Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: الانتخابات النصفية هي "الأهم في حياتنا"

طلبت الإدارة الأميركية من المحكمة العليا إلزام كاليفورنيا بعزل نحو 20 ألف بطاقة اقتراع

أكد ترمب أنه في حال فوز الديمقراطيين في الكونغرس، فإنه سيتحول إلى "رجل الفيتو" (رويترز)

ملخص

في محاولة أخيرة منه لحث الناخبين على التصويت لمصلحة إبقاء سيطرة الحزب "الجمهوري" على مجلسي الكونغرس، عشية انتخابات التجديد النصفي، رأى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن هذا الاستحقاق هو الأهم في حياة الناخبين الأميركيين.

رأى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، غداً الثلاثاء، هي "الأهم في حياتنا"، وذلك عشية استحقاق قد يعيد تشكيل موازين القوى في الكونغرس الأميركي للعامين الباقيين من ولاية الرئيس الجمهوري.

وقال ترمب إن "هذا هو اليوم الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، وأعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا"، وذلك خلال خطاب ألقاه اليوم الإثنين أمام نصب لينكولن في واشنطن، ركّز في معظمه على مشروعه لتجديد المعالم والنصب التذكارية في العاصمة، قبل أن يتطرق إلى الاستحقاق المرتقب.

عفو استباقي

إلى ذلك، أشار الرئيس الأميركي في مقابلة عبر مدونة صوتية (بودكاست) بُثّت الإثنين، إلى إمكان منح عفو استباقي لحلفائه. ورداً على سؤال في شأن اتخاذ إجراء من هذا النوع لصالح "أولئك الذين عملوا لصالحه"، أجاب في مقابلة مع "نيويورك بوست"، "لن أفكر في الأمر فحسب، بل سأقوم به".

وأضاف، "لقد فعلت ذلك في ما يخص أحداث 6 يناير/ كانون الثاني" 2021، عندما هاجم المئات من أنصاره مبنى الكابيتول في واشنطن، وقد منحهم الرئيس عفواً في اليوم الأول من ولايته الثانية، في يناير 2025.

وكان إيلون ماسك، أكبر المتبرعين للحملة الجمهورية وحليف دونالد ترمب، أطلق تهديدات في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، عقب تقارير صحافية تفيد بأن الديمقراطيين يعتزمون تكثيف التحقيقات البرلمانية ضده في حال فوزهم في انتخابات منتصف الولاية.

ورداً على طرح من الصحافية في "نيويورك بوست" ميراندا ديفاين في شأن احتمال اعتقال ماسك، قال ترمب "هذا مجرد كلام، لكن إذا تحول الأمر إلى واقع، فسيتعين علينا حمايتهم".

وبحسب مقال نشرته "بوليتيكو" الشهر الماضي، فإن "أعضاء بارزين (في الحزب الديمقراطي) يدرسون كيف يمكن للجان مختلفة استهداف إيلون ماسك ومجموعة واسعة من شركاته"، في حال تحقيقهم الفوز بانتخابات الثلاثاء.

وطُرحت في الصحافة مواضيع عدة محتملة للتحقيق، منها دور إيلون ماسك في تقييد شبكته للأقمار الاصطناعية "ستارشيلد" أخيراً في أوكرانيا، والتخفيضات الجذرية التي اقترحتها "لجنة الكفاءة الحكومية" (دودج) التي ترأسها، في الإنفاق الفدرالي للعام 2025، بالإضافة إلى تضارب محتمل في المصالح يتعلق بالعقود الفيدرالية والإعانات الممنوحة لشركاته، مثل "سبايس إكس" أو "تيسلا".
كذلك، يتهم المعسكر الديمقراطي دونالد ترمب والمقربين منه بتحقيق ثروات طائلة في العامين الأولين من ولايته الثانية، من خلال حالات عدة تنطوي على تضارب مصالح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي المقابلة مع "نيويورك بوست"، أشار الرئيس الجمهوري إلى قرارات العفو الاستباقية التي أصدرها سلفه الرئيس السابق جو بايدن لصالح مقربين منه، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء ولايته.

من ناحية أخرى، أكد أنه في حال فوز الديمقراطيين في الكونغرس، فإنه سيتحول إلى "رجل الفيتو" (حق النقض).

وأضاف "يطرحون عليك مشاريع قوانين، فتستخدم حق النقض ضدها، وبعد شهر أو شهرين من رفض جميع مشاريعهم عبر استخدام الفيتو... ينتهي بهم المطاف بالمجيء إليك، وتتوصلون حينها إلى اتفاق".

عزل 20 ألف بطاقة اقتراع

من جهة أخرى، طلبت الإدارة الأميركية اليوم من المحكمة العليا إجبار ولاية كاليفورنيا على عزل قرابة 20 ألف بطاقة اقتراع، مستندة إلى شكوك مفترضة في شأن جنسية الناخبين المعنيين.

وكانت محكمة فيدرالية رفضت الأسبوع الماضي استدعاء من وزارة العدل إلى سلطات الانتخابات في ولاية كاليفورنيا، ذات الغالبية الديمقراطية، وحذّر القاضي ديفيد كارتر في حكمه من أنه "لم يسبق في التاريخ الأميركي أن حاولت الحكومة الفيدرالية، عشية الانتخابات، إجبار السلطات المحلية وسلطات الولايات على التخلي عن إجراءاتها الانتخابية الدستورية الخاصة بها امتثالاً لإرادة السلطة التنفيذية"، منبهاً إلى أن "الحقوق الدستورية وديمقراطيتنا على المحك"، ومؤكداً أن منهجية الحكومة في تحديد العدد المحتمل للأجانب المسجلين بطريقة خاطئة للتصويت "تشوبها الشكوك والأخطاء".

وأعلنت إدارة ترمب أنها ستستأنف الحكم فوراً، وطلبت من القاضي تعليق قراره، وقدّم مستشاره القانوني، جون ساوير، التماساً إلى المحكمة العليا اليوم، مستشهداً مجدداً بوجود نحو 20 ألف شخص في سجلات الناخبين في كاليفورنيا، "استناداً إلى المعلومات المتاحة للجمهور وقت الحصول عليها"، "يُرجّح، وفقاً للحكومة الأميركية، أنهم ليسوا مواطنين أميركيين".

طلب ساوير من المحكمة ذات الغالبية المحافظة إصدار أمر لكاليفورنيا بفصل بطاقات الاقتراع المتنازع عليها عن غيرها إلى حين التحقق من صحتها.

ويثير دونالد ترمب والمعسكر الجمهوري باستمرار شبح تدفق هائل للناخبين الأجانب في الانتخابات الأميركية، على رغم أن هذا الاحتمال يبقى هامشياً للغاية، وفق الإحصاءات الرسمية، فيما يشير المختصون إلى أن فرص نجاح هذا الاستئناف ضئيلة للغاية، وفق ريك هاسن، خبير قانون الانتخابات في "جامعة كاليفورنيا" بلوس أنجليس عبر مدونته، ويعود ذلك تحديداً لسوابق المحكمة العليا التي تُعارض أي قرار قضائي يُؤثر في قواعد التصويت قبيل الانتخابات مباشرة.

يذكر أن دستور الولايات المتحدة يعهد بتنظيم الانتخابات، بما فيها الانتخابات الفيدرالية، إلى الكونغرس والولايات.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار