Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف استعدت إسرائيل لصواريخ إيران؟ إليكم منظومات الدفاع

تملك إلى جانب "مقلاع داود" و"القبة الحديدية" منظومة "ثاد" الأميركية و"آرو" بعيدة المدى و"الشعاع الحديدي"

بالقرب من منظومة "مقلاع داود" العسكرية، في قاعدة حاصور الجوية بوسط إسرائيل، 25 فبراير 2016 (أ ف ب)

ملخص

صممت إسرائيل منظومة الصواريخ "آرو-2" و"آرو-3" بعيدة المدى مع الأخذ في الحسبان التهديد الصاروخي الإيراني بهدف التعامل مع التهديدات داخل الغلاف الجوي وخارجه.

تمتلك إسرائيل دفاعات جوية متعددة المستويات في مواجهة الهجمات الإيرانية بصواريخ باليستية، وهي مظلة قد تضطر إلى الاعتماد عليها في حال اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ​قد يؤدي إلى هجمات إيرانية على إسرائيل. وفي ما يلي تفاصيل عن منظومات الدفاع المضادة للصواريخ والطائرات المسيرة لدى إسرائيل.

منظومة "آرو"

صممت إسرائيل منظومة الصواريخ "آرو-2" و"آرو-3" بعيدة المدى مع الأخذ في الحسبان التهديد الصاروخي الإيراني بهدف التعامل مع التهديدات داخل الغلاف الجوي وخارجه.

وتحلق هذه الصواريخ على ارتفاع يسمح بالانتشار الآمن لأي رؤوس حربية غير تقليدية.

والمتعهد الرئيسي لهذا المشروع هو شركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية "إسرائيل إيروسبيس إندستريز" المملوكة للدولة، في حين تشارك "بوينغ" في إنتاج الصواريخ الاعتراضية.

مقلاع داود

جرى تصميم منظومة "ديفيدز سلينج" (مقلاع داود) الصاروخية متوسطة المدى ‌لإسقاط صواريخ باليستية ‌يتم إطلاقها من مسافة تتراوح بين 100 و200 كيلومتر.

وجرى ​تطوير ‌وتصنيع ⁠المنظومة ​بشكل مشترك ⁠بين مؤسسة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة المملوكة لإسرائيل وشركة "آر تي إكس" الأميركية، التي كانت تعرف سابقاً باسم "ريثيون"، وهي مصممة كذلك لاعتراض الطائرات والطائرات المسيرة وصواريخ "كروز".

القبة الحديدية

تم بناء القبة الحديدية، وهي منظومة دفاع جوي قصيرة المدى، لاعتراض صواريخ مثل تلك التي تطلقها حركة "حماس" من غزة.

وطورت شركة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة منظومة القبة الحديدية بدعم من الولايات المتحدة، وصارت جاهزة للعمل عام 2011.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتطلق كل وحدة محمولة على شاحنة صواريخ موجهة ⁠بالرادار لنسف تهديدات قصيرة المدى مثل الصواريخ وقذائف "المورتر" والطائرات المسيرة ‌في الجو.

ونشرت إسرائيل نسخة بحرية من القبة الحديدية ‌لحماية السفن والأصول البحرية عام 2017.

وتحدد المنظومة ما ​إذا كان الصاروخ في طريقه لإصابة ‌منطقة مأهولة بالسكان، وإذا كان الأمر غير ذلك، تتجاهل الصاروخ وتسمح له بالسقوط من دون ‌ضرر.

ووُصفت القبة الحديدية في بداية الأمر بأنها توفر تغطية تكفي لمدينة ضد صواريخ يتراوح مداها بين أربعة و70 كيلومتراً، لكن خبراء قالوا إن هذا المدى زاد منذ ذلك الحين.

الشعاع الحديدي

طورت إسرائيل الشعاع الحديدي، وهو نظام ليزر على الأرض عالي الطاقة، على مدى أكثر من عقد ‌وأعلنت تشغيله بكامل طاقته في أواخر عام 2025.

والنظام مصمم لاعتراض التهديدات الجوية الأصغر، مثل الطائرات المسيرة وقذائف المورتر. وبفضل استخدام ⁠الليزر لتسخين التهديدات الجوية ⁠بشدة وتعطيلها، من المتوقع أن تكون كلفة تشغيل النظام أقل بكثير من بعض أنظمة الدفاع الجوي الأخرى التي تستخدم صواريخ اعتراضية لإسقاط التهديدات الآتية.

منظومة "ثاد" الأميركية

قال الجيش الأميركي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، إنه أرسل إلى إسرائيل منظومة "ثاد" المتقدمة المضادة للصواريخ.

وتعد المنظومة مكوناً رئيساً في أنظمة الدفاع الجوي للجيش الأميركي، وهي مصممة لاعتراض وتدمير تهديدات الصواريخ الباليستية ذات المدى القصير والمتوسط وفوق المتوسط خلال المرحلة النهائية من تحليقها.

وقال مسؤول أميركي في يونيو (حزيران) 2025 بعدما هاجمت إسرائيل منشآت نووية إيرانية، إن جيش الولايات المتحدة ساعد على إسقاط صواريخ إيرانية أطلقت على إسرائيل باستخدام أنظمة على الأرض.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مدمرة تابعة للبحرية الأميركية في شرق البحر ​المتوسط ساعدت أيضاً على إسقاط صواريخ باليستية ​آتية.

الدفاع الجوي

أفاد مسؤولون عسكريون بأن طائرات هليكوبتر ومقاتلات إسرائيلية أطلقت صواريخ "جو- جو" لتدمير طائرات مسيرة أطلقت باتجاه إسرائيل.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير