Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حشد عسكري أميركي يثير تساؤلات حول مسار العمليات البرية

يرى الخبير العسكري فيصل الحمد لـ"اندبندنت عربية" أن مناطق التحرك المحتملة تشمل مضيق هرمز والجزر الواقعة فيه إلى جانب بندر عباس وميناء شاحبار شرقاً

ملخص

يرى الخبير العسكري فيصل الحمد أن الحشد الأميركي يشير إلى خيار تدخل بري محتمل في إيران، قد يتركز على السواحل ومضيق هرمز، مع استمرار الضربات الجوية.

في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وتكثيف التحركات الأميركية على مستوى الانتشار العسكري، تعود فرضية التدخل البري للواجهة كأحد السيناريوهات المطروحة، وسط غموض يحيط بتوقيت التنفيذ وطبيعته ومسار عملياته المحتملة.

وفي سياق ذلك، يرى الخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي فيصل الحمد أن خيار استخدام القوة البرية ما زال مطروحاً حتى هذه اللحظة، في ظل وجود مؤشرات فعلية على إمكان اللجوء إليه.

وأوضح في مداخلة صوتية مع "اندبندنت عربية" أن الولايات المتحدة أصدرت أوامر بتحرك قوة الاستكشاف البحرية الـ31 التابعة لمشاة البحرية "المارينز"، قادمة من اليابان وجنوب شرقي آسيا إلى منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنها وصلت خلال الأيام الماضية وعلى متنها ما بين 2500 إلى 3 آلاف عنصر، موزعين على ثلاث سفن بحرية.

وأضاف أن هناك طلباً لتحريك قوة بحرية إضافية من مشاة البحرية مرتبطة بالسفينة "بوكسر"، إلى جانب تحرك ما يقارب 3 آلاف مقاتل من داخل الولايات المتحدة، وهم في طريقهم إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، وذلك وفق ما تشير إليه المصادر المفتوحة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة جهزت أيضاً أكثر من 2000 مقاتل من الفرقة 82 المحمولة جواً، مع احتمال استكمال تجهيز وحدات إضافية من هذه الفرقة، التي يتراوح قوامها بين 18 ألفاً إلى 20 ألف مقاتل.

وبين أن تحريك هذه القدرات، على رغم طابعها البرمائي، يندرج ضمن العمليات البرية نظراً إلى طبيعة عملها على الأرض، وهو ما يعزز فرضية أن سيناريو التدخل البري قائم، وأن هناك خطة موضوعة لهذا الخيار، مع بقاء توقيت التنفيذ وموقعه غير واضحين حتى الآن.

وأوضح أنه عند الحديث عن قوات الواجب البحرية 31 أو القوة المرتبطة بالسفينة "بوكسر"، فإن الاستخدام المرجح يتمثل في تنفيذ عمليات إنزال برمائي على السواحل.

ولفت إلى أن المناطق المحتملة تشمل مضيق هرمز، والجزر الواقعة في وسطه، ومدينة بندر عباس، إضافة إلى ميناء شاحبار شرقاً، باعتبارها نقاطاً مرشحة لعمليات الإنزال البحري.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار إلى أن تنفيذ إنزال برمائي لا يعني توقف الضربات الجوية، بل من المتوقع أن تشهد هذه المناطق تصعيداً في كثافة الاستهدافات، بهدف تحييد أي تهديدات محتملة للقوات المتقدمة نحو الساحل.

وأضاف أن وتيرة الضربات الجوية قد ترتفع على المناطق الساحلية وما بعدها، لتأمين تحرك القوات البرمائية وضمان نجاح العملية.

وأكد أن هذا السيناريو ما زال ضمن الخيارات المطروحة على الطاولة، مشيراً إلى أن الأنباء تتحدث عن عرض هذا الخيار على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من دون وضوح في شأن توقيت التنفيذ أو موقعه، باعتبار ذلك من المعلومات المصنفة.

وفي المقابل، رجح استمرار الضربات الجوية حتى في حال تنفيذ عملية برية.

كما أشار إلى منطقة أخرى محتملة للعمليات البرية تمتد من كرمنشاه غرباً إلى تبريز في الشمال الغربي، وهي مناطق شهدت استهدافات مكثفة، لا تقتصر على مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية، بل تشمل أيضاً مناطق وجود معارضين، خصوصاً من الأكراد.

وختم بالقول إن هذه النقطتين الرئيستين ترتفع فيهما احتمالات تنفيذ عملية برية، في حال تم اتخاذ قرار المضي بهذا الخيار.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات