Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع نازحي لبنان إلى 760 ألف شخص منذ بدء الحرب

أجبرت الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء للسكان في عشرات القرى عائلات في مختلف أنحاء البلد على الفرار في غضون دقائق

نازحون ملفوفون بالبطانيات في مخيم موقت على طول الواجهة البحرية في بيروت (أ ف ب)

ملخص

دفعت الضربات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء 100 ألف من هؤلاء النازحين على الهرب خلال الساعات الـ24 الأخيرة، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء.

أعلنت الحكومة اللبنانية اليوم الثلاثاء إحصاء نحو 760 ألف نازح منذ بدء الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل الأسبوع الماضين وذلك على وقع غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية.

وأوردت وحدة "إدارة الكوارث" التابعة للحكومة اللبنانية في تقريرها اليومي أن عدد النازحين "المسجلين ذاتياً" منذ الثاني من مارس (آذار) الجاري بلغ 759300 نازح، بينهم 122 ألف شخص داخل مراكز إيواء رسمية تشرف عليها الحكومة.

دفعت الضربات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء 100 ألف من هؤلاء النازحين على الهرب خلال الساعات الـ24 الأخيرة، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء.

وقالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ، إن حياة السكان انقلبت "رأساً على عقب على نطاق واسع".

وأفادت الصحافيين في جنيف، متحدثة من بيروت، بأنه في غضون أكثر من أسبوع بقليل على التصعيد الجديد في لبنان، أجبرت الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء للسكان في عشرات القرى "عائلات في مختلف أنحاء لبنان على الفرار في غضون دقائق".

وأشارت إلى أنه تم تسجيل "أكثر من 667 ألف شخص في لبنان حتى اليوم على منصة الحكومة الإلكترونية للنازحين، بزيادة تجاوزت 100 ألف شخص في يوم واحد فقط". وأكدت أن وتيرة النزوح هذه أسرع مما كانت عليه في 2024 أثناء حرب إسرائيل الأخيرة ضد "حزب الله" في لبنان.

طالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان منذ الثاني من الشهر الجاري، بعدما أطلق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية. وترد إسرائيل منذ ذلك الحين بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت ليندهولم بيلينغ أن حوالى 120 ألفاً من الأشخاص الذين نزحوا في لبنان يقيمون في مراكز إيواء جماعية خصصتها الحكومة، بينما يقيم آخرون لدى أقاربهم أو أصدقائهم، أو أنهم لا يزالون يبحثون عن مأوى.

وقالت "فر كثيرون، غالباً للمرة الثانية منذ اندلاع الأعمال العدائية عام 2024، على عجل ودونما أي شيء في جعبتهم تقريباً، يلتمسون الأمان في بيروت وجبل لبنان والمناطق الشمالية وأجزاء من البقاع". كما يتوجه عديد منهم إلى سوريا.

وأفادت نقلاً عن السلطات السورية بأن أكثر من 78 ألف سوري عادوا إلى بلدهم من لبنان منذ اندلعت الحرب الأخيرة، بينما عبر أكثر من 7700 لبناني أيضاً الحدود.

ولفتت كارولينا ليندهولم بيلينغ أن المفوضية تعمل جاهدة لتعزيز مخزونها من المواد الأساسية على مستوى لبنان، إلا أن تمويل عمليات المفوضية في البلاد لا يتجاوز 14 في المئة حالياً.

وقالت إنه "لا بد من التضامن الدولي السريع والمستدام لتمكيننا من دعم الحكومة والسلطات اللبنانية في الاستجابة للاحتياجات المستجدة... مع استمرار هذا الصراع يوماً بعد يوم، تتفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين، ويزداد استقرار لبنان والمنطقة زعزعة".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات