ملخص
زادت أسعار النفط بأكثر من 8% أول من أمس الجمعة، نتيجة اضطرابات في الإمدادات العالمية للخام وسط توسع الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.
اخترق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس مستوى 11 ألف نقطة خلال تعاملات الجلسة، مسجلاً مكاسب تجاوزت اثنين في المئة بعد نصف ساعة من الافتتاح، في ظل ارتفاع غالبية الشركات المدرجة خصوصاً قطاع البتروكيماويات.
ارتفعت أسواق الأسهم في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة اليوم الأحد وواصل المؤشر السعودي تحقيق مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، إذ قالت أربعة مصادر مطلعة لـ"رويترز"، إن الرياض حذرت طهران من أن استمرار الهجمات على البلاد وقطاع الطاقة فيها قد يؤدي إلى رد مماثل.
وفي تصريح خاص لـ"اندبندنت عربية"، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس، إنه على تواصل مستمر مع نظيره السعودي ومسؤولين في السعودية.
وزادت أسعار النفط بأكثر من ثمانية في المئة أول من أمس الجمعة، نتيجة اضطرابات في الإمدادات العالمية للخام وسط توسع الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.
"تاسي" يقترب من 11 ألف نقطة
وصعد سهم "أرامكو السعودية" خمسة في المئة في بداية الجلسة، لتسجل الأسهم مكاسب سوقية بقيمة 77 مليار دولار، وقفز سهم شركة "ينبع الوطنية للبتروكيماويات" 10 في المئة، واقترب المؤشر العام "تاسي" من عتبة 11 ألف نقطة بفضل ارتفاع أسهم "أرامكو"، وهي أكبر وتيرة صعود يومي منذ أبريل (نيسان) 2023، و"سابك"، أكبر شركة بتروكيماويات في السعودية، بنسبة 2.8 في المئة، بينما قفز سهم "بترو رابغ" مقترباً من الحد الأقصى البالغ 10 في المئة، في حين صعدت جميع الأسهم القيادية الأخرى عدا "البنك الأهلي" الذي تراجع بنسبة طفيفة.
وفي ختام الأسبوع الماضي، أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته في ختام تداولات الأسبوع مرتفعاً 0.78 في المئة ليغلق عند 10776.32 نقطة (+83.63 نقطة)، مقارنة بإغلاق أمس الأربعاء، عند 10692.69 نقطة، ضمن جلسة مالت فيها الكفة لمصلحة الارتفاعات، مع تسجيل 194 شركة رابحة مقابل 62 شركة خاسرة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
أمس، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تجري اتصالات مستمرة مع السعودية في ظل التصعيد العسكري الجاري في المنطقة، مشيراً إلى تلقي طهران تأكيدات من الرياض بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي ضد إيران.
تصريحات إيرانية
وقال عراقجي لـ"اندبندنت عربية" بعد أنباء ترددت عن وساطة سعودية لتهدئة التوتر، "أنا ونظيري السعودي على اتصال دائم، وأكدت لنا السلطات السعودية التزامها التام بعدم السماح باستخدام أراضيها ومياهها ومجالها الجوي ضد إيران. اتصالاتنا مستمرة ونأمل أن يلتزم الأشقاء السعوديون باتفاق بكين هي الأخرى"، وذلك في أعقاب تأكيد السفير علي رضا عنايتي أن بلاده متمسكة بالاتفاق الذي أعاد العلاقة بين البلدين منذ مارس (آذار) 2023 بوساطة الصين.
ويأتي تصريح الوزير الإيراني في وقت تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بعد الضربات الأميركية – الإسرائيلية التي استهدفت إيران، وما تبعها من هجمات صاروخية وطائرات مسيرة طاولت عدداً من القواعد الأميركية في المنطقة. وفي هذا السياق، حمل عراقجي واشنطن وتل أبيب مسؤولية التصعيد، قائلاً لـ"اندبندنت عربية" إن ما سماه "عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل عرض المنطقة بأسرها للخطر"، مضيفاً أن إيران لا ترى في جيرانها خصوماً.