Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا توقف قريبتين لسليماني وتلغي إقامتهما

روبيو قال إن بلاده لن تؤوي مواطنين أجانب يؤيدون أنظمة إرهابية معادية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ ف ب)

ملخص

"هذا الأسبوع، ألغيت الوضع القانوني لأفشار وابنتها، وهما الآن رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة".

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم السبت توقيف قريبتين للقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي قتل بغارة نفذتها مسيّرة أميركية في العراق عام 2020، بعد إلغاء إقامتهما.

وقال متحدث باسم الوزارة ضمن بيان إن عملاء فيدراليين أوقفوا الليلة الماضية قريبتين لسليماني، "بعدما ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو إقامتهما"، وعرّف إحداهما باسم حميدة سليماني أفشار، متهماً إياها بتأييد إيران علناً.

وأضاف البيان "بينما تعيش (حميدة سليماني أفشار) في الولايات المتحدة، قامت بنشر دعاية النظام الإيراني واحتفلت بالهجمات على الجنود والمواقع العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وأشادت بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، ونددت أيضاً بأميركا، واصفة إياها بـ"الشيطان الأكبر" وأعربت عن دعمها الثابت للحرس الثوري الإيراني، وهي جماعة مصنفة إرهابية".

من جانبه أكد روبيو في منشور على منصة "إكس" أن "إدارة (الرئيس دونالد) ترمب لن تسمح بأن تؤوي بلادنا مواطنين أجانب يؤيدون أنظمة إرهابية معادية لأميركا"، وأردف "هذا الأسبوع، ألغيت الوضع القانوني لأفشار وابنتها، وهما الآن رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانب آخر، أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن روبيو ألغى مطلع أبريل (نيسان) الجاري "الوضع القانوني" لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي قُتل في منتصف مارس (آذار) الماضي بغارة أعلنت إسرائيل تنفيذها.

وأوضحت أن فاطمة أردشير لاريجاني وزوجها "لم يعودا موجودين في الولايات المتحدة ومُنعا من الدخول مستقبلاً" إلى الأراضي الأميركية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار