ملخص
قال رئيس الوزراء أليكس ديدييه فيلس- إيمي، في بيان إنه "يقدم تعازيه الصادقة لأسر القتلى والمصابين، ويؤكد لهم تضامنه العميق في هذا الوقت الحزين".
قالت السلطات إن ما لا يقل عن 30 شخصاً لقوا حتفهم أمس السبت، في حادثة تدافع وقعت في الريف بشمال هايتي، محذرة من أن عدد القتلى قد يرتفع.
وقال جان هنري بيتي، رئيس الحماية المدنية في الإقليم الشمالي في هايتي، إن حادثة التدافع وقعت في قلعة لافيرير، وهي حصن يعود إلى أوائل القرن الـ19 تم بناؤه بعد فترة وجيزة من استقلال هايتي عن فرنسا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف بيتي أن القلعة، التي تعد واحدة من أشهر المعالم السياحية في هايتي، كانت مكتظة أمس السبت، بالطلاب والزوار الذين جاءوا للمشاركة في الاحتفال السنوي بهذا الموقع المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) للتراث العالمي.
وقال رئيس الوزراء أليكس ديدييه فيلس- إيمي، في بيان إنه "يقدم تعازيه الصادقة لأسر القتلى والمصابين، ويؤكد لهم تضامنه العميق في هذا الوقت الحزين".
وأضاف أن "كثيراً من الشباب" كانوا حاضرين في احتفالات القلعة، على رغم أن هوية القتلى لم تعرف بعد. ولم يذكر بيان رئيس الوزراء العدد التقديري للضحايا".
وقال بيتي، إن التدافع وقع عند مدخل الموقع، مضيفاً أن الأمطار زادت من تفاقم الكارثة. وشهدت هايتي عدداً من الكوارث في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك انفجار خزان وقود عام 2024 أودى بـ24 شخصاً، وانفجار خزان وقود آخر عام 2021 أودى بـ90 شخصاً، وزلزالاً أودى بحوالى 2000 شخص في العام نفسه.