Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تسجل أعلى إغلاق في شهرين

اللون الأخضر يزحف على بعض البورصات الخليجية وأبوظبي ودبي خارج المسار

 جاء الصعود بدعم من الأسهم القيادية، إضافة إلى ارتفاع عدد من الأسهم المرتبطة بالنتائج والأخبار التشغيلية (أ ف ب)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على ارتفاع 0.7 في المئة مضيفاً نحو 82 نقطة ليغلق عند 11250 نقطة، في أعلى إغلاق له منذ نحو شهرين، وسط تداولات بلغت 7.2 مليار ريال (1.92 مليار دولار).

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على ارتفاع قوي ليغلق عند 11250 نقطة رابحاً قرابة 82 نقطة مقارنة بإغلاق أمس الإثنين، في جلسة عززت المسار الصاعد الذي دخلته السوق خلال الأيام الأخيرة، وبلغت قيمة التداولات الإجمالية 7.2 مليار ريال (1.92 مليار دولار)، فيما سجل المؤشر أعلى مستوى له عند 11276 نقطة وأدنى مستوى عند 11.156 نقطة ليحقق بذلك أعلى إغلاق له منذ نحو شهرين.

ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق فإن السوق لم تكتفِ بالحفاظ على مكاسب أمس الإثنين بل واصلت البناء عليها، وهو ما يعطي الحركة الحالية طابعاً فنياً أكثر قوة، فبعد أن أغلق المؤشر في الجلسة السابقة عند 11167.27 نقطة جاءت جلسة اليوم لتدفعه إلى مستوى أعلى جديد، بما يعكس استمرار تحسن المعنويات وتوسع شهية الشراء بدلاً من الاكتفاء بجني أرباح سريع بعد الصعود السابق.

أعلى إغلاق جديد

وأوضح المصرفي باسم الياسين أن الإغلاق فوق 11250 نقطة يضيف إشارة إيجابية جديدة إلى حركة السوق، خصوصاً أنه يأتي بعد سلسلة من الجلسات التي نجح فيها المؤشر أولاً في استعادة مستوى 11 ألف نقطة ثم البناء فوقه تدريجاً، وكذلك فإن تسجيل أعلى إغلاق منذ نحو شهرين يعكس أن السوق خرجت فعلياً من مرحلة التردد التي سيطرت على جانب من تداولات مارس (آذار) الجاري، ودخلت في مرحلة أكثر وضوحاً من حيث الاتجاه، مضيفاً أن السوق واصلت الصعود القوي ووصل مؤشرها الرئيس إلى 11250 نقطة، بدعم من القياديات والتفاعل الإيجابي مع نتائج الشركات ووجود محفزات تشغيلية واضحة في بعض الأسهم مثل "أديس" و"أنابيب السعودية" و"صالح الراشد"، وعلى رغم استمرار بعض الضغوط على أسهم متأثرة بالنتائج أو بأحقية التوزيعات فإنها لم تكن كافية لتغيير اتجاه الجلسة التي حملت في مجملها إشارات واضحة على استمرار الزخم الإيجابي داخل السوق.

دعم الأسهم القيادية

وحول التداول أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله إلى ان ارتفاع السوق جاء مع استمرار الدعم من الأسهم القيادية وفي مقدمها "مصرف الراجحي" الذي ارتفع واحداً في المئة إلى 106.60 ريال (28.42 دولار)، إضافة إلى صعود "أرامكو السعودية" إلى 27.28 ريال (7.27 دولار).

وأنهت أسهم "أكوا باور" و"معادن" و"الأول" و"سابك" و"بنك الرياض" و"سابك للمغذيات" و"سليمان الحبيب" و"المراعي" تداولاتها على ارتفاعات تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة، مما منح المؤشر دعماً واسعاً من قطاعات عدة وليس من سهم أو سهمين وحسب، مؤكداً أن التفاعل الإيجابي مع نتائج الشركات كان له دور في الصعود، فقد قفزت أسهم "سينومي ريتيل" و"سابتكو" و"تبوك الزراعية" بالنسبة القصوى بارتفاع 10 في المئة، في إشارة إلى أن السوق لا تزال تكافئ الأسهم التي ترتبط بنتائج أو تحولات تشغيلية تدعم النظرة المستقبلية، وهذا النوع من التحرك يعكس عودة واضحة للسيولة المضاربية والاستثمارية إلى شريحة من الأسهم المتوسطة، بما يدعم اتساع الصعود داخل السوق.

اتساع الصعود يمنح الصدقية

ولفت العبدالله إلى أن الأخبار التشغيلية حفزت بعض الأسهم بصورة مباشرة، فقد ارتفع سهم "أديس" بنحو تسعة في المئة بعد إعلان الشركة توقيع عقود منصات مرفوعة في نيجيريا بقيمة 2.73 مليار ريال (728 مليون دولار)، وهو خبر أعاد تسليط الضوء على السهم وأعطى دفعة قوية له داخل الجلسة.

كذلك واصل سهم "صالح الراشد" صعوده مسجلاً أعلى إغلاق له منذ الإدراج عند 67.20 ريال (17.92 دولار) لتصل مكاسبه منذ الإدراج إلى نحو 50 في المئة، مما يؤكد استمرار الزخم في بعض الأسماء التي أصبحت محور اهتمام شريحة من المتعاملين، موضحاً أن اللافت في الجلسة أن المكاسب لم تكن محصورة في الأسهم الثقيلة وحسب، بل امتدت إلى أسهم متوسطة ومتنوعة، مما يمنح الصعود قدراً أكبر من الصدقية والاستمرار، فعندما يرتفع المؤشر بدعم القياديات وحدها يبقى الصعود أكثر هشاشة، أما عندما تتوزع المكاسب بين البنوك والطاقة والبتروكيماويات والرعاية الصحية والأغذية وبعض الأسهم المتوسطة فإن ذلك يعكس تحسناً أوسع في شهية المخاطرة داخل السوق، وكذلك فإن ارتفاع قيمة التداولات إلى 7.2 مليار ريال مقارنة بجلسة أمس الإثنين التي بلغت 6.1 مليار ريال يعني أن الحركة لم تكن مجرد صعود محدود في الأسعار بل جاءت مع تحسن فعلي في السيولة، وهو عامل مهم في تأكيد متانة الارتفاع واستمراره في المدى القصير.

ضغوط محدودة لم تغيّر الاتجاه

في المقابل لم تكن الجلسة خالية من الأسهم الضاغطة، فقد تراجعت أسهم "ذيب" سبعة في المئة و"الدوائية" ستة في المئة، و"العقارية" خمسة في المئة عقب إعلان نتائج الربع الرابع 2025، وأغلق سهم "أسمنت المدينة" عند 12.60 ريال (3.36 دولار) منخفضاً خمسة في المئة بعد نهاية أحقية توزيعات نقدية، لكن هذه الضغوط بدت محدودة الأثر على المؤشر العام، لأن الثقل الشرائي كان أكبر في الأسهم القيادية والأسهم ذات الأخبار الإيجابية.

وهذا يعني أن السوق لم ترتفع على أساس غياب الخاسرين بل ارتفعت لأن وزن الأسهم الصاعدة وتأثيرها كان أكبر من الضغوط المتفرقة في الأسهم الأخرى وهذه من الإشارات الإيجابية، لأنها تعكس قدرة السوق على امتصاص الأخبار السلبية الجزئية من دون أن تفقد اتجاهها العام.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

إلى ذلك أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام بـ 43.88 نقطة، أي 0.52 في المئة، ليبلغ مستوى 8416.47 نقطة، وجرى تداول 251.2 مليون سهم عبر 19203 صفقات نقدية بقيمة 81.9 مليون دينار (266.89 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر السوق الرئيس بـ 84.70 نقطة، ما يعادل 1.11 في المئة، ليبلغ مستوى 7683.50 نقطة من خلال تداول 117 مليون سهم عبر 7885 صفقة نقدية بقيمة 16.5 مليون دينار (53.75 مليون دولار)، وكسب مؤشر السوق الأول 37.36 نقطة، أو 0.42 في المئة، ليبلغ مستوى 9009.16 نقطة من خلال تداول 134.2 مليون سهم عبر 11318 صفقة بقيمة 65.4 مليون دينار (213.10 مليون دولار)، مضيفاً أن مؤشر (رئيسي 50) نحو 81.39 نقطة، أي 1.03 في المئة، ليبلغ مستوى 7989.71 نقطة من خلال تداول 108.2 مليون سهم عبر 6331 صفقة نقدية بقيمة 14.6 مليون دينار (47.57 مليون دولار).

مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعاً

وفي الدوحة أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بـ 93.66 نقطة، أي 0.93 في المئة، ليصل إلى مستوى 10188.47 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 206.720 مليون سهم بقيمة 669.064 مليون ريال (183.81 مليون دولار)، عبر تنفيذ 32646 صفقة في جميع القطاعات.

انخفاض في المنامة

أما في المنامة فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1.899.08 بانخفاض مقداره 6.08 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد لانخفاض مؤشر قطاع المال وقطاع المواد الأساس وقطاع العقارات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 902.63 بانخفاض مقداره 8.66 نقطة عن معدل أقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 724.925 ألف سهم بقيمة إجمالية مقدارها 299.4 ألف دينار بحريني (795.80 ألف دولار) جرى تنفيذها من خلال 83 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 65.63 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

تراجع هامشي في سوق أبوظبي

من جانب آخر تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.1 في المئة أو خمس نقاط عند 9521 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.21 مليار درهم (329.48 مليون دولار).

وأقفل سهم "الدار العقارية" على انخفاض 1.4 في المئة بتداولات تجاوزت 29 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "ألفا ظبي القابضة" 0.9 في المئة وبتداولات تجاوزت 14 مليون سهم، وانخفض سهم "أدنوك للغاز" 1.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 17 مليون سهم، فيما قفز سهم "أدنوك للإمداد والخدمات" 3.4 في المئة وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً "بنك الاستثمار" مرتفعاً بالنسبة القصوى وبتداولات كبيرة تجاوزت 555 مليون سهم.

انخفاض في أسهم دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي تداولات جلسته على انخفاض 0.2 في المئة أو بثمان نقاط عند 5434 نقطة مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 829 مليون درهم (225.73 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار للتطوير" على ارتفاع 0.4 في المئة بتداولات تجاوزت 6 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم "طلبات هولدينغ" 0.1 في المئة وبتداولات تجاوزت 20 مليون سهم، وارتفع سهم "سالك" مع نهاية الجلسة اثنين في المئة وبتداولات تجاوزت 6 ملايين سهم، فيما صعد سهم "بنك دبي الإسلامي" 0.3 في المئة بتداولات قاربت 8 ملايين سهم، وأغلق سهم "ديوا" على ارتفاع 1.9 في المئة بتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة