Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير خارجية عمان: إيران وافقت على "صفر تخزين" لليورانيوم المخصب

ترمب يفضل التصرف بـ"الطريقة السلمية" ويقول إن بلاده أمام قرار كبير للغاية وصعب

ملخص

كرر ترمب انتقاداته للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران عام 2015، قائلاً "اتفاق أوباما كان أسوأ اتفاق، لم يَرَ أحد اتفاقاً غبياً إلى هذا الحد... الآن، لو أبرمت اتفاق أوباما، لكانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً، وكان الأمر سيختلف تماماً".

قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أمس الجمعة إن إيران وافقت في محادثاتها مع الولايات المتحدة على عدم الاحتفاظ مطلقاً بمخزون من اليورانيوم المخصب، واصفاً ذلك بأنه اختراق يأمل أن يحول دون اندلاع حرب.

وأضاف البوسعيدي في مقابلة مع برنامج "فايس ذي نيشن" على شبكة "سي بي أس" أن "هذا أمر جديد تماماً. إنه يجعل الجدل حول التخصيب أقل أهمية، لأننا نتحدث الآن عن صفر تخزين".

وتتهم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي. غير أن البوسعيدي قال للشبكة الأميركية "إذا لم يكن بإمكانك تخزين مواد مخصبة، فلن تكون هناك وسيلة فعلياً لصنع قنبلة".

ورداً على سؤال في شأن ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية، قال البوسعيدي "أعتقد أن إيران منفتحة على مناقشة كل شيء".

وأضاف البوسعيدي الذي التقى في وقت سابق الجمعة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن اتفاقاً في شأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران "في متناول اليد"، مؤكداً أن استمرار المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل. وتابع قائلاً "أنا واثق، ومن خلال تقييمي للطريقة التي تسير بها المحادثات، أعتقد أنني أستطيع أن أرى أن اتفاق السلام في متناول أيدينا، إذا سمحنا فقط للدبلوماسية بالمساحة التي تحتاجها للوصول إلى هناك، لأنني لا أعتقد أن أي بديل للدبلوماسية سيحل هذه المشكلة".

ورداً على سؤال عما إذا كان المقصود بـ"المساحة" طلب مزيد من الوقت لمواصلة المفاوضات، قال "أنا أطلب مواصلة هذه العملية لأننا حققنا بالفعل تقدماً كبيراً إلى حد ما في اتجاه التوصل إلى اتفاق".

 

ترمب: لا للتخصيب

من جانبه أبقى الرئيس الأميركي العالم في حال ترقب، إذ أبدى الجمعة إحباطه من المفاوضات مع إيران، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لم يتخذ بعد "قراراً نهائياً" في شأن احتمال توجيه ضربات له.

وأعرب ترمب عن رفضه القاطع لأي مستوى من تخصيب اليورانيوم من جانب إيران، مشيراً إلى أن واشنطن لن تسمح باستمرار ما وصفه بنهج استمر 47 عاماً في التعامل مع طهران.

وقال إنه يرفض أي تخصيب لليورانيوم من جانب إيران، مضيفاً "أقول لا تخصيب، لا 20 في المئة أو 30 في المئة. هم دائماً يريدون 20 في المئة أو 30 في المئة. يقولون إنه لأغراض مدنية. أعتقد أنه غير مدني". وأردف "نحن نتفاوض الآن، ولن نسمح باستمرار ما حدث طوال 47 عاماً. فمنذ 47 عاماً ونحن نفعل هذا معهم".

 

وقال ترمب إنه يفضل إنجاز صفقة مع إيران بالطرق السلمية، مضيفاً "نحن أمام قرار كبير للغاية وصعب".

وأشار ترمب إلى أن مزيداً من المناقشات في شأن إيران ستجري في وقت لاحق من اليوم. ولم يحدد مع من ستجري ⁠هذه المناقشات. وقال "نريد ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وهم لا يقولون تلك الكلمات الذهبية". ويبدو أن كلامه يشير إلى إصرار الولايات المتحدة على أن تلتزم طهران بعدم تصنيع أسلحة نووية، وهو أمر عبر عنه الرئيس الأميركي صراحة في خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الثلاثاء.

وكرر ترمب انتقاداته للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران عام 2015، قائلاً "اتفاق أوباما كان أسوأ اتفاق، لم يَرَ أحد اتفاقاً غبياً إلى هذا الحد. الآن، لو أبرمت اتفاق أوباما، لكانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً، وكان الأمر سيختلف تماماً".

وفي وقت سابق، حذر من أنه "أحياناً لا بد من استخدام القوة"، وذلك في ظل وجود عسكري أميركي ضخم في الشرق الأوسط ربما ينذر بضربات ضد الجمهورية الإسلامية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وزاد ترمب الضغوط الدبلوماسية والعسكرية على إيران خلال الأسابيع التي أعقبت حملة قمع إيرانية ضد المتظاهرين، في محاولة لإجبار حكام البلاد على التخلي عن امتلاك أسلحة نووية وأنشطة أخرى ترى واشنطن أنها تسبب زعزعة للاستقرار.

وبعدما انتهت أحدث جولة من المحادثات الخميس في جنيف من دون التوصل إلى اتفاق، بدا أن صبر ترمب بدأ ينفد، على رغم أنه قال إنه لم يتخذ قراراً نهائياً ‌بشأن استخدام القوة.

وقال ‌ترمب للصحافيين أثناء مغادرته البيت الأبيض في رحلة ​إلى تكساس "لا ‌يمكنهم ⁠امتلاك أسلحة ​نووية. ⁠ولسنا راضين عن الطريقة التي يتفاوضون بها. سنرى كيف ستسير الأمور في النهاية".

وتنفي إيران سعيها إلى صنع أسلحة نووية، وتريد أن يشمل أي اتفاق رفع العقوبات الأميركية المفروضة عليها. وتحدث ترمب بعد يوم من انتهاء جولة مفاوضات في جنيف بين المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ومسؤولين إيرانيين من دون أنباء عن التوصل إلى اتفاق.

وهناك قوة عسكرية أميركية كبيرة في المنطقة، تضم مجموعتين من حاملات ⁠الطائرات، بانتظار أوامر ترمب .

وبينما لم يتضح بعد موعد اتخاذ ترمب ‌قراره النهائي، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ‌ماركو روبيو سيجري محادثات في إسرائيل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتنياهو يومي الأول والثاني من مارس (آذار).

وانضمت ‌الولايات المتحدة إلى حملة القصف الإسرائيلية ضد إيران في يونيو (حزيران)، وضربت منشآت نووية ‌رئيسة.

ولدى سؤاله عن احتمال استخدام القوة قال ترمب إن الولايات المتحدة تمتلك أعظم جيش في العالم. وأضاف "أتمنى ألا أستخدمه، لكن أحياناً لا بد من ذلك".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار