ملخص
شهدت كوبا التي يبلغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة انقطاعاً عاماً للتيار الكهربائي استمر أكثر من 24 ساعة يومي 16 و17 مارس الجاري.
أعلنت وزارة الطاقة الكوبية انقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد للمرة الثانية في أقل من أسبوع، وذلك نتيجة تأثر شبكة الكهرباء بالحظر النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا.
وكتبت الوزارة على منصة "إكس" أمس، "تعرضت شبكة الكهرباء الوطنية لانقطاع تام للتيار. وتجري حالياً عمليات لإعادته". وأفادت بأن هذا الانقطاع، وهو السابع خلال عام ونصف العام تقريباً، بدأ الساعة 18:45 بالتوقيت المحلي و(22:45 بتوقيت غرينيتش).
وكانت البلاد التي يبلغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة شهدت انقطاعاً عاماً للتيار الكهربائي استمر أكثر من 24 ساعة يومي 16 و17 مارس (آذار) الجاري.
وتقول الحكومة الكوبية، إن العقوبات الأميركية تعيق عمليات إصلاح بنيتها التحتية الكهربائية المتهالكة، بينما يشير متخصصون اقتصاديون أيضاً إلى نقص الاستثمار المزمن في هذا القطاع.
وتوقفت شحنات النفط من فنزويلا المورد الرئيس لهافانا منذ أكثر من شهرين، وتهدد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات على أي دولة تصدر النفط إلى كوبا.
ويقول ترمب، إن الحصار النفطي الذي يفرضه يأتي رداً على "تهديد استثنائي" تشكله كوبا على الولايات المتحدة. في المقابل، تتهم هافانا ترمب بالسعي إلى "خنق" اقتصاد البلاد.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز قال، أمس السبت، إن هافانا ستكون منفتحة على "حوار جاد ومسؤول" مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على ضرورة أن يجري ذلك من دون "تدخل في الشؤون الداخلية".
وأدلى رودريغيز بهذه التصريحات خلال قمة مجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي التي تضم 33 دولة.
وتعاني الجزيرة حصاراً تجارياً أميركياً منذ عام 1962، وهي غارقة منذ أعوام في أزمة اقتصادية حادة تتسم بانقطاعات مطولة للتيار الكهربائي ونقص في الوقود والأدوية والغذاء.