ملخص
تحقيق جنائي في جيرسي يفتح فصلاً جديداً في أزمة أموال بيع تشيلسي، وسط صراع محتدم بين رومان أبراموفيتش والحكومة البريطانية حول مصير المليارات المجمدة، بينما تتصاعد الضغوط لتوجيهها لدعم أوكرانيا.
قد تتأثر المعركة القانونية بين رومان أبراموفيتش والحكومة البريطانية في شأن الأموال الناتجة من بيع نادي تشيلسي لكرة القدم بتحقيق يجري في جيرسي حول ما إذا كانت تلك الأموال تعد "عائدات جريمة".
وتكشف حسابات شركة "فوردستام ليمتد"، وهي الشركة التي كان أبراموفيتش يمتلك من خلالها نادي تشيلسي، أن قرضاً حصلت عليه الشركة من كيان آخر تابع لأبراموفيتش هو "كامبرلي إنترناشيونال إنفستمنتس ليمتد" يخضع لتدقيق من قبل السلطات في الجزيرة الواقعة ضمن جزر القنال. وتشير الحسابات إلى أن هذا التحقيق قد يشمل أيضاً العائدات الناتجة من بيع النادي.
إشارة رسمية إلى تحقيق جنائي جار في جيرسي
وجاء في تقرير فوردستام ضمن قسم بعنوان "الأخطار الرئيسة وحالات عدم اليقين التي تواجه الشركة"، "استناداً إلى الأحكام التي نشرتها محكمة جيرسي خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، يفهم أن الأموال المقدمة من شركة "كامبرلي إنترناشيونال إنفستمنتس ليمتد" قد تتأثر بتحقيق جنائي جار أطلقه المدعي العام في جيرسي، حول ما إذا كانت بعض الأصول (ومن المحتمل أن تشمل العائدات الصافية) تعد عائدات جريمة". وينفي أبراموفيتش ارتكاب أي مخالفات.
خلاف متصاعد مع بريطانيا حول توجيه الأموال لأوكرانيا
ويضيف تحقيق جيرسي طبقة جديدة من التعقيد إلى النزاع القائم بين أبراموفيتش والحكومة البريطانية في شأن استخدام الأموال المتأتية من بيع النادي عام 2022، والتي لا تزال مجمدة حالياً في حساب مصرفي داخل المملكة المتحدة.
وبينما تشير تقارير إعلامية إلى أن الفريق القانوني لأبراموفيتش يؤكد حقه في تخصيص الأموال بالطريقة التي يراها مناسبة، تصر الحكومة البريطانية على ضرورة تخصيص هذه الأموال لدعم أوكرانيا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وشددت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر على موقف الحكومة، قائلة "حصلت أوكرانيا على وعد بهذه الأموال قبل أكثر من ثلاثة أعوام. حان الوقت لأن يقوم رومان أبراموفيتش بالتصرف الصحيح، وإذا لم يفعل فسنتخذ الإجراءات اللازمة".
تفاصيل صفقة البيع والعائدات المالية للنادي
وكانت الحكومة البريطانية فرضت عقوبات على أبراموفيتش وجمدت أصوله عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مما أدى في نهاية المطاف إلى بيع نادي تشيلسي إلى ائتلاف يقوده رجل الأعمال الأميركي تود بوهلي.
وتشير الإفصاحات المالية لشركة "فوردستام" إلى أن صافي العائدات من بيع تشيلسي سيبلغ 987 مليون جنيه استرليني (1.322 مليار دولار)، بعد احتساب سداد قرض كبير بقيمة 1.4 مليار جنيه استرليني (1.88 مليار دولار) لمصلحة شركة "كامبرلي".
وتذكر حسابات "فوردستام" أن ائتلاف بوهلي احتجز 150 مليون جنيه استرليني (201 مليون دولار) لمدة خمسة أعوام لتغطية "الخسائر التي قد يتكبدها أي عضو في مجموعة تشيلسي خلال الفترة من تاريخ الاستحواذ وحتى تاريخ استحقاق السداد، نتيجة أي إجراءات قانونية تتعلق بأحداث وقعت قبل تاريخ الاستحواذ".
اتهامات من الاتحاد الإنجليزي بانتظار تسوية مالية
وضمن سياق منفصل، من المفهوم أن نادي تشيلسي يتوقع عقوبة مالية بدلاً من عقوبة رياضية في ما يتعلق بـ74 تهمة وجهها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
وترتبط هذه التهم بانتهاكات مزعومة للقواعد حدثت خلال فترة ملكية أبراموفيتش للنادي.
وكان بيان صادر عن النادي خلال سبتمبر (أيلول) 2025 أشار إلى "الشفافية غير المسبوقة" التي أظهرها المالكون الحاليون في التعاون مع سلطات كرة القدم، لكشف هذه الانتهاكات المزعومة.
© The Independent