ملخص
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسة اليوم الأحد على ارتفاع طفيف بنحو 4 نقاط ليغلق قرب 11272 نقطة، مقارنة بالإغلاق السابق، وسط تداولات بلغت نحو 4.3 مليار ريال (1.15 مليار دولار).
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) أولى جلسات الأسبوع على ارتفاع محدود، لكنه حافظ به على تمركزه فوق 11200 نقطة، بعدما أغلق قرب 11272 نقطة وفق بيانات السوق التاريخية المتاحة، مما يعني مكسباً يومياً طفيفاً يقارب 4 نقاط فقط.
وخلال الجلسة، تحرك المؤشر بين 11305 نقطة كأعلى مستوى و11248 نقطة كأدنى مستوى تقريباً، في حين بلغت قيمة التداولات نحو 4.3 مليار ريال (1.15 مليار دولار)، وهو مستوى سيولة أقل من الجلسة السابقة التي سجلت 5.82 مليار ريال.
ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق لم تدخل في موجة صعود جديدة بالقوة نفسها التي ظهرت في نهاية مارس (آذار) وبداية أبريل (نيسان)، لكنها في الوقت ذاته لم تظهر ضعفاً واضحاً، بل بدت جلسة الأحد أقرب إلى جلسة توازن وامتصاص ضغوط بعد مكاسب سابقة رفعت المؤشر إلى أعلى مستوياته منذ أسابيع، وهذا النوع من الحركة يعكس عادة سوقاً تحاول الاحتفاظ بالمكاسب أكثر من محاولة توسيعها سريعاً.
صعود محدود حذر
أوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري، أنه على رغم أن مكسب الجلسة كان طفيفاً، فإن الحفاظ على الإغلاق فوق 11270 نقطة يظل إشارة إيجابية نسبياً، لأنه يعني أن السوق لم تتخل عن المنطقة التي استعادتها في الأيام الأخيرة.
أضاف أن تراجع السيولة مقارنة بجلسة الخميس قد يفسر على أنه هدوء نسبي في شهية المخاطرة، لا سيما مع ميل المستثمرين إلى التريث بعد موجة ارتفاعات متتالية، لكن بقاء المؤشر قريباً من قمته الأخيرة يوحي بأن هذا الهدوء لم يتحول بعد إلى ضعف حقيقي في الاتجاه. وأكد أن الجلسة انتهت على ارتفاع طفيف، مدفوعة بصعود "الراجحي" و"سابك" و"اتحاد اتصالات" و"المراعي"، فيما حدت ضغوط "أرامكو" و"أكوا باور" وبعض الأسهم التي دخلت في جني أرباح من اتساع المكاسب، وبذلك بدا "تاسي" في الجلسة محافظاً على مسار صاعد حذر، أكثر من كونه في موجة اندفاع جديدة، مع استمرار الانتقائية العالية في حركة السيولة بين الأسهم.
الأسواق العالمية
وحول أداء الأسواق العالمية رجح أن تفتتح الأسواق تعاملات غداً الإثنين على حذر تحت ضغط استمرار الأخطار الجيوسياسية وارتفاع الطاقة، أما إذا خرجت أخبار سلبية جديدة في شأن هرمز أو البنية التحتية للطاقة، فسيكون الضغط أكبر على الأسهم الدورية، والنقل، والصناعة، بينما قد تتماسك الطاقة والدفاع وبعض الملاذات، مؤكداً أن هذا ترجيح مبني على البيئة الحالية وليس ضماناً لاتجاه الجلسة، فيما تبقى أسعار النفط مرشحة للتحرك عند مستويات مرتفعة مع ميل صاعد، ما لم تظهر تطورات ملموسة تخفف أزمة الإمدادات عبر مضيق هرمز.
الأداء الهادئ
حول الأداء اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد، إلى أن تبادل الأدوار بين الأسهم القيادية كان من بين الأسباب وراء الأداء الهادئ، فقد ارتفع سهم "مصرف الراجحي" بأقل من واحد في المئة إلى 106.90 ريال (28.50 دولار)، كما أغلق سهم "سابك" عند 60.05 ريال (16.01 دولار) مرتفعاً واحداً في المئة، وارتفع سهم "اتحاد اتصالات" إلى 67.20 ريال (17.92 دولار) بنحو اثنين في المئة. في المقابل، تراجع سهم "أرامكو السعودية" بأقل من واحد في المئة إلى 27.54 ريال (7.34 دولار)، ما جعل أثر الصعود في بعض القياديات يقابله ضغط من سهم ثقيل الوزن، فبقيت محصلة المؤشر محدودة.
تأثير النتائج
ولفت الرشيد إلى أن أداء السوق تمثل في الأثر المتباين لأخبار الشركات والنتائج، إذ صعد سهم "المراعي" واحداً في المئة إلى 44.48 ريال (11.86 دولار) بعد إعلان نتائج الربع الأول 2026، وهو ما وفر دعماً إضافياً للسوق. وفي المقابل، هبط سهم "أكوا باور" واحد في المئة إلى 168 ريالاً (44.80 دولار) بعد إعلان التقييد الموقت لإنتاج الطاقة في مشروعين شمسيين، وهو تطور ضغط على السهم وأضعف جزءاً من زخم السوق. كذلك تراجع سهم "إعمار" بالنسبة القصوى تقريباً عند 8 في المئة بعد موجة صعود سابقة قوية، في إشارة إلى أن بعض الأسهم بدأت تتعرض لعمليات جني أرباح.
انتقائية السيولة
وشدد الرشيد على أن الانتقائية الواضحة في السيولة أثر في الأداء العام، إذ تصدرت أسهم "أميانتيت" و"التطويرية الغذائية" و"كيمانول" قائمة المرتفعين بالنسبة القصوى تقريباً عند 10 في المئة، بينما سجل سهم "محطة البناء" أدنى إغلاق له منذ الإدراج عند 45.06 ريال (12.02 دولار) لتصل خسائره منذ الطرح إلى نحو 47 في المئة، هذا التباين الحاد بين الأسهم الرابحة والخاسرة يؤكد أن السوق لم تكن في حال اتجاه جماعي قوي، بل في حال فرز داخلي بين أسهم تجذب المضاربات والزخم، وأخرى تتعرض لضغوط مستمرة.
بورصة الكويت تغلق على انخفاض
إلى ذلك أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها، على انخفاض مؤشرها العام بـ24.35 نقطة، أي 0.29 في المئة، ليبلغ مستوى 8444.09 نقطة، وسط تداول 148.5 مليون سهم، عبر 12161 صفقة نقدية بقيمة 42.4 مليون دينار (138.13 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الرئيس بـ24.13 نقطة، أو 0.31 في المئة، ليبلغ مستوى 7738.57 نقطة، من خلال تداول 79.5 مليون سهم عبر 6610 صفقات نقدية بقيمة 12.4 مليون دينار (40.40 مليون دولار).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وانخفض مؤشر السوق الأول بـ35.95 نقطة، مما يعادل 0.40 في المئة، ليبلغ مستوى 9032.40 نقطة من خلال تداول 69 مليون سهم عبر 5551 صفقة بقيمة 29.9 مليون دينار (97.40 مليون دولار).
وفقد مؤشر (رئيسي 50) نحو 16.17 نقطة، بنسبة 0.20 في المئة، ليبلغ مستوى 8041.66 نقطة من خلال تداول 66 مليون سهم بقيمة 10.53 مليون دينار (34.31 مليون دولار).
مؤشر الدوحة ينخفض 66 نقطة
في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بـ66.80 نقطة، أي 0.65 في المئة، ليصل إلى مستوى 10160.38 نقطة، وسط تداول 76.293 مليون سهم، بقيمة 151.243 مليون ريال (41.55 مليون دولار)، عبر تنفيذ 7320 صفقة في جميع القطاعات.
وارتفعت في الجلسة أسهم 21 شركة، فيما انخفضت أسهم 29 شركة أخرى، وحافظت 3 شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 601.649 مليار ريال (165.29 مليار دولار)، مقابل 604.856 مليار ريال (166.17 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.
تراجع في المنامة
أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1880.05 بانخفاض 9.58 نقطة عن معدل الإقفال السابق لانخفاض مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال وقطاع العقارات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 902.65 بانخفاض 2.13 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 828.612 ألف سهم بقيمة إجمالية قدرها 271.888 ألف دينار بحريني (722.45 ألف دولار) من خلال 84 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 59.54 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.