Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين

أدت القيود إلى تضييق نطاق الوصول للمعلومات فيما تنحصر إمكانات المستخدمين بالمنصات ووسائل الإعلام المحلية

إيرانيات داخل مقهى في طهران (أ ف ب)

ملخص

سبق لإيران أن قطعت الإنترنت لأسابيع عدة خلال فترات اضطرابات، وخصوصاً خلال احتجاجات عمت البلاد في يناير الماضي، وخلال حرب استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو 2025.

دخل انقطاع الإنترنت في إيران أمس الأحد يومه الـ30 على التوالي مع استمرار عزل ملايين الأشخاص عن المعلومات والاتصالات منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت مجموعة "نت بلوكس" لمراقبة الإنترنت على "إكس" أمس الأحد "دخل انقطاع الإنترنت في إيران يومه الـ30، فيما تستمر إجراءات الرقابة على مستوى البلاد للأسبوع الخامس بعد 696 ساعة".

وفي حين لا تزال شبكة الإنترنت الداخلية تعمل لتشغيل تطبيقات المراسلة المحلية والمنصات المصرفية وغيرها من الخدمات، فإن الوصول إلى الإنترنت العالمي مقيد بشدة.

ولم يجد عديد من الإيرانيين خياراً سوى الاعتماد على المنصات التي تسيطر عليها الدولة والبدائل المكلفة للتواصل مع أحبائهم.

وقالت مريم، وهي موظفة في القطاع الخاص تبلغ 33 سنة، إن الأسابيع الأولى من انقطاع الخدمة كانت صعبة جداً. وأضافت "كان الأمر صعباً جداً في بداية الحرب. لم يكن لديَّ أي وسيلة اتصال بعائلتي في مدينة أخرى سوى المكالمات الهاتفية". وتابعت "نستخدم الآن تطبيقاً إيرانياً للمراسلة ويمكننا إجراء مكالمات فيديو. الأمر ليس مثالياً، لكننا نتكيف في هذه الظروف العصيبة".

وبالنسبة إلى كثر، وخصوصاً من لديهم أحباء خارج إيران، فإن التواصل أصبح محدوداً ومكلفاً. وقال ميلاد، بائع ملابس يبلغ 27 سنة، إنه يواجه صعوبة في التواصل مع أقاربه في الخارج.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "عائلتي تعيش في تركيا، وليس لديَّ أي وسيلة للتواصل معهم عبر الإنترنت. أضطر إلى إجراء مكالمات هاتفية مباشرة، وهي مكلفة جداً، لذا قلما أتلقى أخباراً منهم".

وأدت القيود إلى تضييق نطاق الوصول إلى المعلومات، فيما تنحصر إمكانات المستخدمين إلى حد كبير بالمنصات المحلية ووسائل الإعلام المحلية، مما يوفر صورة جزئية للأحداث.

وسبق لإيران أن قطعت الإنترنت لأسابيع عدة خلال فترات اضطرابات، وخصوصاً خلال احتجاجات عمت البلاد في يناير (كانون الثاني) الماضي، وخلال حرب استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) 2025.

وبعد اضطرابات يناير استؤنفت الخدمة جزئياً وإن ظلت خاضعة لرقابة مشددة وقيود صارمة، قبل أن تنقطع تماماً مجدداً بعد اندلاع الحرب الحالية في الـ28 من فبراير (شباط).

وتمكن بعض المستخدمين من إيجاد حلول بديلة محدودة، إلا أن الاتصال لا يزال غير مستقر إلى حد كبير.

وقالت هانية المتخصصة في صناعة الخزف والبالغة 31 سنة من طهران، إنها تمكنت من الوصول جزئياً إلى الخدمة بعد نحو أسبوعين. وأضافت "تمكنت من إيجاد حل بديل بصعوبة كبيرة"، مشيرة إلى أن الاتصال لا يزال غير موثوق.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير