Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تكثف هجماتها على شرطة غزة و"حماس" تشدد قبضتها

يقوم ضباط غير مسلحين في الغالب بدوريات داخل الشوارع الواقعة على شريط القطاع المطل على البحر

صار ضباط الشرطة التابعون لـ"حماس" نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى المضي قدماً في خطة ترمب (رويترز)

ملخص

تقول إسرائيل إن الهدف من هجماتها في غزة، التي ‌تستهدف وتقتل ضباط شرطة، القضاء على التهديدات التي تشكلها "حماس" على قواتها. ولا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة في نحو 53 في المئة ‌من غزة الخاضعة لسيطرة إسرائيل.

أفادت السلطات في غزة بأن إسرائيل قتلت ما يقارب 12 ضابط شرطة داخل قطاع غزة هذا الأسبوع، خلال وقت تكثف فيه هجماتها على قوة الشرطة التي تديرها حركة "حماس"، والتي تستخدمها الحركة لإعادة بسط إدارتها على المناطق الخاضعة لها.

وصار ضباط الشرطة التابعون للحركة، والبالغ عددهم نحو 10 آلاف ضابط، نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى المضي قدماً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في شأن غزة. وتريد "حماس" ضمهم لقوة شرطة جديدة بموجب الخطة فيما ترفض إسرائيل مشاركة أي ضباط لهم صلة بالحركة.

"حماس" تتخذ احتياطات لحماية الشرطة بعد الهجمات

ويقوم ضباط غير مسلحين في الغالب بدوريات داخل الشوارع الواقعة على شريط غزة المطل على البحر، إذ احتفظت الحركة بالسيطرة ‌بموجب وقف إطلاق النار ‌الذي توصل إليه خلال أكتوبر (تشرين الأول) بعد عامين من الحرب.

وقال مدير المكتب الإعلامي لحكومة غزة التي تديرها "حماس" إسماعيل الثوابتة إن إسرائيل قتلت أكثر من 2800 ضابط شرطة داخل غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023، عندما هاجم مسلحون بقيادة "حماس" جنوب إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع الحرب.

وقال الثوابتة إن عشرات الضباط قتلوا منذ وقف إطلاق النار، بما في ذلك 10 في الأقل منذ بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وأضاف أنه في محاولة لتجنب مزيد من الخسائر "تُجري مراجعات ميدانية مستمرة، وتُصدر أوامر عمليات وإجراءات احترازية تهدف إلى تقليل الأخطار على أفراد الشرطة، بما يشمل إعادة تنظيم التحركات والانتشار، مع الحفاظ على استمرارية أداء المهام الأساس وعدم تعطيل الخدمات المقدمة للمواطنين".

وتقول إسرائيل إن الهدف من هجماتها في غزة التي ‌تستهدف وتقتل ضباط شرطة هو القضاء على التهديدات التي تشكلها "حماس" على ​قواتها. ولا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة في نحو 53 في المئة ‌من غزة الخاضعة لسيطرة إسرائيل.

وفي أحدث هجوم إسرائيلي، قال مسعفون في غزة إن تسعة ضباط شرطة قتلوا في ‌غارة جوية على سيارة في الزوايدة بوسط غزة الأحد المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب خلية مسلحة تابعة لـ"حماس" بذريعة أنها كانت تخطط لتنفيذ هجوم على القوات الإسرائيلية، وإن ستة أشخاص لقوا مصرعهم.

وتتهم "حماس" إسرائيل باستهداف ‌ضباط الشرطة الذين تقول إنهم يحاولون الحفاظ على الأمن العام والاستقرار في غزة بعد الحرب التي استمرت عامين، وترفض إسرائيل هذا الاتهام.

الضربات تهدف إلى تعطيل جهود "حماس" الأمنية

في الأثناء، قالت المحللة السياسية الفلسطينية رهام عودة إن الهجمات الإسرائيلية على شرطة غزة تسلط الضوء على مخاوف إسرائيل من تشديد "حماس" قبضتها على غزة داخل المناطق الخاضعة لسيطرتها. وأضافت "استهداف الشرطة أو عناصر ’حماس‘ هو قلق إسرائيلي كبير من تقوية ’حماس‘ نفوذها في القطاع ومحاولة سيطرتها على الوضع الأمني في القطاع"، وتابعت "لذا استُهدفت عناصرها الأمنية لإحباط جهود ’حماس‘ الأمنية داخل قطاع غزة، وإرسال رسالة لها أن إسرائيل لن تقبل أي دور أمني لـ’حماس‘ في القطاع بالمستقبل".

وتقول وزارة الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 670 شخصاً قتلوا بنيران إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار خلال أكتوبر 2025. وتقول إسرائيل إن أربعة جنود قتلوا على يد مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط