Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 5 أطفال في كردفان واتهامات لـ"الدعم السريع" بارتكاب عنف جنسي

"أطباء بلا حدود" قالت إن القوات تستخدمها كـ"سلاح حرب ووسيلة منهجية لإخضاع السكان في انتهاك للقانون الدولي الإنساني"

ترى المنظمة أن العنف الجنسي أصبح "علامة مميزة" للصراع في السودان (أ ف ب)

ملخص

بحسب المنظمة، طلب 3396 ناجياً من العنف الجنسي، 97 في المئة منهم نساء وفتيات، العلاج في مرافق تدعمها، بين يناير (كانون الثاني) 2024 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وتشدد على أن هذا العدد لا يمثل سوى "جزء بسيط من الواقع".

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الثلاثاء أن خمسة أطفال قُتلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدينة بولاية جنوب كردفان، إحدى أكثر جبهات القتال احتداماً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وكتبت الوكالة على منصة "إكس" أن "خمسة أطفال قُتلوا فيما أصيب ثلاثة آخرون في الدلنج نهاية الأسبوع".

وكان الجيش أعلن السبت الماضي في بيان أنه صد موجة ثالثة من هجمات شنتها قوات الدعم السريع صباحاً على المدينة، موقعة "خسائر بشرية ومادية كبيرة" في صفوفها، وأفادت وسائل إعلام محلية بأن ضربات بمسيّرات نفذتها قوات "الدعم السريع" على الدلنج أسفرت عن 10 قتلى، بينهم نساء وأطفال إضافة إلى عشرات الجرحى.

ويصعب كما يستحيل التحقق بصورة مستقلة من حصيلة القتال بين الجيش و"الدعم السريع" في المناطق النائية من السودان، ومنذ اندلاع الحرب قبل ثلاثة أعوام يتبادل الطرفان الاتهامات بتنفيذ ضربات دامية بالطائرات المسيّرة، في وقت تصاعدت المعارك خلال الأشهر الأخيرة في إقليم كردفان الإستراتيجي (وسط) قرب الحدود مع إثيوبيا في جنوب شرقي البلاد وتشاد غرباً.

وفي بيانه أعلن الجيش أيضاً أنه قتل وأسر "عدداً من المرتزقة الأجانب من دولة جنوب السودان" عقب معارك الدلنج، وأكدت مصادر قريبة من القوات المسلحة لوكالة "الصحافة الفرنسية" توقيف "أجانب من دول مجاورة"، وأمس الإثنين دعا وزير الخارجية الموالي للجيش المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي إلى "تسليط الضوء على خطورة ظاهرة المرتزقة والدعم الخارجي" الذي تتلقاه قوات "الدعم السريع"، وأسفرت الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام في السودان عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد 11 مليون شخص، متسببة في ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

واتهمت منظمة "أطباء بلا حدود" قوات "الدعم السريع" والمجموعات المسلحة المتحالفة معها، بتعمّد ارتكاب أعمال عنف جنسي بشكل متزايد في إقليم دارفور السوداني، بهدف "إذلال السكان وبثّ الرعب فيهم" بحسب ما جاء في تقرير، اليوم الثلاثاء.

ومع غياب أي مؤشر إلى قرب وقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات "الدعم"، خلفت الحرب منذ ثلاثة أعوام عشرات الآلاف من القتلى ونحو 11 مليون نازح، مما أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وترى المنظمة أن العنف الجنسي أصبح "علامة مميزة" للصراع في السودان، ويأتي في سياق "عقوبات جماعية تُفرض على المدنيين" على أساس عرقي.

ونددت المنظمة بهذه الجرائم التي ترمي إلى "إذلال السكان وبثّ الرعب فيهم".

وأضاف التقرير "اليوم عاد الاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي لتكون سمة أساسية للصراع الوحشي في دارفور".

وسبق أن شهد هذا الإقليم الواقع في غرب السودان صراعاً بين ميليشيات الجنجويد، التي انبثق منها "الدعم السريع"، وحركات متمردة محلية أسفر منذ عام 2003 عن أكثر من 300 ألف قتيل، وشابه أيضاً عنف جنسي واسع النطاق.

وبحسب المنظمة، طلب 3396 ناجياً من العنف الجنسي، 97 في المئة منهم نساء وفتيات، العلاج في مرافق تدعمها، بين يناير (كانون الثاني) 2024 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وتشدد على أن هذا العدد لا يمثل سوى "جزء بسيط من الواقع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتؤكد "أطباء بلا حدود" أن مقاتلي قوات "الدعم السريع" والمجموعات المتحالفة معها يستخدمون العنف الجنسي كـ"سلاح حرب ووسيلة منهجية لإخضاع السكان المدنيين، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني".

وعالجت المنظمة 150 من ضحايا العنف الجنسي الذي رافق هجوم قوات "الدعم" في أبريل (نيسان) 2025 على مخيم "زمزم" للنازحين، الذي كان يضم نصف مليون شخص.

وقالت إن العنف الجنسي وغيره من أشكال العنف خلال الهجوم كان يستهدف غالباً جماعات عرقية محددة، ولا سيما الزغاوة.

ونقلت المنظمة عن نساء شهادات بتعرضهن للاغتصاب من أكثر من رجل.

وأدلت أخريات بشهادات مماثلة وقعت بعد سقوط مدينة الفاشر في إقليم دارفور بيد قوات "الدعم السريع" في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. ووصفت بعثة أممية ما جرى في مدينة الفاشر بأنه "إبادة جماعية".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات