ملخص
قد يكون هذا الانخفاض المفاجئ في طلبات الإعانة انعكاساً للصعوبات المستمرة في تعديل البيانات وفقاً للتقلبات الموسمية خلال موسم العطلات في نهاية العام وبداية العام الجديد، ولم يطرأ تغيير يذكر على آليات سوق العمل، إذ لا تزال عمليات التسريح منخفضة والتوظيف بطيئاً.
انخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة على نحو غير متوقع الأسبوع الماضي، لكن قد لا يشير هذا التراجع إلى تحول جوهري في سوق العمل التي لا تزال في حال ركود.
وقالت وزارة العمل الأميركية اليوم الخميس إن طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار تسعة آلاف طلب، إلى 198 ألف طلب بعد التعديل الموسمي، للأسبوع المنتهي في الـ10 من يناير (كانون الثاني) الجاري، وكان خبراء اقتصاد استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا 215 ألف طلب خلال الأسبوع الماضي.
وقد يكون هذا الانخفاض المفاجئ في طلبات الإعانة انعكاساً للصعوبات المستمرة في تعديل البيانات وفقاً للتقلبات الموسمية خلال موسم العطلات في نهاية العام وبداية العام الجديد، ولم يطرأ تغيير يذكر على آليات سوق العمل، إذ لا تزال عمليات التسريح منخفضة والتوظيف بطيئاً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
.ويقول خبراء الاقتصاد إن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصارمة في التجارة والهجرة قلصت الطلب والعرض في سوق العمل، ولا تزال الشركات تنتابها بعض الشكوك حول حاجاتها من الموظفين مع استثمارها بكثافة في الذكاء الاصطناعي، مما يؤثر في التوظيف.
في غضون ذلك، ارتفعت المؤشرات الرئيسة في "وول ستريت" مع بداية التعاملات اليوم، بعدما أعلنت شركة "تي أس أم سي" تحقيق نتائج أعمال فصلية ممتازة، مما أدى إلى موجة صعود في شركات صناعة الرقائق، في وقت يقيّم المستثمرون نتائج أعمال "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" مع اختتام موسم نتائج البنوك الكبرى.
وارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي 51.5 نقطة أو 0.10 في المئة، إلى 49201.1 نقطة، وصعد مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بواقع 42.9 نقطة أو 0.62 في المئة إلى 6969.46 نقطة، وتقدم مؤشر "ناسداك" المجمع 222.2 نقطة أو 0.95 في المئة إلى 23693.969.
في غضون ذلك، ارتفع الدولار اليوم الخميس، بعد أن أظهرت بيانات أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض على نحو غير متوقع الأسبوع الماضي، مما عزز التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة ثابتة لعدة أشهر مقبلة.
وقال خبير العملات لدى "دي آر دبليو تريدنغ" لو برايان، "نحن عند الطرف الأدنى من النطاق"، مضيفاً أن المشاركين في السوق من المحتمل أن "يغيروا مراكزهم قليلاً ويدفعوا الدولار للأعلى نتيجة لذلك".
وأرجأت الأسواق توقعاتها لخفض سعر الفائدة التالي إلى يونيو (حزيران) 2026 بسبب تحسن بيانات العمل ومع استمرار صانعي السياسة في "الفيدرالي" في التعبير عن قلقهم إزاء التضخم الذي لا يزال مرتفعاً.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات منها الين واليورو، 0.28 في المئة إلى 99.35، مع انخفاض اليورو 0.29 في المئة إلى 1.1608 دولار.