Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تشكيل لجنة عليا بين العراق والولايات المتحدة لمنع الهجمات الإرهابية

الجانبان أكدا التزامهما إبقاء البلاد خارج نطاق النزاع وضمان عدم استخدام أراضيها لتهديد دول المنطقة

العراق أعلن أنه سيقدم شكوى إلى مجلس الأمن في شأن الهجمات التي استهدفت أراضيه (أ ف ب)

ملخص

منذ الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في الـ28 من فبراير الماضي امتدت الحرب إلى العراق، على رغم أن حكومتي بغداد وأربيل أرادتا تجنبها بأي صورة.

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أمس الجمعة تشكيل لجنة تنسيق عليا بين العراق وأميركا "لمنع الهجمات الإرهابية وضمان عدم استخدام الأراضي العراقية كنقطة انطلاق لأي عدوان ضد الشعب العراقي".

وقالت القيادة في بيان إنه "في إطار الشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، وعلى سنوات عديدة من الصداقة والتعاون الاستراتيجي المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، والتي تكللت بجهود مشتركة لهزيمة 'داعش' تقرر تشكيل لجنة تنسيق مشتركة عليا الخميس في الاجتماع الأول للجنة التنسيق المشتركة العليا".

وأضافت أن "الجانبين العراقي والأميركي قررا تكثيف التعاون لمنع الهجمات الإرهابية وضمان عدم استخدام الأراضي العراقية كنقطة انطلاق لأي عدوان ضد الشعب العراقي، والقوات الأمنية العراقية والمرافق والأصول الاستراتيجية العراقية، وكذلك ضد الأفراد الأميركيين والبعثات الدبلوماسية والتحالف الدولي".

كذلك أردفت أن "الجانبين أكدا التزامهما بإبقاء العراق خارج نطاق النزاع العسكري الجاري في المنطقة، مع الاحترام الكامل لسيادته، ودعم العراق في ضمان عدم استخدام أراضيه ومجاله الجوي ومياهه الإقليمية لتهديده أو الدول المجاورة أو دول المنطقة".

وختمت لافتة إلى أن "الجانبين أكدا تجديد التزامهما تنسيق جهود مكافحة الإرهاب بطريقة تعطي الأولوية للعمل العراقي لتحقيق الأهداف المشتركة بما يحافظ على الاستقرار ويصون سيادة العراق".

وكان العراق قد أعلن في الـ25 من مارس (آذار) أنه سيقدم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة على خلفية الضربات التي تستهدف أراضيه منذ بدء الحرب.

"واشنطن لا تسلح المعارضة الكردية الإيرانية"

من جانبه أكد نائب رئيس وزراء كردستان العراق قوباد طالباني في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة لا تسلح مجموعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في الإقليم، مشدداً على أن حكومته تعارض تدخل هذه المجموعات في الحرب على إيران المجاورة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مكتبه بالسليمانية قال طالباني إن الإقليم المتمتع بحكم ذاتي، والذي يتعرض لهجمات بمسيرات يومياً منذ بدء الحرب، طلب من حكومة بغداد وقف الهجمات التي تنفذها "الميليشيات" نحو أراضيه، في إشارة إلى الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران.

ومنذ الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الـ28 من فبراير (شباط)، أصبح العراق إحدى الدول التي امتدت إليها الحرب، إذ تتوالى غارات على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، فيما تستهدف هجمات المصالح الأميركية، وبينما تنفذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد، على رغم أن حكومتي بغداد وأربيل أرادتا تجنبها بأي صورة.

وأوضح قوباد طالباني، وهو نجل الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني مؤسس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، "لم نرَ، أبداً، أي محاولة من جانب الولايات المتحدة، أو أي فرع من فروعها، لتسليح مجموعات المعارضة الإيرانية في إقليم كردستان". وأضاف "لا أستطيع التحدث سوى عن المناقشات الجارية بيننا وبين هذه المجموعات، وبيننا وبين إيران، وبيننا وبين الأميركيين، (ويمكنني القول إنه) لا توجد حالياً أي خطط لاستخدام هذه المجموعات داخل إيران". وأشار إلى أن حكومة الإقليم "أوضحت تماماً لجميع مجموعات المعارضة، أنه من غير الحكيم أن تكون هذه المجموعات رأس الحربة وأن تشارك في صراع انطلاقاً من الإقليم". وتابع "لن نسمح بحدوث هذا من هنا"، مؤكداً أن هذه المجموعات المتمركزة منذ عقود في شمال العراق، "تصرفت بصورة عامة بمسؤولية".

المزيد من الأخبار