Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع حذر يبقي المؤشر السعودي فوق 11300 نقطة

تراجع جماعي يضغط على البورصات الخليجية... والكويت والدوحة ضمن المسار الهابط

جاء الارتفاع المحدود بدعم من صعود سهم "أرامكو السعودية" (أ ف ب)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على ارتفاع طفيف بلغ نحو أربع نقاط، ليغلق عند 11343 نقطة، مع وصول التداولات إلى نحو 5.4 مليار ريال (1.44 مليار دولار).

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته اليوم الخميس على ارتفاع محدود بلغ نحو أربع نقاط، ليغلق عند 11343 نقطة، بعدما تحرك بين 11285 نقطة كأدنى مستوى و11343 نقطة كأعلى مستوى خلال الجلسة، مع وصول التداولات إلى نحو 5.4 مليار ريال (1.44 مليار دولار).

ويعكس هذا الأداء استمرار التماسك فوق مستويات الجلسة السابقة، لكن من دون زخم واسع يكفي لدفع السوق إلى مكاسب أكبر.

ومن ناحية المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق انتقلت من مستوى 11339 نقطة في الجلسة الماضية إلى 11343 نقطة خلال جلسة اليوم، وهو صعود طفيف جداً يشير إلى حال توازن بين القوى الشرائية والضغوط البيعية، أكثر من أنه انطلاقة صاعدة واسعة.

ويبدو أن هذا التماسك جاء مدعوماً بارتفاع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 27.20 ريال (7.25 دولار)، مما منح المؤشر دعماً مهماً بحكم الوزن الكبير للسهم في تركيبة السوق.

حذر في الأسواق العالمية

وأوضح المصرفي باسم الياسين أن الحذر غلب على تعاملات الأسواق العالمية، مع تراجع شهية المخاطرة بعد انحسار أثر موجة التفاؤل السابقة، إذ تعرضت الأسهم الأوروبية لضغوط وتراجع مؤشر "ستوكس 600" نحو 0.6 في المئة، بينما أشارت العقود الآجلة الأميركية إلى افتتاح مائل للهبوط، مع تراجع عقود "داو جونز" ومؤشر "ستاندرد أند بورز 500" و"ناسداك"، وسط عودة القلق من هشاشة التهدئة في المنطقة وما قد يترتب عليها من ضغوط تضخمية وارتفاع في كلفة الطاقة.

وفي سوق النفط، قفزت الأسعار مع تجدد المخاوف على الإمدادات، إذ صعد خام برنت إلى نحو 98.28 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 99.55 دولار، بعد أن بددت الشكوك حول استدامة التهدئة جزءاً من موجة الهبوط السابقة، في وقت لا تزال الأخطار المحيطة بحركة الإمدادات والطاقة في المنطقة حاضرة بقوة في تسعير السوق.

وأضاف الياسين أن السوق المحلية تأثرت كما الأسواق الإقليمية والعالمية بالمخاوف من عودة الحرب في المنطقة، مبيناً أن الجلسة انتهت على ارتفاع شكلي محدود في المؤشر، لكنها حملت في الداخل تبايناً واضحاً بين أسهم دعمت السوق وفي مقدمتها "أرامكو" وبعض الأسهم الصناعية والخدمية، وبين أسهم قيادية مارست ضغوطاً مضادة.

ولهذا بدا الصعود النهائي أقرب إلى نتيجة توازن دقيق داخل السوق، لا إلى موجة ارتفاع شاملة، مما يفسر إغلاق "تاسي" على مكسب محدود على رغم اتساع الحركة داخل عدد من الأسهم.

مكاسب انتقائية وليس صعوداً شاملاً

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن الجلسة أظهرت ميلاً واضحاً إلى الشراء الانتقائي في عدد من الأسهم، إذ ارتفعت أسهم "بترو رابغ" و"لوبريف" و"سيسكو القابضة" و"الغاز" و"سيرا" و"اليمامة للحديد" و"طيبة" و"سابك للمغذيات" بنسب تراوحت ما بين اثنين وخمسة في المئة، في دلالة على أن السيولة اتجهت إلى أسهم بعينها، خصوصاً في القطاعات الصناعية والخدمية والمرتبطة بالبتروكيماويات، بينما لم يمتد الزخم بالدرجة نفسها إلى كامل السوق.

وبرز سهم "الصناعات الكهربائية" بين الأسهم اللافتة، بعدما سجل أعلى إغلاق منذ الإدراج عند 17.34 ريال (4.62 دولار)، مرتفعاً ثلاثة في المئة، مع تداولات بلغت نحو 10 ملايين سهم وبقيمة قاربت 170 مليون ريال (45.33 مليون دولار)، مما يعكس نشاطاً واضحاً على السهم واستمرار الاهتمام به من جانب المتعاملين.

القياديات تحدّ من اتساع الارتفاع

في المقابل، لفت المحمد إلى أن الجلسة لم تكُن خالية من الضغوط، إذ أنهت أسهم "أكوا" و"سليمان الحبيب" و"الأهلي" و"جبل عمر" و"مكة" و"كابلات الرياض" تداولاتها على تراجع بنسب تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة، وتصدر سهما "الأبحاث والإعلام" و"ساكو" أسهم الشركات التي تدنّت بنزول أربعة في المئة لكل منهما.

وهذا التراجع في مجموعة من الأسهم القيادية والمؤثرة حدّ من قدرة المؤشر على تحقيق مكاسب أوسع، على رغم الأداء الجيد في عدد من الأسهم الأخرى.

وفي ما يخص الصناديق العقارية، أغلق صندوق "الرياض ريت" عند 5.02 ريال (1.34 دولار) متراجعاً ثلاثة في المئة عقب نهاية أحقية التوزيعات، وهو تراجع عادة ما يرتبط بالأثر الفني للاستحقاق أكثر من أنه تحول جوهري في أداء الصندوق نفسه.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

وأغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 24.80 نقطة أي 2.9 في المئة، ليبلغ مستوى 8626.97 نقطة، وجرى تداول 276 مليون سهم عبر 19625 صفقة نقدية بقيمة 74.7 مليون دينار (242.04 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس 50.78 نقطة بنسبة 0.64 في المئة، ليبلغ مستوى 7971.52 نقطة من خلال تداول 152.10 مليون سهم عبر 9811 صفقة نقدية بقيمة 19.4 مليون دينار (62.86 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانخفض مؤشر السوق الأول 42.13 نقطة، أي ما يعادل 0.46 في المئة، ليبلغ مستوى 9214.11 نقطة من خلال تداول 123.9 مليون سهم عبر 9814 صفقة بقيمة 55.2 مليون دينار (178.86 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 20 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 20.65 نقطة، أي 0.9 في المئة، ليصل إلى مستوى 10641.68 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 160.051 مليون سهم بقيمة 454.172 مليون ريال (124.77 مليون دولار) عبر تنفيذ 28277 صفقة في جميع القطاعات.

تراجع كبير في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 8162.84 نقطة، منخفضاً بمقدار 70.15 نقطة وبنسبة 0.85 في المئة، مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 8233 نقطة، ووصلت قيمة التداول إلى 44.925 مليون ريال عماني (116.73 مليون دولار)، متراجعة 32.75 في المئة، مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 66.8 مليون ريال (173.56 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية هوت 0.482 في المئة عن آخر يوم تداول ووصلت إلى ما يقارب 37.97 مليار ريال (98.65 مليار دولار).

ارتفاع في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1893.79 بارتفاع وقدره 5.53 نقطة عن معدل الإغلاق السابق بسبب صعود مؤشر قطاع المال وقطاع الصناعات وقطاع المواد الأساسية وقطاع العقارات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 925.90 بانخفاض وقدره 0.36 نقطة عن معدل إغلاقه السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.114 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 328.129 ألف دينار بحريني (872.68 ألف دولار) نُفذت من خلال 121 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 53.55 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

انخفاض في سوق أبو ظبي

وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، تراجع مؤشر السوق 0.3 في المئة أو 33 نقطة عند 9836 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.16 مليار درهم (315.86 مليون دولار).

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" على انخفاض 0.3 في المئة وبتداولات قاربت 16 مليون سهم، فيما تراجع سهم "لولو للتجزئة" اثنين في المئة وبتداولات تجاوزت 15 مليون سهم، وانخفض سهم "ألفا ظبي القابضة" 0.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 15 مليون سهم، فيما تراجع سهم "الدار العقارية" 3.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 20 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "بنك الاستثمار" مرتفعاً 2.3 في المئة وبتداولات تجاوزت 71 مليون سهم.

خسائر قاسية في دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي تداولات جلسته على انخفاض 1.5 في المئة أو 84 نقطة عند 5694 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.12 مليار درهم (304.97 مليون دولار).

وأغلق سهم "إعمار للتطوير" على انخفاض 3.1 في المئة وبتداولات قاربت 5 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم "الإثمار القابضة" اثنين في المئة وبتداولات تجاوزت 27 مليون سهم، وانخفض سهم "إعمار العقارية" بنسبة 3.9 في المئة وبتداولات قاربت 42 مليون سهم، فيما تراجع سهم "سوق دبي المالي" 4.8 في المئة وبتداولات تجاوزت 11 مليون سهم، وتراجع سهم "بنك دبي الإسلامي" 0.1 في المئة وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة