ملخص
ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأميركية إلى 219 ألفاً، من دون مؤشرات ضعف في سوق العمل، مما يمنح الفيدرالي مرونة في تثبيت الفائدة على رغم أخطار التضخم وتداعيات الحرب.
سجلت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة ارتفاعاً طفيفاً خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار تماسك سوق العمل على رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وأفادت وزارة العمل الأميركية بأن عدد الطلبات الجديدة ارتفع بمقدار 16 ألف طلب ليصل إلى 219 ألفاً خلال الأسبوع المنتهي في الرابع من أبريل (نيسان) الجاري، متجاوزاً توقعات المحللين التي رجحت تسجيل نحو 210 آلاف طلب.
وعلى رغم هذه الزيادة لا تزال المؤشرات العامة لسوق العمل إيجابية، حيث تواصل الشركات الاحتفاظ بالعمالة في ظل انخفاض معدلات التسريح، من دون دلائل على تأثر التوظيف بارتفاع أسعار الطاقة الناتج من التوترات الجيوسياسية.
وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بيانات التضخم، وسط توقعات بارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين خلال مارس (آذار) الماضي، وهو ما قد يزيد الضغوط على السياسة النقدية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأظهرت البيانات انخفاض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة بنحو 38 ألفاً، ليصل إلى 1.794 مليون، في مؤشر إضافي على قوة سوق العمل واستمرار الطلب على العمالة.
في غضون ذلك، قال مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية كيفن هاسيت لشبكة "فوكس بيزنس" في مقابلة اليوم الخميس، إنه متأكد من أن كيفن وارش سيتولى منصب رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في مايو (أيار) المقبل.
وأضاف أنه لا يتوقع أن يبقى الرئيس الحالي للمجلس جيروم باول عضواً في مجلس محافظي البنك المركزي الأميركي.