Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البحرين تكشف شبكة إرهابية امتدت من "الحضانات" إلى العراق ولبنان

قالت وزارة الداخلية إن أفرادها تلقوا تدريبات عسكرية وتمويلاً مالياً ضمن أنشطة تهدد الأمن الداخلي للبلاد

القائمة التي كشفت عنها المنامة وتضم رجال دين بارزين تورطوا بالتخابر والتخطيط مع إيران ولبنان والعراق (الداخلية البحرينية)

ملخص

أظهرت التحقيقات أن التنظيم يضم أعضاء من "المجلس العلمائي" المحلول بحكم قضائي، وآخرين مرتبطين به، متهمة إياهم بتأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادتها، إضافة إلى تمويل الإرهاب والتخابر مع دولة أجنبية ومنظمات في العراق ولبنان.

قالت وزارة الداخلية البحرينية إن التحقيقات المتعلقة بالتنظيم المرتبط بـ "ولاية الفقيه" والحرس الثوري الإيراني كشفت عن قائمة جديدة تمتد علاقاتها إلى جهات في العراق ولبنان، إضافة إلى إيران، متهمة عناصرها بالتخابر مع طهران ومنظمات وصفتها بالإرهابية في البلدين، وتلقي تدريبات عسكرية وتمويل مالي ضمن أنشطة تهدد الأمن الداخلي البحريني.

وأضافت الوزارة في بيان أن السلطات ألقت القبض على 41 شخصاً قالت إنهم يشكلون التنظيم الرئيس داخل البحرين، فيما جرى تحديد 11 شخصاً آخرين موجودين في إيران تتهمهم السلطات بأنهم يمثلون حلقة الوصل بين الحرس الثوري الإيراني ووكلاء التنظيم داخل المملكة.

ووفقاً للبيان، أظهرت التحقيقات أن التنظيم يضم أعضاء من "المجلس العلمائي" المحلول بحكم قضائي وآخرين مرتبطين به، متهمة إياهم بتأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادتها، إضافة إلى تمويل الإرهاب والتخابر مع دولة أجنبية ومنظمات داخل العراق ولبنان.

وتلقى عناصر التنظيم تدريبات عسكرية خارج البلاد وعملوا على إنشاء شبكات سرية داخل المجتمع البحريني، شملت التغلغل في مؤسسات دينية واجتماعية وخيرية وتعليمية بينها مدارس ورياض أطفال وحوزات دينية، وذلك بهدف "نشر ثقافة الولاء للحرس الثوري الإيراني وولاية الفقيه على حساب الولاء الوطني" وفقاً للداخلية البحرينية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واتهمت الوزارة عناصر التنظيم بالتحكم في خطب رجال الدين والرواديد وتسييس المناسبات الدينية داخل المساجد والمآتم، إضافة إلى ممارسة ضغوط على القائمين على تلك الأنشطة بهدف توجيه الخطاب الديني بما يخدم أجندات سياسية مرتبطة بالخارج.

وأكدت المنامة أن التنظيم متهم أيضاً بجمع أموال بصورة غير مشروعة، وتلقي تحويلات مالية من وكلاء للحرس الثوري الإيراني لاستخدامها في "تمويل الإرهاب" داخل البحرين، وارتكاب ممارسات وصفتها بأنها تهدد الأمن المجتمعي والسلم الأهلي.

وعمل التنظيم على "إثارة الفتنة والانقسام داخل المجتمع"، مؤكدة البحرين في بيانها، أن تحركاته كانت "تحت الرصد والمتابعة الأمنية"، وأن الأجهزة المختصة تابعت أنشطته وتحركاته بشكل مستمر.

وأشارت السلطات إلى أن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار حماية أمن البحرين والحفاظ على استقرارها وسلامة المجتمع بمختلف مكوناته، مؤكدة أنها "ماضية في مواجهة كل ما يمس أمن واستقرار الوطن"، والتصدي لأي محاولات لـ"بث الفتنة أو إثارة الفرقة بين البحرينيين".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار