ملخص
يقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يُعتقد أنها شملت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة.
قال الجيش الأميركي اليوم الإثنين إنه قصف سفينة وسط البحر الكاريبي فقتل ثلاثة رجال، في أحدث واقعة من نوعها خلال الأشهر القليلة الماضية.
وفيما أشادت إدارة الرئيس دونالد ترمب بنجاحها في تدمير سفن يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في المنطقة، ذكر الجيش في منشور على موقع "إكس" أن السفينة كانت "تشارك في عمليات تهريب مخدرات"، بينما لم تتمكن "رويترز" من التحقق من صحة المعلومات بعد.
وبدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب تشتبه بضلوعها في التهريب بداية سبتمبر (أيلول) 2025، مما أسفر عن مقتل 140 شخصاً وتدمير عشرات القوارب حتى الآن، إذ تصر إدارة الرئيس دونالد ترمب على أنها في حال حرب مع من تسميهم "إرهابيي المخدرات" الذين ينشطون في أميركا اللاتينية، من غير أن تقدم دليلاً قاطعاً على أن القوارب التي تستهدفها متورطة في تهريب المخدرات، وهو ما أثار جدلاً حاداً حول قانونية الضربات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يُعتقد أنها شملت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة، فقد نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في منطقة الكاريبي واستهدفت خلال الأشهر الأخيرة قوارب تشتبه في أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، واستولت على ناقلات نفط ونفذت عملية عسكرية خاطفة أسفرت عن اعتقال الرئيس اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو.
يذكر أن الإدارة الأميركية أمرت بإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس غيرالد آر فورد"، أبرز قطع الأسطول، رفقة مجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط، حيث يهدد ترمب بعمل عسكري ضد إيران إذا لم يتوصل إلى اتفاق معها.