غابت صورة الابن (القائد) عن وسائل الإعلام منذ أعوام، باستثناء الصورة التي نشرتها الخارجية الأميركية ضمن بيان المكافأة.

وتشير معلومات متداولة عن الحميداوي إلى أنه وُلد في بغداد عام 1971، وأيضاً إلى أن أسرته تنحدر من محافظة ميسان الجنوبية، ويحتمل أنها هاجرت إلى العاصمة بغداد خلال خمسينيات أو ستينيات القرن الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر مقربة من فصائل "الحشد" قولها إن "الحميداوي يتمتع بحس أمني شديد، إذ لا يستعمل الهواتف النقالة أو الأجهزة الإلكترونية إلا عبر مساعدين موثوقين، وغالباً لا يعرف أحد تحركاته إلا حلقة ضيقة جداً".

وفي الأول من أبريل (نيسان) الجاري، ذكر مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية أن موقوفاً في عملية اختطاف صحافية أميركية في بغداد ينتمي إلى "كتائب حزب الله" الموالية لإيران، في إعلان مماثل لذلك الصادر عن واشنطن.

وخلال الأعوام الأخيرة، استهدفت عمليات قتل ومحاولات قتل وخطف كثيراً من الناشطين والباحثين والصحافيين في العراق، لكن وتيرة هذه الأعمال انخفضت بعدما استعادت البلاد بعضاً من استقرارها الأمني الذي عاد وتدهور مع بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الـ 28 من فبراير (شباط) الماضي.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط