Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انتعاش المؤشر السعودي رغم تراجع "الطاقة"

ارتداد قوي في بورصات الخليج.. الكويت والدوحة وأبوظبي تصعد ودبي ينهي سلسلة الهبوط

لامس المؤشر أدنى مستوى حول 10780 نقطة قبل أن يرتد إلى أعلى مستوى عند 10947 نقطة  (اندبندنت عربية)

ملخص

ارتفع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) 0.9% ليغلق عند 10930 نقطة (+99 نقطة) بسيولة 5.2 مليار ريال (1.39 مليار دولار) بعد تذبذب بين 10780 و10947 نقطة، بدعم قيادة قطاع المصارف، وصعد "الراجحي" و"الأهلي" مع مكاسب لمصارف أخرى، بينما تراجعت "أرامكو" رغم توزيعات نقدية.

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته مرتفعاً 0.92 في المئة ليغلق عند 10930.05 نقطة (+99.32 نقطة) مقارنة بإغلاق أمس الإثنين، عند 10830.73 نقطة، في جلسة مالت فيها الكفة لمصلحة الارتفاعات مع صعود 180 شركة مقابل تراجع 78 شركة.

وعلى مستوى السيولة، بلغت التداولات نحو 5.2 مليار ريال (1.39 مليار دولار)، في يوم اتسم بتذبذب ملحوظ، إذ افتتح المؤشر قرب 10783.73 نقطة ثم لامس أدنى مستوى حول 10780 نقطة قبل أن يرتد إلى أعلى مستوى عند 10947 نقطة وينهي التعاملات قرب القمة اليومية، في إشارة إلى عودة الشراء تدريجاً بعد ضغط البداية.

اتجاه معاكس للهلع

وأوضح المصرفي باسم الياسين، أن الأسواق العالمية تحركت في اتجاه معاكس لهلع يوم أمس، إذ شهدت الأسهم ارتداداً صعودياً مع تراجع علاوة المخاطرة، بعد تصريحات أميركية عن احتمال قرب تهدئة الحرب، فارتفع مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 2.3 في المئة في موجة ارتفاع مؤقت، بينما صعدت أسهم آسيا والمحيط الهادئ 3.2 في المئة.

وفي المقابل، هبط النفط بقوة بعد قفزة الإثنين؛ فتراجع برنت إلى نحو 92.32 دولار للبرميل وغرب تكساس إلى نحو 89.33 دولار في التعاملات، مع بقاء التقلب مرتفعاً بسبب تضارب الإشارات السياسية وتهديدات مرتبطة بتدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

استمرار الانتقائية

وأضاف أن الجلسة في السوق المحلية كانت ارتداداً تقوده المصارف أكثر من كونها موجة صعود شاملة، فقد رفعت المصارف المؤشر وأعادت التوازن بعد بداية ضعيفة، بينما تحركت الأسهم المتوسطة على وقع نتائج وتوزيعات.

وفي المقابل، بقيت بعض الأسهم تحت ضغط "نتائج سلبية" أو "جني أرباح" بعد الإعلانات، وهو ما يؤكد أن السوق لا تزال تعمل بعقلية انتقائية تبحث عن الوضوح الأساس والسيولة القادرة على تحريك القياديات.

لماذا صعد المؤشر؟

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله، إلى أن السبب المباشر في صعود المؤشر كان قيادة قطاع المصارف لحركة السوق.

فمع انحسار موجة القلق التي ضغطت على الأسهم القيادية في الجلسة السابقة، اتجهت السيولة إلى المصارف بوصفها "قاطرة المؤشر" والأكثر تأثيراً في وزنه، وهو ما انعكس سريعاً على أداء "تاسي" حتى مع بقاء بعض الضغوط في أسهم الطاقة والبتروكيماويات.

وتقدم هذا المشهد سهم مصرف الراجحي الذي أغلق عند 100.80 ريال (26.88 دولار) مرتفعاً اثنين في المئة، والأهلي السعودي عند 40.72 ريال (10.86 دولار) مرتفعاً أربعة في المئة، مع مكاسب لمصارف أخرى تراوحت بين واحد في المئة وثلاثة في المئة شملت "البلاد" و"الرياض" و"بي أس أف" و"الإنماء" و"الأول".

وأكد أن الرسالة هنا، أن السوق لم تحتج إلى "صعود شامل" في كل القطاعات بقدر ما احتاجت إلى زخم مصرفي يرفع المؤشر ويعيد الثقة في قدرة السوق على امتصاص التراجعات، خصوصاً بعدما بدأت الجلسة على تراجع محدود قبل أن تنقلب لمصلحة المشترين.

نتائج وتوزيعات وارتفاعات انتقائية

ولفت إلى جانب المصارف، ساعدت الأخبار الأساسية في دفع أسهم بعينها إلى صدارة الرابحين، فقد تصدر سهم "البابطين" قائمة الارتفاعات بالحد الأعلى 10 في المئة عقب إعلان النتائج المالية، وهو نمط معتاد في جلسات "ما بعد النتائج" حيث تتقدم الأسهم التي تقدم مفاجآت إيجابية أو تحسناً في المؤشرات التشغيلية.

وأغلق سهم "تالكو" عند 32.58 ريال (8.69 دولار) مرتفعاً ستة في المئة بعد إعلان النتائج المالية وتوزيعات نقدية، مما عزز شهية المستثمرين تجاه الأسهم ذات "القصص الأساسية" الواضحة في بيئة تتسم بالانتقائية.

"أرامكو" تتراجع رغم النتائج

في المقابل، أفاد بأن خريطة السوق لم تكن خضراء بالكامل، فقد تراجع سهم "أرامكو السعودية" واحداً في المئة ليغلق عند 26.90 ريال (7.17 دولار) رغم إعلان النتائج وتوزيعات نقدية عن الربع الرابع 2025، في حركة يمكن قراءتها ضمن إطار "بيع الخبر" بعد موجة صعود سابقة، خصوصاً عندما يكون جزء من التوقعات قد انعكس بالفعل في السعر قبل الإعلان.

وعلى الطرف الآخر من الشاشة، تصدر سهم "بترو رابغ" قائمة التراجعات بهبوط سبعة في المئة إلى 8.71 ريال (2.32 دولار) عقب إعلان خسائر الربع الرابع 2025. وكانت الشركة قد أعلنت تسجيل خسائر للربع الرابع وخسائر سنوية لعام 2025، مما ضغط على السهم وأعاد تسعير التوقعات بسرعة.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام بواقع 113.68 نقطة بلغت 1.34 في المئة ليبلغ مستوى 8592.23 نقطة وتم تداول 224.6 مليون سهم عبر 15237 صفقة نقدية بقيمة 70.5 مليون دينار (230.3 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر السوق الرئيس بواقع 101.49 نقطة بنسبة 1.30 في المئة ليبلغ مستوى 7929.98 نقطة من خلال تداول 82.9 مليون سهم عبر 6216 صفقة نقدية بقيمة 12.9 مليون دينار (42.1 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الأول بواقع 122.18 نقطة وبـ1.35 في المئة ليبلغ مستوى 9178.77 نقطة من خلال تداول 141.7 مليون سهم عبر 9021 صفقة بقيمة 57.6 مليون دينار (188.1 مليون دولار).

مكاسب كبيرة في مؤشر الدوحة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بواقع 260.07 نقطة، أي 2.50 في المئة، ليصل إلى مستوى 10670.23 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 194.383 مليون سهم، بقيمة 543.553 مليون ريال، (149.3 مليون دولار) عبر تنفيذ 30907 صفقات في جميع القطاعات.

انخفاض محدود في المنامة

أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1951.10 بانخفاض وقدره 7.78 نقطة عن معدل الإقفال السابق وذلك عائد لانخفاض مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المواد الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 972.20 بارتفاع وقدره 6.77 نقطة عن معدل أقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.562 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 914.797 ألف دينار بحريني (2.43 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 350 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المواد الأساسية حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 79.85 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

صعود في أسهم أبوظبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع مؤشر السوق 1.4 في المئة أو بـ135 نقطة عند 9997 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.45 مليار درهم (939.4 مليون دولار).

وأقفل سهم "بنك أبوظبي التجاري" على ارتفاع 8.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 23 مليون سهم، فيما صعد سهم "مجموعة تو بوينت زيرو" 3.4 في المئة وبتداولات قاربت 35 مليون سهم، وقفز سهم "مصرف أبوظبي الإسلامي" 5.8 في المئة وبتداولات قاربت 22 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "أدنوك للغاز" 1.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 48 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "الدار العقارية" حيث تراجع 3.6 في المئة وبتداولات قاربت 145 مليون سهم.

سوق دبي يعود للارتفاع

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي جلسته على ارتفاع، بعدما سجل انخفاضاً حاداً خلال ست جلسات متتالية، وصعد السوق بنسبة اثنين في المئة أو بـ113 نقطة عند 5867 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.1 مليار درهم (1.12 مليار دولار).

وأقفل سهم "دريك آند سكل" جلسته على ارتفاع 3.7 في المئة وبتداولات قاربت 39 مليون سهم، فيما ارتفع سهم طلبات "هولدينغ" 3.6 في المئة وبتداولات قاربت 41 مليون سهم، وانخفض سهم "إعمار للتطوير" 3.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 30 مليون سهم، فيما قفز سهم "الإمارات دبي الوطني" 8.3 في المئة وبتداولات تجاوزت ثمانية ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة