ملخص
أكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف بي آي) كاش باتيل وقوع إطلاق نار قرب البيت الأبيض في واشنطن وكتب على "إكس" أن عناصر من "مكتب التحقيقات الفيدرالي في مكان الحادثة ويقدم الدعم لجهاز الخدمة السرية الذي تدخل بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض".
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، مقتل مسلح بعد تبادل إطلاق النار مع أفراد الخدمات السرية قرب بوابات البيت الأبيض مساء السبت.
وكتب ترمب على حسابه عبر منصة "تروث سوشيال" الاجتماعية، "أشكر جهاز الخدمة السرية الرائع وعناصر إنفاذ القانون على الاستجابة السريعة والمهنية الليلة لمسلح قرب البيت الأبيض، كان له تاريخ من العنف ويبدو أنه كان مهووساً بالمبنى الأعز في بلدنا".
وفتح رجل النار عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثراً بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية، وفق للسلطات.
وأوضح جهاز الخدمة السرية، في بيان نشرته وسائل إعلام أميركية، أنه بعدما فتح المسلح النار على عناصر أمنية عند نقطة تفتيش قرب البيت الأبيض، "رد عملاء الخدمة السرية بإطلاق النار، مما أسفر عن إصابة المشتبه فيه الذي نقل إلى مستشفى في المنطقة حيث توفي لاحقاً".
وأشار جهاز الخدمة السرية، في البيان، إلى أن أحد المارة أصيب أيضاً بالرصاص خلال تبادل إطلاق النار، من دون أن يقدم معلومات عن حالته.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تعرض لثلاث محاولات اغتيال خلال السنتين الماضيتين، موجوداً في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض في شأن اتفاق مع إيران.
وأكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف بي آي) كاش باتيل وقوع إطلاق نار قرب البيت الأبيض في واشنطن وكتب على "إكس" أن عناصر من "مكتب التحقيقات الفيدرالي في مكان الحادثة ويقدم الدعم لجهاز الخدمة السرية الذي تدخل بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض".
وأفاد بريت باير مذيع قناة "فوكس نيوز"، بأن مسؤولاً رفيع المستوى في الإدارة الأميركية قال، إن مسلحاً اقترب من الجانب الغربي للبيت الأبيض وأطلق النار ثلاث مرات. ووفقاً للمذيع، لم يتجاوز المسلح الطوق الأمني المحيط بالمجمع الرئاسي.
وقال السائح الكندي ريد أدريان لوكالة "الصحافة الفرنسية"، إنه كان في المنطقة عندما "سمعنا ما بين 20 و25 صوتاً بدا كأنه مفرقعات، لكنها كانت طلقات نارية، ثم بدأ الجميع الركض".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وطوقت الشرطة مداخل البيت الأبيض، فيما منعت قوات الحرس الوطني مراسل وكالة "الصحافة الفرنسية" من دخول المنطقة.
وقال صحافيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت على منصة "إكس" إنهم تلقوا أوامر بالركض واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض.
وكانت مراسلة قناة "أي بي سي نيوز" سيلينا وانغ تسجل مقطع فيديو لوسائل التواصل الاجتماعي عندما حصل إطلاق النار، وقد تمكنت من تسجيل الأصوات الناجمة عنه. وقالت على "إكس" "بدا كأنه عشرات الطلقات النارية".
وتعرض الرئيس دونالد ترمب البالغ 79 سنة، لثلاث محاولات اغتيال مفترضة، كان آخرها في 25 أبريل (نيسان) خلال عشاء لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن.
وفي يوليو (تموز) 2024، تعرض لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي رئاسي في بتلر بولاية بنسلفانيا حين أطلق مسلح رصاصات عدة، مما أسفر عن مقتل أحد الحاضرين وإصابة الرئيس في أذنه.
وبعد بضعة أشهر، اعتقل مسلح آخر في ملعب غولف في ويست بالم بيتش حيث كان ترمب يمارس هذه الرياضة.
وكتب الجمهوريون في مجلس النواب على "إكس" بعد إطلاق النار صباح الأحد "الحمد لله أن الرئيس ترمب بخير". وأضافوا "نعرب عن امتناننا لعناصر جهاز الخدمة السرية على استجابتهم الفورية والبطولية. يجب وضع حد للعنف السياسي".