Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الملك تشارلز سيزور واشنطن على رغم تصاعد التوتر بين ستارمر وترمب

من المتوقع أن ترافق وزيرة الخارجية العائلة المالكة في زيارة أبريل وسط فتور العلاقات بين البلدين

حظي دونالد ترمب العام الماضي بزيارة دولة ثانية إلى المملكة المتحدة، في سابقة غير معهودة لزعيم أميركي (غيتي)

ملخص

زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة تمضي قدماً رغم تصاعد التوتر بين لندن وواشنطن على خلفية أزمة إيران، وسط رهانات على دورها الرمزي في الحفاظ على "العلاقة الخاصة". الخلافات السياسية بين ستارمر وترمب تتعمق، في وقت تتباين فيه المواقف داخل بريطانيا بين الدعوة لتأجيل الزيارة والتأكيد على أهميتها الدبلوماسية.

تشير تقارير إلى أن الملك تشارلز لا يزال يعتزم زيارة الولايات المتحدة الشهر المقبل، على رغم تصاعد التوتر بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إيران.

وبحسب هذه التقارير، من المتوقع أن يُستقبل الملك بعرض للقوة العسكرية الأميركية خلال زيارة تستغرق ثلاثة أيام، في وقت تمر "العلاقة الخاصة" بين البلدين بمرحلة من التوتر.

ولم يُعلن رسمياً عن الجولة الخارجية حتى الآن، لكن من المتوقع أن يزور الملك والملكة واشنطن ونيويورك، إحياءً للذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة.

كذلك يُرجّح أن ترافق وزيرة الخارجية إيفيت كوبر العائلة المالكة، في ظل تصاعد التراشق الكلامي بين رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأميركي بشأن أزمة الشرق الأوسط.

وكان ترمب قد قال يوم الثلاثاء إنه "يتطلع" إلى لقاء تشارلز "قريباً جداً"، على رغم الدعوات إلى تأجيل الزيارة الملكية المرتقبة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت علاقته مع ستارمر قد تضررت بسبب موقف المملكة المتحدة من الحرب، قال ترمب إن رئيس الوزراء ارتكب "خطأً كبيراً" في رده على دعوات الولايات المتحدة للدعم، مشيراً إلى أن محاولته التوصل إلى "اتفاق جيد" في مجال التجارة مع بريطانيا "لم تُقدَّر على الأرجح".

وسبق للرئيس الأميركي أن وصف نهج المملكة المتحدة في التعامل مع الصراع بأنه "فظيع"، وهاجم ستارمر مراراً، واصفاً إياه بأنه "ليس ونستون تشرشل"، في وقت تشهد "العلاقة الخاصة" بين البلدين الحليفين توتراً متزايداً.

لكن صحيفة "ذا تايمز" أفادت بأن زيارة تشارلز، المقررة بين 27 و29 أبريل (نيسان)، ستكون ذات طابع غير سياسي، ومن غير المتوقع أن تتضمن أي إعلانات سياسية كبرى.

وبحسب الصحيفة، فإن البيت الأبيض وقصر باكنغهام والحكومة البريطانية حريصون جميعاً على المضي قدماً في الزيارة، لإتاحة الفرصة أمام الملك لإحياء ذكرى استقلال الولايات المتحدة، وذلك بعد ستة أشهر من التخطيط شملت قيام مساعدين ملكيين بزيارة استطلاعية إلى الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مصدر مطلع على الترتيبات لصحيفة "ذا تايمز": "ستكون هذه زيارة ذات دلالة حقيقية بالنسبة إلى الأميركيين".

ومن المتوقع أيضاً أن يلقي الملك خطاباً أمام الكونغرس، يسلط فيه الضوء على العلاقات الوثيقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

دونالد ترمب كان قد حظي العام الماضي بزيارة دولة ثانية إلى المملكة المتحدة، في سابقة غير معهودة لزعيم أميركي.

وتُعد دبلوماسية القوة الناعمة التي تنتهجها العائلة المالكة وسيلة مهمة وفريدة للتواصل مع ترمب، الملياردير الذي تحول إلى سياسي، والمعروف بإعجابه بالملكية.

وتُعد النائبة العمالية البارزة إميلي ثورنبيري من بين من اقترحوا أنه سيكون "من الأكثر أماناً" تأجيل زيارة تشارلز وكاميلا الرسمية بسبب الحرب في إيران، محذّرة من أنهما قد يجدان نفسيهما في موقف "محرج" في ظل الأزمة الراهنة.

وأظهر استطلاع حديث أجرته "يوغوف" أن 46 في المئة من البريطانيين يرون أنه ينبغي على الملك إلغاء الزيارة الرسمية وعدم السفر إلى الولايات المتحدة هذا العام، مقابل 36 في المئة يؤيدون المضي فيها، فيما قال 18 في المئة إنهم لا يعرفون.

© The Independent

المزيد من متابعات