Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الرئيس المخيف والرائع"... ترمب ينشر فيديو ساخرا من ستارمر

رئيس الوزراء البريطاني تحدث لاحقاً مع الرئيس الأميركي في شأن إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني خلال لقاء سابق في البيت الأبيض (رويترز)

ملخص

شن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، متهماً إياه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة، وقال إنه "غير راضٍ عن المملكة المتحدة"، وسخر من رئيس الوزراء البريطاني قائلاً "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل".

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأحد مقطع فيديو على منصته "تروث سوشيال" عبارة عن مشهد كوميدي تلفزيوني يظهر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قلقاً ومحاولاً التهرب من مكالمة هاتفية معه.

عرض المشهد في الحلقة الأولى من النسخة البريطانية الجديدة لبرنامج "ساترداي نايت لايف" المقتبس من البرنامج الأميركي الشهير، ويظهر ستارمر الذي يؤدي دوره جورج فوريكرز، وهو في حالة من الذعر في مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، لمجرد احتمال اجراء اتصال مع ترمب.

ويلتفت ستارمر في الفيديو إلى ممثل يؤدي دور نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، ويقول "ماذا لو صرخ دونالد في وجهي؟". وعندما يرد ترمب على الهاتف، يغلق ستارمر الخط فوراً، متسائلاً عن سبب صعوبة التحدث إلى "ذلك الرئيس المخيف، والرائع".

 

ويقول لامي "سيدي، كن صادقاً وأخبره أننا لا نستطيع إرسال المزيد من السفن إلى مضيق هرمز" الممر الملاحي الاستراتيجي الذي أغلقته إيران منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية عليها. ويقول ستارمر "أريد فقط أن أبقيه سعيداً يا لامي. أنت لا تفهمه مثلي، بإمكاني تغييره".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يعلق ترمب على الفيديو.

ولاحقاً أفاد "داونينغ ستريت" بأن رئيس الوزراء البريطاني تحدث مساء الأحد مع الرئيس الأميركي. وقال في بيان إن ستارمر وترمب بحثا الوضع الراهن في الشرق الأوسط والحاجة إلى إعادة فتح مضيق هرمز لاستئناف الشحن العالمي.

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، متهماً إياه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة، وقال إنه "غير راضٍ عن المملكة المتحدة"، وسخر من رئيس الوزراء البريطاني قائلاً "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل".

ورفض ستارمر في بادئ الأمر اضطلاع بريطانيا بأي دور في الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، لكنه وافق لاحقاً على طلب أميركي لاستخدام قاعدتين عسكريتين بريطانيتين لغرض دفاعي "محدد ومحدود".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار