Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصادر: إيران تتفاوض مع أميركا على أموالها المجمدة

الجمود العسكري يدفع الجانبين نحو السعي إلى اتفاق موقت

تبادلت ‌الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية اليوم الخميس لليوم الثاني على التوالي (أ ف ب)

ملخص

محللون: ترمب يسعى إلى اتفاق أفضل من ذلك المبرم خلال عهد أوباما

قالت مصادر إيرانية وغربية لـ"رويترز" اليوم الخميس إن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مبدئي ينهي الأعمال القتالية بين ​إيران والولايات المتحدة شهدت تكثيفاً، على رغم الضربات التي شنها الجانبان، وإنهما يناقشان آلية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وأضافت المصادر أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة حول تفاصيل مذكرة تفاهم لا يزال مستمراً وسط المواجهة العسكرية بين البلدين. وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية أن تفاهماً سياسياً جرى التوصل إليه، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج إلى مناقشتها بالتفصيل مثل آلية الإفراج عن عشرات مليارات الدولارات من إيرادات النفط الإيراني المجمدة في بنوك أجنبية.

وذكر مصدر إيراني "تريد طهران الإفراج عما يراوح ما بين 6 مليارات دولار و12 مليار دولار من أموالها المجمدة وتقديمها إلى إيران، بينما تريد واشنطن الإفراج عن الأموال على مراحل من أجل السلع الإنسانية ورفضت إعادة الأموال لإيران مباشرة". وقال مسؤول إيراني آخر إن ‌المحادثات مستمرة في شأن ‌حجم الأصول المجمدة التي سيفرج عنها فوراً، وجدول زمني مضمون لدفع ​المبلغ الباقي ‌من ⁠الأموال الإيرانية، ​وقدره ⁠12 مليار دولار، خلال 60 يوماً.

وأوضح مسؤول أوروبي كبير أن "المحادثات تركز بدقة شديدة حالياً على التفاصيل الفنية والمبلغ المالي، باختصار، مستوى السيولة الذي سيتاح لإيران". وأكد مصدر أميركي مطلع استمرار تبادل الرسائل والتوصل إلى تفاهم سياسي، لكنه قال إن الآلية في شأن الأموال المجمدة لا تزال قيد الدراسة.

ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الإيرانية على طلب من "رويترز" للتعليق.

ويرتكز إطار الاتفاق الموقت على تخفيف موقت لسيطرة إيران على مضيق هرمز وتسهيل العبور التدريجي من الممر المائي مع إنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية. أما المسائل العالقة في شأن قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، فستترك لمحادثات لاحقة.

مصدر إيراني: ⁠الحرب وصلت إلى طريق مسدود

وأشارت المصادر الإيرانية إلى أن الأولوية بالنسبة إلى المؤسسة الدينية ‌الحاكمة في إيران من أجل بقائها ليست التوصل إلى تسوية شاملة، بل ‌إطار عمل يمكنه أن يعيد الحد الأدنى من مساحة التحرك ​لها من خلال الإفراج عن الأصول المجمدة وإنهاء الحرب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتبادلت ‌الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية اليوم الخميس لليوم الثاني على التوالي، وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن مزيد ‌من الضربات على إيران ما لم تبرم اتفاق سلام، لكن أحد المصادر الإيرانية قال إن العمليات العسكرية بين الجانبين وصلت إلى طريق مسدود، ويعجز الطرفان عن كسر الجمود.

وأضاف أن "هذه الحرب من الناحية العسكرية وصلت إلى طريق مسدود. لم يتمكن الأميركيون من تحقيق أهدافهم بمهاجمة إيران. وأحرزت المفاوضات تقدماً". وأردف "قد تكون المواجهات العسكرية الأحدث تمهيداً للإعلان عن اتفاق. كل شيء وارد بالطبع، حتى العودة لحرب شاملة".

محللون: ترمب يريد اتفاقاً أفضل من المبرم في 2015

قال ترمب مراراً إن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً، وهدد في الوقت نفسه ⁠بتكثيف القصف.

وأشار محللون إلى ⁠أن ترمب قلق من مقارنة أي اتفاق مع إيران بذلك الذي توصلت إليه طهران وقوى عالمية عام 2015 عندما كان باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة. وانتقد ترمب ذلك الاتفاق النووي وما تضمنه من بنود مالية في مصلحة إيران، وجعل الولايات المتحدة تنسحب منه عام 2018 عندما كان في ولايته الرئاسية الأولى.

وكتب ترمب عبر منصته "تروث سوشال" في منشور بتاريخ 24 مايو (أيار) الماضي أن أي اتفاق سيبرمه مع إيران "سيكون اتفاقاً جيداً ومناسباً، وليس كالاتفاق الذي أبرمه أوباما ومنح إيران أموالاً نقدية طائلة وطريقاً واضحاً ومفتوحاً لامتلاك سلاح نووي".

ولا يزال الضغط المتبادل مستمراً في ظل الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وسيطرة طهران على مضيق هرمز، مما رفع الكلف الاقتصادية ويبقى خطر تجدد القتال قائماً.

وقال مصدر إيراني آخر إن طهران تريد رفع الحصار الأميركي عن موانئ البلاد، مشيراً إلى الضغوط الاقتصادية.

وذكرت المصادر أن إيران تسعى إلى إنهاء حال "اللاحرب واللاسلم" لأسباب مختلفة أهمها الضغوط الاقتصادية والشعب الذي ​أنهكته الحرب والضبابية.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس الأربعاء "يجب ​أن نخرج من هذه الحال التي لا هي حرب ولا هي سلم. الحرب ليست في مصلحة إيران بالتأكيد، لكن هذا لا يعني أننا سنستسلم أو نتراجع إذا شنت الولايات المتحدة عدواناً على أراضينا، فليحلموا كما يشاؤون".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار