Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الملاحة تنتظر "انفراجة" في الرد الإيراني على المقترح الأميركي

مرور ناقلتين من مضيق هرمز على وقع إبلاغ طهران إسلام آباد بجوابها النهائي على مبادرة السلام الأخيرة وواشنطن تنتقد حلفاءها بسبب تقاعسهم عن تقديم الدعم

زوارق حربية تابعة للحرس الثوري الإيراني تقترب من السفن في مضيق هرمز (أ ف ب) 

ملخص

ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرد على المقترح الأميركي، الذي سلم إلى باكستان المضطلعة بدور الوسيط بين الطرفين، يركز على إنهاء الحرب على كل الجبهات لا سيما لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وكان المقترح الأميركي يتضمن إنهاء القتال قبل بدء محادثات في شأن قضايا مختلف عليها، من بينها برنامج طهران النووي.

أفادت وكالة "إرنا" الإيرانية للأنباء اليوم الأحد بأن طهران بعثت بردها على ​مقترح أميركي لبدء محادثات سلام تفضي لإنهاء الحرب، فيما سمح لناقلتين بالمرور عبر مضيق هرمز المحاصر.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرد على المقترح الأميركي، الذي سلم إلى باكستان المضطلعة بدور الوسيط بين الطرفين، يركز على إنهاء الحرب على كل الجبهات لا سيما لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وكان المقترح الأميركي يتضمن إنهاء القتال قبل بدء محادثات في شأن قضايا مختلف عليها، من بينها برنامج طهران النووي، وبعد نحو 48 ساعة من الهدوء النسبي عقب اشتباكات متفرقة.

لكن بيانات شركة "كبلر" أظهرت أن ناقلة قطرية عبرت المضيق بسلام وأبحرت صوب ميناء قاسم في باكستان، وتلك أول سفينة قطرية تحمل الغاز الطبيعي المسال تتمكن من عبور المضيق منذ بدء الحرب خلال الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.

وقالت مصادر في وقت سابق عن عبور الناقلة إنه ‌حظي بموافقة إيران لتعزيز ‌الثقة مع قطر وباكستان، اللتين تتوسطان من أجل إنهاء الحرب، ومن شأن الخطوة ​أن ‌تخفف ⁠من موجة ​انقطاعات ⁠الكهرباء في باكستان بسبب تعطل واردات الغاز الحيوية.

إضافة إلى ذلك، ذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء الإيرانية شبه الرسمية اليوم أن ناقلة بضائع سائبة ترفع علم بنما متجهة صوب البرازيل تسنى لها عبور مضيق هرمز عبر مسار حددته القوات المسلحة الإيرانية، وكانت الناقلة حاولت عبور المضيق خلال الرابع من مايو (أيار) الجاري.

 ضغوط على ترمب

ومع قرب موعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لوضع حد للحرب التي أشعلت فتيل أزمة طاقة عالمية وتشكل تهديداً متزايداً للاقتصاد العالمي.

وعلى رغم الجهود الدبلوماسية الرامية لكسر حال الجمود بين الجانبين، لا يزال التهديد للملاحة البحرية واقتصادات المنطقة مرتفعاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتفرض إيران حظراً شبه ‌كامل على حركة الشحن ما عدا المرتبطة بها عبر مضيق هرمز، الذي كان ​يمر عبره خُمس الإمدادات العالمية من النفط قبل اندلاع الحرب، والذي ‌برز كأحد أهم نقاط الضغط في الحرب، وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية التركية بأن وزير الخارجية ‌التركي تحدث أيضاً إلى عباس عراقجي.

ويقول نواب إيرانيون إنهم بصدد صياغة مشروع قانون لإضفاء الطابع الرسمي على إدارة إيران للمضيق، يشمل بنوداً تمنع مرور سفن "الدول المعادية"، وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر ⁠تصعيد للاشتباكات في المضيق وحوله منذ ⁠سريان وقف إطلاق النار قبل نحو شهر، ووردت أنباء عن وقوع اشتباكات متفرقة أول من أمس الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أميركية في المضيق.

 أميركا تنتقد حلفاءها

فرضت واشنطن حصاراً على السفن الإيرانية الشهر الماضي، لكن طهران لا تزال تتريث في استجابتها لدعوات إنهاء الحرب التي تشير استطلاعات رأي إلى أنها أثارت استياء الناخبين في الولايات المتحدة في ظل ارتفاع أسعار البنزين على نحو متواصل.

وقال مسؤول أميركي مطلع إن تقييماً لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) يشير إلى أن إيران لن تواجه ضغطاً اقتصادياً هائلاً نتيجة الحصار البحري الأميركي قبل مرور نحو أربعة أشهر.

ووصف مسؤول كبير في الاستخبارات "المزاعم" المتعلقة بتحليل "سي.آي.أي" بأنها خاطئة، وكانت "واشنطن بوست" أول من أورد تقريراً عن تقييم وكالة الاستخبارات.

ولم تجد الولايات المتحدة مساندة دولية تُذكر في الحرب، إذ رفضت دول في حلف شمال الأطسي إرسال سفن لفتح مضيق هرمز دون التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب بالكامل أولاً ووجود مهمة بتفويض دولي.

وبعد اجتماعه مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أول من أمس، تساءل روبيو عن أسباب إحجام إيطاليا ودول حليفة أخرى لبلاده عن تقديم الدعم لجهود ​واشنطن لفتح المضيق، وحذر من سابقة خطرة إذا تركت طهران ​لتحكم سيطرتها على الممر المائي.

وقالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على مقترح لضمان سلامة العبور بالمضيق بمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة، أمس السبت إنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط استعداداً لمثل تلك المهمة التي ستشارك فيها دول عدة.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير