Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زعيمة المعارضة الفنزويلية لن تشارك في حوار مع الحكومة تدعمه واشنطن

ماريا كورينا ماتشادو اتهمت السلطات بعرقلة عودتها إلى البلاد

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (رويترز)

ملخص

بدعم من واشنطن، تمكنت القيادية المعارِضة المقيمة في المنفى دينورا فيغيرا من لقاء رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز في كاراكاس خلال زيارة قصيرة.

أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو أمس الأحد أنها لن تشارك في حوار بين مجموعة من المعارضين وحكومة ديلسي رودريغيز، مرتقب في أغسطس (آب) وتدعمه الولايات المتحدة.

وقالت ماتشادو في بيان وقعته مع إدموندو غونزاليس أوروتيا مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية لعام 2024 "لقد أعلن أعضاء في الجمعية الوطنية المنتخبة عام 2015 وممثلون عن النظام إنشاء آلية بين الطرفين، لم نشارك في تصميمها وإنشائها وتفعيلها، بالتالي لسنا الجهة المخولة شرح أهدافها أو القرارات الصادرة عنها".

في منتصف يوليو (تموز) الجاري أعلنت حكومة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز تشكيل مجموعة عمل بهدف "تعزيز الديمقراطية"، وتقرر أن تجتمع ابتداءً من أغسطس.

ورحبت الولايات المتحدة التي اعتقلت في يناير (كانون الثاني) الرئيس نيكولاس مادورو بهذه الخطوة باعتبارها "مرحلة مهمة في مسار المصالحة السياسية" في البلاد.

وبدعم من واشنطن تمكنت القيادية المعارِضة المقيمة في المنفى دينورا فيغيرا من لقاء رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز في كاراكاس خلال زيارة قصيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتترأس فيغيرا مجموعة تمثل المجلس التشريعي للفترة 2015-2020، الذي كانت المعارضة تسيطر عليه وتعترف به واشنطن هيئة تشريعية شرعية لفنزويلا.

وقالت ماتشادو إنها لن "تعرقل أي مبادرة يمكن أن تحقق تقدماً حقيقياً". وأضافت "سنعود إلى فنزويلا" متهمة السلطات بعرقلة عودتها.

وكانت ديلسي رودريغيز نائبة مادورو، وتولت السلطة في يناير وتحكم في ظل ضغط شديد من الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار