Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قاذفات أميركية خارقة تصل بريطانيا مع توقع تصاعد الضربات على إيران

"بي-1بي لانسر" هي أسرع قاذفة في القوات الجوية الأميركية

تعد "بي-1بي لانسر" من أسرع القاذفات في سلاح الجو الأميركي (القوات الجوية الأميركية)

ملخص

قاذفة أميركية خارقة من طراز "بي‑1بي لانسر" تهبط في بريطانيا وسط توقعات بتصاعد الضربات على إيران، في خطوة تعكس تنسيقاً دفاعياً متقدماً بين لندن وواشنطن. القاذفة الأسرع والأثقل تسليحاً تعزز قدرة الردع، بينما تحافظ بريطانيا على دور دفاعي من دون مشاركة مباشرة في الهجمات.

وصلت قاذفة القنابل الأميركية بعيدة المدى من طراز "بي-1بي لانسر" B-1B Lancer إلى قاعدة "فايرفورد" الجوية في مقاطعة غلوسترشير البريطانية، في خطوة عسكرية لافتة تتزامن مع تحذيرات أميركية من "تصاعد كبير" في الضربات ضد مواقع إيرانية مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها الثامن.

وتعد هذه الطائرة الملقبة بـ"ذي بون" (The Bone) [من جمع أحرف الطراز بالإنجليزية "بي-وان"] من أسرع القاذفات في سلاح الجو الأميركي، إذ يمكنها التحليق بسرعة تتجاوز 1450 كلم في الساعة، كما تستطيع حمل ما يصل إلى 24 صاروخ كروز ونحو 34 طناً من الذخائر المتنوعة، إضافة إلى تجهيزها برادارات وأنظمة ملاحة متقدمة وقدرات تشويش إلكتروني تمنحها حضوراً مسيطراً في العمليات بعيدة المدى.

وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن وصول هذه القاذفة جاء بعد موافقة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على السماح للطائرات الأميركية بتنفيذ ضربات "دفاعية" انطلاقاً من قواعد بريطانية ضد مواقع إيرانية، وذلك بعد تردد أولي لعدم الرغبة في الانخراط في أي عمليات هجومية مباشرة.

وكانت تقارير نقلت عن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قوله إن حجم الضربات على إيران "على وشك أن يرتفع بشكل كبير"، كما أشارت إلى أن تموضع القاذفات في بريطانيا يُعد أكثر فاعلية من الإقلاع من الولايات المتحدة نظراً لطول المسافة وتزايد وتيرة الطلعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعتبر "بي-1بي لانسر" إحدى أبرز القاذفات الأميركية بعيدة المدى، وقد لعبت دوراً محورياً في النزاعات الحديثة، من أفغانستان والعراق إلى العمليات الجارية ضد البنى التحتية العسكرية الإيرانية. وتضم القاذفة طاقماً من أربعة أفراد، وتستوعب حمولة تصل إلى 34 طناً من الأسلحة، كما صُممت أجنحتها المتغيرة لتمنحها مرونة عالية بين الطيران المنخفض والاختراق السريع، مما يجعلها منصة مثالية للضربات واسعة النطاق.

وتشير تقارير إضافية إلى أن نسخاً من هذه القاذفات شاركت أيضاً في عمليات بعيدة المدى مباشرة من الولايات المتحدة، اعتماداً على التزود الجوي بالوقود، لاستهداف مواقع باليستية ومنشآت قيادة وسيطرة داخل إيران.

ويأتي نشر هذه القاذفات في وقت تشهد فيه الحرب بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة وإيران من جهة أخرى تصعيداً واسعاً، مع استمرار الضربات الجوية على مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية داخل إيران. وتشير تقديرات عسكرية إلى أن نشر القاذفات في قواعد أقرب إلى مسرح العمليات يسمح بتقليص زمن الرحلات الطويلة التي كانت تنطلق سابقاً من الولايات المتحدة، ويزيد من كثافة الضربات الجوية ضد الأهداف الإيرانية.

أما على صعيد الموقف البريطاني، فقد سمحت حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في عمليات توصف بأنها "دفاعية" ضد منشآت الصواريخ الإيرانية، رغم أن لندن لا تشارك مباشرة في تنفيذ الضربات حتى الآن. ويعكس هذا القرار محاولة بريطانية للموازنة بين دعم الحليف الأميركي وتجنب الانخراط الكامل في الحرب، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات