Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تقرير أميركي يحذر من تهديد إيراني مستمر وترمب يطمئن

لم يرصد مكتب التحقيقات الاتحادي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب تهديدات واسعة النطاق على الجمهور

ناشطون داعمون للنظام الإيراني يتظاهرون ضد الحرب على إيران قرب البيت الأبيض في واشنطن، في 7 أبريل الحالي (أ ب)

ملخص

ذكر تقرير استخباراتي أميركي أن أجهزة الأمن الإيرانية حاولت خطف وقتل أميركيين في الأعوام القليلة الماضية. وذكر أن معظم المؤامرات في الولايات المتحدة تضمنت أسلحة نارية، بينما شملت أساليب أخرى "الطعن، والدهس بالمركبات، والتفجيرات، والتسميم، والخنق، والاختناق، وافتعال الحرائق".
وأضاف التقرير أن طهران تفضل استخدام عملاء يتمتعون بوضع قانوني في الولايات المتحدة أو لديهم إمكانية للوصول إلى البلاد.

ذكر تقرير ‌استخباراتي لأجهزة إنفاذ القانون أن مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (أف بي آي) حذر أجهزة إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمستوى المحلي الشهر الماضي من تزايد التهديد الذي تشكله الحكومة الإيرانية على أهداف داخل الولايات المتحدة، وذلك في ​الوقت الذي سعى فيه البيت الأبيض إلى التقليل من احتمالية وقوع هجوم.
وفي التقرير الصادر في 20 مارس (آذار) الماضي، حذر مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالات استخبارات اتحادية أخرى من أن الحكومة الإيرانية "تشكل تهديداً مستمراً" على العسكريين وموظفي ومباني الحكومة الأميركية، والمؤسسات اليهودية والإسرائيلية، والمعارضين الإيرانيين في الولايات المتحدة.
وأضاف أنه على الرغم من هذه التحذيرات، لم يرصد مكتب التحقيقات الاتحادي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب تهديدات واسعة النطاق على الجمهور الأميركي.

ترمب غير قلق

وقلل الرئيس دونالد ترمب علناً من احتمالية شن هجمات إيرانية على الأراضي الأميركية، وذلك رداً على تقييمات استخباراتية أخرى خلال الأشهر القليلة الماضية. وعندما سُئل خارج البيت الأبيض ‌في 11 مارس (آذار) الماضي، ‌عما إذا كان قلقاً من شن طهران هجوماً في ​الولايات المتحدة، ‌قال ⁠ترمب "لا، ​لست قلقاً".
وشدد ⁠الرئيس الجمهوري لهجته في شأن الصراع هذا الأسبوع، وقال أمس الثلاثاء، إن "حضارة بأكملها ستفنى الليلة" إذا لم تستجب إيران لمطالبه، لكنه أرجأ لاحقاً ذلك الهجوم لمدة أسبوعين.
وجاء التقرير الصادر في 20 مارس الماضي بعنوان "تقرير للإحاطة بشأن السلامة العامة"، بعد أسابيع من ذكر وكالة "رويترز" ووسائل إعلام أخرى أن البيت الأبيض منع نشر تقرير استخباراتي مشابه. وقال البيت الأبيض آنذاك إنه يعمل على ضمان التدقيق كما ينبغي في أي معلومات قبل نشرها.
وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أبيغيل جاكسون في بيان، إن "إدارة ترمب تعمل بأكملها معاً لحماية ⁠الوطن والشعب الأميركي - كما تفعل دائماً". وأضافت، "يجب ألا تحاول وسائل الإعلام بث الخوف ‌بشكل غير مسؤول من خلال نشر تقارير عن مذكرات ‌إنفاذ القانون فردية قد تفتقر إلى سياق أشمل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يرد مكتب ​التحقيقات الاتحادي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب حتى الآن ‌على طلبات التعليق.
وأحجم علي كريمي مقام، المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، عن التعليق.

حرب لم تحظ بالشعبية في الولايات المتحدة

وأظهر استطلاع لـ"رويترز/إبسوس" الشهر الماضي أن للأميركيين آراء سلبية تجاه الحرب، إذ قال ثلثا المستطلعة آراؤهم إن على الولايات المتحدة إنهاء مشاركتها فيها بسرعة، مما يجعل اعتقاد الجمهور بوجود أي تهديد أمراً بالغ الأهمية.
وتم الحصول على تقرير مكتب التحقيقات الاتحادي الصادر في 20 مارس من خلال ‌طلبات الاطلاع على السجلات المفتوحة التي قدمتها منظمة "بروبرتي أوف ذا بيبول" غير الربحية المعنية بشفافية الأمن القومي.
وسلّط التقرير الضوء ⁠على "احتمال ارتفاع التهديدات ⁠الفعلية" التي قد توجهها الحكومة الإيرانية إلى أهداف في الولايات المتحدة عقب اندلاع الصراع.
وذكر التقرير أن "متطرفين عنيفين من خلفيات أيديولوجية متنوعة، بما في ذلك أولئك الذين يعارضون الولايات المتحدة أو إسرائيل، قد يرون أيضاً في هذا الصراع مبرراً للعنف".
وأشار التقرير إلى أن أجهزة الأمن الإيرانية حاولت خطف وقتل أميركيين في السنوات القليلة الماضية. وذكر أن معظم المؤامرات في الولايات المتحدة تضمنت أسلحة نارية، بينما شملت أساليب أخرى "الطعن، والدهس بالمركبات، والتفجيرات، والتسميم، والخنق، والاختناق، وافتعال الحرائق".
وأضاف التقرير أن طهران تفضل استخدام عملاء يتمتعون بوضع قانوني في الولايات المتحدة أو لديهم إمكانية للوصول إلى البلاد. وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإيرانية راقبت في الماضي وسائل التواصل الاجتماعي والبث المباشر وتطبيقات الخرائط لاختيار الأهداف وتقييم الإجراءات الأمنية، مضيفاً أن الحكومة استخدمت أيضاً أساليب قرصنة إلكترونية مثل التصيد الاحتيالي عبر رسائل ​البريد الإلكتروني.
وذكر التقرير أن الحكومة الإيرانية "تحاول أيضاً ​استدراج الضحايا إلى دول أخرى أقرب جغرافياً إلى إيران، وبشكل شبه مؤكد لغرض الاختطاف والإعدام في نهاية المطاف".
وحث التقرير مسؤولي إنفاذ القانون الأميركيين على ضرورة البقاء متيقظين إزاء التهديدات المحتملة ومشاركة المعلومات المقلقة مع السلطات الاتحادية.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير