Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحذير لريال مدريد: مانشستر سيتي يملك مخطط "المباراة المثالية"

يواجه "السيتيزنس" تأخراً بـ3 أهداف بعد انهياره في الشوط الأول أمام "الميرنغي" لكن برناردو سيلفا وبيب غوارديولا يبدوان واثقين من إمكانية تحقيق عودة تاريخية على ملعب الاتحاد

برناردو سيلفا لاعب وسط وقائد فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم (أ ف ب)

ملخص

يستحضر غوارديولا أعظم عوداته التاريخية مع مانشستر سيتي وهو يواجه خطر الإقصاء أمام ريال مدريد، مؤمناً بقدرة فريقه على قلب الطاولة على رغم التفوق الإسباني وخبرة خصمه في اللحظات القاتلة.

كان بيب غوارديولا يستحضر ذكرى عودته المفضلة. ومع حاجته ربما إلى أعظم "ريمونتادا" في مسيرته، تبرز واحدة في الذاكرة. إذ قال "أستون فيلا، المباراة الأخيرة، للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. الدقيقة الـ74 ونحن نتأخر 0 - 2". ثم جاءت ثلاثة أهداف خلال خمس دقائق. وانتهى اليوم الأخير من موسم (2021 - 2022) بتتويج مانشستر سيتي بطلاً، حيث سجل إيلكاي غوندوغان هدفين بينهما هدف لرودري.

تحدي ريال مدريد والحاجة إلى عودة استثنائية

غوارديولا يمكن أن يكون بطبيعته متصدراً، الرجل الذي تقود فرقه سباقات اللقب معظم فترات الموسم، والذي هيمن برشلونة معه على نهائيين لدوري أبطال أوروبا. لكن وهو يواجه ريال مدريد، ربما للمرة الأخيرة، يجد نفسه بحاجة إلى عودة مذهلة.

فثلاثية فيدي فالفيردي في ملعب "سانتياغو برنابيو" الأسبوع الماضي وضعت سيتي على حافة الإقصاء متأخراً بنتيجة (0 - 3) هذه المرة، لكنه هذه المرة يمتلك 90 دقيقة لصناعة شيء استثنائي. سيتي. والنادي الذي حسم أول ألقابه في الدوري الإنجليزي بهدف في الثانية الـ20 من الدقيقة الـ94 في الجولة الـ38، يدرك أن الحسم قد يأتي متأخراً أكثر.

ريال مدريد سيد الريمونتادا الأوروبية

لكنهم يواجهون ملوك "الريمونتادا" وهم يسعون لانتزاع العرش منهم. وإذا كانت الكلمة دخلت قاموس كرة القدم الأوسع بفضل برشلونة المحبوب لدى غوارديولا، بعد فوزه بنتيجة (6 - 1) إياباً على باريس سان جيرمان في 2017 لقلب تأخر (0 - 4) في مباراة الذهاب، فإن ريال مدريد بات اليوم المتخصص الأبرز في مثل هذه العودات التاريخية.

يشهد سيتي على ذلك. وقد عاد القائد برناردو سيلفا بذاكرته إلى مباراة أخرى في ربيع 2022. وقال "خسرت أمام مدريد، سجلوا هدفين في الدقيقة الـ90 أو نحو ذلك". إذ سجل رودريغو في الدقيقتين الـ90 والـ91 من مباراة الإياب في العاصمة الإسبانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كان سيتي متقدماً لـ178 دقيقة من مجموع المباراتين، وسجل سيلفا آخر أهدافهم في فوز (4 - 3) على ملعب الاتحاد، لكن ريال مدريد تأهل في النهاية.

أو هناك ما حدث العام الماضي إذ كان سيتي متقدماً (1 - 0) ثم (2 - 1) في ملعب الاتحاد قبل أن يعادل إبراهيم دياز في الدقيقة الـ86، ويضرب جود بيلينغهام في الدقيقة الـ92. أو في 2024، حين تقدم سيتي ثلاث مرات في ملعب "برنابيو"، وفي كل مرة عاد ريال وأدرك التعادل.

حتمية الكمال وصعوبة المهمة

كثيراً ما أذت دراما الدقائق الأخيرة في دوري الأبطال مانشستر سيتي؛ حتى واحدة من أفضل عوداته، من تأخر (1 - 3) في مجموع المباراتين أمام توتنهام في 2019 إلى فوز بدا محققاً، قد أُحبطت بتدخل مبكر من نظام حكم الفيديو المساعد، حين ألغى هدف سيرخيو أغويرو في الوقت بدل الضائع. وقال سيلفا "في الدوري، يفوز أفضل فريق في 95 في المئة من الوقت. في دوري الأبطال، ليس بالضرورة أن يفوز الأفضل".

واستعاد سيلفا خسارة الأسبوع الماضي في إسبانيا. وقال "قد يبدو هذا غبياً قليلاً، لكن عندما شاهدت المباراة مجدداً، لا أرى سبباً لخسارتنا (0 - 3) في الشوط الأول". ومع ذلك خسروا.

وبينما كان قائد سيتي يستعرض تاريخه من دون طلب، عاد إلى مباراة فيلا. وهو أحد الناجين من ذلك اليوم المفصلي، بل إنه اللاعب الذي استبدله غوندوغان، في تبديل يعد من أفضل قرارات غوارديولا على الإطلاق.

قد يبدو سيلفا كأنه امتداد لحقبة أخرى. وأشار إلى التفاهم الفطري مع زملاء طويلي الأمد مثل كيفين دي بروين وكايل ووكر وغوندوغان ورودري. وباستثناء الإسباني، غادر الجميع. التمريرات الحاسمة الثلاث في العودة أمام فيلا جاءت من رحيم سترلينغ وأولكسندر زينتشينكو ودي بروين، وجميعهم رحلوا.

فريق جديد ونتائج كبيرة

قد يكون الفريق الجديد أقل مستوى؛ لكنه على الأقل يحمل ندوباً أقل من الهزائم أمام ريال مدريد. لكن غوارديولا يستمد التفاؤل من جانب في الماضي، وهو معرفة أن سيتي قادر على التسجيل. لديهم سجل في تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في مباريات خروج المغلوب بدوري الأبطال على أرضهم، إذ سجلوا سبعة أمام شالكه ولايبزيغ، وخمسة أمام موناكو، وأربعة أمام ريال وتوتنهام، وثلاثة أمام كوبنهاغن وبايرن ميونيخ.

لكنهم استقبلوا ثلاثة أهداف أيضاً أمام توتنهام وموناكو، كما حدث في كل من مبارياتهم الثلاث الأخيرة ضد ريال مدريد. وقد يكون هدف واحد هذه المرة حاسماً. وأضاف سيلفا "نحتاج أيضاً إلى الدفاع جيداً لأننا لا يمكن أن نستقبل هدفاً. وإلا، إذا استقبلنا، تنتهي المواجهة".

لا مجال للخطأ. وقال غوارديولا، "يجب أن تكون مباراة مثالية في جوانب كثيرة جداً". وقدم سيتي واحدة كهذه على أرضه أمام ريال مدريد، بالنتيجة المثالية مساء الأربعاء، إذ فاز (4 - 0) في 2023، مع تسجيل سيلفا هدفين. والتاريخ يشير إلى أن القائد صاحب عادة التسجيل في مرمى ريال مدريد عنصر حاسم.

للهزائم فوائد كبرى

وقدم بصيص أمل بعد العتمة. إذ قال "عادة بعد هزيمة كبيرة، تشعر يومها بأن كل شيء مظلم جداً. ثم يصبح أكثر إشراقاً فأكثر".

كان غوارديولا ضحية لعدد كبير من "الريمونتادا". ومع ذلك، وهو يسترجع ذكرياته، تذوق روعة التحدي. وقال "دائماً لدي مشاعر جيدة في الهزيمة، حتى في مباراة توتنهام وغيرها حين خرجنا. لكن يا لها من مباراة، يا لها من لحظة. إنها مؤلمة وصعبة، لكنني أتذكرها دائماً الآن، لا تتذكر دائماً الأشياء الجيدة في حياتك".

لكن ذكريات أستون فيلا، لعودته الأكثر قرباً إلى قلبه، لا تزال الأبرز. إلا إذا نجح في تحقيق ما هو أعظم منها.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة