Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأميركية عند قمم تاريخية بدعم من آمال نهاية وشيكة لحرب إيران

أسهم التكنولوجيا تقود موجة الصعود إلى مستويات قياسية جديدة

قاعة التداول في بورصة نيويورك (أ ب)

ملخص

عادت مؤشرات الأسهم إلى مستوياتها القياسية، وعادت شركات التكنولوجيا الكبرى لتقود السوق مرة أخرى، إضافة إلى أن دخول شركة أحذية سابقة إلى مجال الذكاء الاصطناعي أدى إلى تحقيق مكاسب بنسبة 582% في يوم واحد. وربما الأهم من ذلك أن المستثمرين الأفراد يعودون بقوة إلى السوق، حيث تتجه الأسهم المفضلة لديهم لتحقيق أفضل أداء شهري مقارنة بالأسهم المفضلة لدى صناديق الاستثمار منذ نوفمبر 2020.

حافظت الأسهم الأميركية على مستوياتها القياسية في وقت استوعب فيه المتداولون سيلاً من العناوين المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط، متجاهلين التحذيرات من أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد تستمر في التأثير لأشهر عدة.

وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3 في المئة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً بعدما أغلق المؤشر القياسي فوق مستوى 7,000 نقطة لأول مرة أول من أمس الأربعاء. وقال الرئيس دونالد ترمب إن آفاق التوصل إلى اتفاق مع إيران "تبدو جيدة جداً". وأضاف أنه يعتقد أن إيران وافقت على شروط طالما قاومتها، بما في ذلك التخلي عن طموحات امتلاك سلاح نووي. ولم تؤكد طهران علناً أنها قدمت هذه التنازلات.

ما الذي يدعم صعود أسهم التكنولوجيا؟

ارتفع مؤشر "ناسداك" بنسبة 0.5 في المئة إلى مستوى قياسي. وشهدت الساعات الأولى من جلسة الخميس ارتفاعاً حاداً في أسهم التكنولوجيا بعدما سلطت توقعات الإيرادات الإيجابية لشركة "تايوان لصناعة أشباه الموصلات" الضوء على متانة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي. ويمثل هذا الارتفاع أطول سلسلة مكاسب للمؤشر منذ عام 2017.

كيف تحركت أسعار النفط والسندات؟

تم تداول خام "برنت" عند نحو 98.15 دولار للبرميل بعدما اقترب من 100 دولار، عندما أشار قادة في دول الخليج وأوروبا إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يستغرق نحو 6 أشهر، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وارتفعت عوائد سندات الخزانة بصورة طفيفة، حيث بلغ العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات 4.31 في المئة.

هل تعاني الأسواق إرهاق العناوين الإخبارية؟

قال إيان لينغن من شركة "بي أم أو أن"، "هذا يعد مؤشراً آخر إلى إرهاق العناوين في ما يتعلق بالحرب في المنطقة". وأضاف أن "نمط التماسك السائد يشير أيضاً إلى أن تأثير العناوين الجيوسياسية الجديدة آخذ في التراجع".

وفي إضافة إلى مخاوف الأسواق دعا وزير الخزانة الأميركي الأسبق هنري بولسون السلطات الأميركية إلى إعداد خطة بديلة لتجنب انهيار محتمل في الطلب على سوق الدين الحكومي الأميركي البالغ 31 تريليون دولار، وهو حدث حذر من أنه ستكون له آثار "قاسية".

في الوقت نفسه حذر المندوبون في اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن من أن الأسواق تقلل من تقدير الأضرار الاقتصادية للحرب.

كيف ينظر المستثمرون إلى السيناريوهات المحتملة؟

قال رئيس استراتيجية الأسواق في "آر بي سي بلو باي أسيت مانجمنت" مايكل بيل "أصبح المستثمرون معتادين على شراء كل تراجع". وأضاف "التوقعات ثنائية، إما أن يُعاد فتح مضيق هرمز قريباً أو لا. ومع افتراض أسواق الأسهم بالفعل إعادة فتحه قريباً، فإن فرص الصعود قد تكون محدودة".

هل تعكس الأسعار الحالية مستوى الأخطار الحقيقية؟

أضاف أن تسجيل الأسهم مستويات قياسية لا يعني أن الأخطار عادت إلى مستوياتها في يناير (كانون الثاني)، بل يبدو أن المستثمرين يقللون من تسعير مدى زيادة الأخطار في العالم الآن. 

ويشير وصول مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى ذروة جديدة ظاهرياً إلى أن الأخطار قد انخفضت إلى ما دون مستويات نهاية فبراير (شباط)، ومع ذلك لا يزال المستثمرون يطالبون بعلاوة أخطار أعلى الآن مقارنة بتلك الفترة.

من يقود أداء الشركات الكبرى؟

تفوقت شركة "مايكروسوفت" بين مجموعة "السبعة العظماء" بارتفاع نسبته اثنين في المئة. في المقابل، تراجعت أسهم شركة "تيسلا" بعد تقارير تفيد بأن مبيعات شاحنتها "سايبرتراك" تم دعمها من خلال شركات أخرى مملوكة لإيلون ماسك، بما في ذلك "سبيس إكس"، وتراجعت أسهم "أولبيردز" بعد ارتفاعها القوي الأربعاء.

 

كيف تتغير استراتيجيات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي؟

قالت كلوديا بانسيري من "يو بي أس ويلث مانجمنت" إن انكشافها على أسهم الذكاء الاصطناعي يتركز في الولايات المتحدة والصين، وهو "أكثر انتقائية" مقارنة بما كان عليه قبل عامين. وأضافت "نفضل أيضاً الشركات التي لا تزال تستثمر باستخدام السيولة النقدية، بدلاً من الشركات التي تصدر سندات".

وفي البيانات الاقتصادية انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في الـ11 من أبريل (نيسان) بأكثر من المتوقع، ما عزز ثقة المستثمرين بمرونة الاقتصاد.

هل عادت الأسواق إلى مستوياتها القياسية؟

عادت مؤشرات الأسهم إلى مستوياتها القياسية. وعادت شركات التكنولوجيا الكبرى لتقود السوق مرة أخرى، إضافة إلى أن دخول شركة أحذية سابقة إلى مجال الذكاء الاصطناعي أدى إلى تحقيق مكاسب بنسبة 582 في المئة في يوم واحد. وربما الأهم من ذلك، أن المستثمرين الأفراد يعودون بقوة إلى السوق، حيث تتجه الأسهم المفضلة لديهم لتحقيق أفضل أداء شهري مقارنة بالأسهم المفضلة لدى صناديق الاستثمار منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

هل عادت شهية المخاطرة بقوة؟

قال الرئيس التنفيذي لشركة "راوندهيل إنفستمنت" ديف مازا "لم تعد شهية المخاطرة فحسب، بل عادت بقوة كبيرة".

وانكسر توجه المستثمرين الأفراد لشراء الانخفاضات عندما ارتفعت أسعار النفط في بداية الصراع، مما زاد من حدة عمليات البيع في سوق الأسهم. وقال مازا "بمجرد إعلان وقف إطلاق النار، عادت السرديات الأساسية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والابتكار إلى الواجهة، وبدأت الأسهم المفضلة لدى المستثمرين الأفراد، وبخاصة ذات التقلبات العالية، في قيادة السوق صعوداً من القاع".

كيف تعافى مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"؟

تجاوز مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" مستوى 7,000 نقطة الأربعاء، مسجلاً أول مستوى قياسي له منذ أواخر يناير. وقد عكست مكاسبه البالغة 11 في المئة منذ الـ30 من مارس (آذار) موجة بيع كانت قد دفعت المؤشر إلى الاقتراب من مرحلة التصحيح.

ماذا يحدث تحت سطح السوق؟

تحت السطح يظهر المستثمرون الأفراد علامات على عودة الحماس، حيث ارتفعت سلة من الأسهم الأكثر تفضيلاً لديهم، وفقاً لـ"غولدمان ساكس" بنسبة 22 في المئة منذ أواخر مارس. 

وتشهد أسهم الحوسبة الكمية ارتفاعات كبيرة، حيث سجلت شركات آيون كيو ودي وايف وريجيتي للحوسبة، المعروفة بتحركاتها الحادة، مكاسب تجاوزت 40 في المئة هذا الشهر، وارتفع صندوق راوندهيل لأسهم "الميم" بنسبة 51 في المئة منذ الـ31 من مارس.

هل يعكس تحسن المعنويات توقعات بانتهاء الصراع؟

يأتي هذا التحول في المعنويات في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة وإيران تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مع ارتفاع توقعات الأسواق بانتهاء الصراع. وتقوم البورصات العالمية بمحو خسائرها المرتبطة بالحرب على رغم الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الخليج العربي والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الاستراتيجي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ما الأخطار التي لا تزال قائمة؟

مع ذلك، لا تزال تداعيات الحرب غير واضحة، وتستمر التوترات بين التفاؤل المتزايد والأخطار الاقتصادية غير المحلولة. فعلى سبيل المثال، لا تزال أسعار النفط متقلبة وفوق 90 دولاراً للبرميل، ما يبقي الضغوط على توقعات التضخم ومسار السياسة النقدية، بعدما سجل مؤشر أسعار المستهلك أكبر ارتفاع شهري له منذ عام 2022.

هل تثير تحركات السوق الحالية القلق؟

قال كبير استراتيجيي الأسواق في "ميلر تاباك+كو" مات مالي "القضايا التي تواجه الشرق الأوسط وأمور مثل سوق الائتمان الخاص لم تختفِ، لذلك فإن هذا النوع من التحركات يثير القلق بالتأكيد".

ما الذي يدعم المعنويات الإيجابية حالياً؟

خلال الوقت الحالي في الأقل، تسود الأجواء الإيجابية في الأسواق، إذ يزداد الطلب على عقود الخيارات التي تراهن على ارتفاع الأسهم على المدى القريب. ويُتوقع أن يكون شراء المستثمرين الأفراد قوياً بعد الموعد النهائي لتقديم الإقرارات الضريبية في الـ15 من أبريل، مع توقع المستثمرين لاستردادات أكبر من المعتاد نتيجة حزمة الضرائب التي أقرَّتها إدارة ترمب.

كيف تبدو تدفقات المستثمرين الأفراد؟

أشار الرئيس العالمي لاستراتيجيات الأسهم التكتيكية في "باركليز" ألكسندر ألتمان إلى أن مؤشر تدفقات المستثمرين الأفراد الفائضة شهد ارتفاعاً حاداً منذ بلوغه أدنى مستوى في بداية الشهر، وقد وفر دعماً للتدفقات اليومية منذ الثامن من أبريل.

كيف كان أداء "نتفليكس" في الربع الأول؟

أعلنت شركة "نتفليكس" عن إيرادات فاقت تقديرات المحللين في الربع الأول، مدعومة بنمو قوي في عدد المشتركين. وأعلنت الشركة الرائدة في البث أن المؤسس المشارك ريد هاستينغز سيتنحى عن مجلس الإدارة بعد 29 عاماً لمتابعة الأعمال الخيرية واهتماماته الشخصية.

ما تفاصيل النتائج المالية للشركة؟

ارتفعت الإيرادات بنسبة 16 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام إلى 12.3 مليار دولار، مقارنة بتقديرات بلغت 12.2 مليار دولار، بحسب بيان الشركة الخميس. وبلغت أرباح السهم 1.23 دولار، مقارنة بتقديرات بلغت 76 سنتاً. وفي الربع الحالي، توقعت "نتفليكس" أن تبلغ أرباح السهم 78 سنتاً، وهو أقل من توقعات "وول ستريت" البالغة 84 سنتاً.

ما خلفية هذه النتائج وتوقعات السوق؟

تأتي هذه النتائج بعد انسحاب "نتفليكس" من معركة مثيرة للجدل للسيطرة على شركة "وارنر براذرز" في فبراير (شباط). وكانت أسهم الشركة تضررت خلال الأشهر التي شهدت صراعاً مع باراماونت، حيث كان المستثمرون قلقين في شأن حجم الديون التي ستتحملها في حال إتمام الصفقة. والآن، تترقب "وول ستريت" مؤشرات إلى قدرة "نتفليكس" على الحفاظ على تفاعل المشتركين.

اقرأ المزيد